دنيا

أبوظبي للإعلام تطرح برامج جاذبة ومفيدة بثوب جديد

شعار نشرة علوم الدار (الصور من المصدر)

شعار نشرة علوم الدار (الصور من المصدر)

أعلنت أبوظبي للإعلام، أمس، أنها بدأت تنفيذ مشروع إعادة إطلاق قناتي أبوظبي الإمارات وأبوظبي الأولى، الذي سيقدم لمشاهدي القناتين شاشتين جديدتين تعرضان منتجاً تلفزيونياً جاذباً ومفيداً وممتعاً ومنسجماً مع أهداف الشبكة التلفزيونية في تقديم الأفضل لمشاهديها في الدولة وعلى امتداد الوطن العربي.

يقول سعادة محمد مبارك المزروعي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام، إن مشروع إعادة الإطلاق يتوج جهوداً امتدت على مدى أكثر من عام لتحديث وتطوير آليات عمل الشركة، حيث يأتي بعد إنجاز المرحلة الأولى من هذه الجهود التي تمثلت في تعزيز البنية الإدارية ووضع سياسات العمل، وإعادة تنظيم أقسام الشركة ودوائرها المختلفة لضمان الفاعلية القصوى في الأداء.
نقلة نوعية
وكانت قد أكدت أبوظبي للإعلام في بيان صحافي، أنه في إطار الرؤية الاستراتيجية للشركة، سيكون التركيز في المرحلة الحالية على تطوير المحتوى الذي نقدّمه لمشاهدينا، مع الحرص على أن يكون هذا المحتوى منسجماً مع مبادئ ميثاق الخدمة العامة للشركة، وخصوصاً في قناة أبوظبي الإمارات، وغنياً أيضاً بالبرامج ذات المستويات الإنتاجية العالية والشيّقة التي تناسب أذواق المشاهدين واهتماماتهم.
وأضافت أننا نثق بأن هذا المشروع، الذي سيشمل جميع قنوات الشركة التلفزيونية، سيحقق النقلة النوعية المطلوبة في أداء شبكة أبوظبي التلفزيونية بفضل الجهود الحثيثة للزملاء في الشركة، إضافة إلى دعم العديد من شركائنا.
إطلاق برامج جديدة
وسيكون مشاهدو قناتي أبوظبي الإمارات وأبوظبي الأولى على موعد مع شاشتين أكثر تنوعاً وتطوراً في يوم 2 ديسمبر 2013، موعد إطلاق الشكل والبرامج الجديدة، الذي تم تحديده ليتزامن مع احتفالات الدولة بالذكرى الـ 42 لليوم الوطني لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضحت أبوظبي للإعلام في بيانها الصحفي، أن مشروع إعادة الإطلاق سيشمل تحديث المنتج الإخباري، بحيث يتم بث نشرة الأخبار الرئيسة «علوم الدار» من استوديو جديد ووفق سياق إخباري حديث يركز على التغطية الميدانية التفاعلية الشاملة لأخبار الوطن، واعتماد أفضل وسائل البث والإعداد والتقديم لنشرات إخبارية متعددة وبدرجة عالية من الحرفية والشمولية. وقد بدأ العمل على المشروع منذ أشهر بالتعاون مع إدارة المنطقة الإعلامية الحرة في أبوظبي «twofour54» وسكاي نيوز عربية وسكاي نيوز بريطانيا. وبالإضافة إلى تطوير الجوانب الفنية، كما يركز المشروع أيضاً على الجانب البشري حيث يشمل برامج تدريبية مكثفة.
وقالت الشركة، إنه في سياق خطة الشبكة التلفزيونية، نهتم بالتميز في تغطية أخبار الوطن وإنجازاته وقضاياه في جميع المجالات، وستقدم قناة أبوظبي الإمارات برنامج «صباح الدار» الذي سيوفر تغطية تفاعلية لما تشهده الدولة من فعّاليات وأنشطة، إضافة إلى تقارير وفقرات منوعة من جميع إمارات الدولة. وسيتم بث البرنامج الصباحي من استديو خاص في موقع الشركة لكنه سيطل أيضاً على مشاهديه في صباحات متعددة من مواقع متميزة مثل جزيرتي السعديات وياس وكورنيش أبوظبي وغيرها من معالم الدولة.
وأضافت أبوظبي للإعلام في بيانها، أن التغطية الإخبارية الجديدة على قناة أبوظبي الإمارات ستكتمل بمجموعة من البرامج التي ستعزز هوية القناة كقناة خدمة عامة تحاكي المجتمع وقضاياه وأولوياته. وبدأت الشركة العمل على إعداد بعض من هذه البرامج بالتعاون مع شركات إنتاج تملك خبرة واسعة، من بينها شركة «تو فور أرابيا» التي قد كانت عملت مع أبوظبي للإعلام على إنتاج برنامج «على خطى مبارك بن محمد (ثيسجر)»، والتي تتمتع بسمعة دولية واسعة، وحصلت على جوائز دولية كثيرة في مجال الإنتاج. وتشمل اتفاقية أبوظبي للإعلام مع «تو فور أرابيا»، والتي أنجزت بالتنسيق مع المنطقة الإعلامية الحرة في أبوظبي «twofour54» اتفاقا على تدريب الكفاءات والمواهب الإماراتية الشابة لضمان نقل التجربة والمعرفة والإسهام في تطوير قطاع إنتاج المحتوى في الدولة.
ترفيه وتوعية
وأوضحت الشركة في بيانها أن قناة أبوظبي الأولى ستتميز أيضاً بدورات برامجية جديدة تقدم للمشاهد العربي وجبات شيقة من المسلسلات والبرامج الترفيهية والتوعوية التي تمتاز بشمولية وتنوع وقيمة إنتاجية عالية، ما سيعزز من حضورها كقناة ترفيهية عامة يجد فيها المشاهد العربي كل ما يريد من برامج ومسلسلات تلبي طموحاته، ويجد فيها المعلن أيضاً جسراً فاعلاً للتواصل مع المشاهدين وتقديم منتجاته إليهم.
وأكدت أبوظبي للإعلام، أن التميز والإبداع سيكونان حصاد مشروع إعادة الإطلاق، الذي حرصت الشركة على أن يكون شاملاً ومتكاملاً بحيث يزيد من قدرتها على القيام بدورها كشركة إعلامية رائدة تحظى برضا مشاهديها.


تطوير المنتج الإعلامي
أكد محمد مبارك المزروعي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام، أن الشركة، التي قاربت على إنجاز مرحلة إعادة البناء الانتقالية لتؤسس لمرحلة جديدة من العمل المؤسساتي والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، بالاعتماد على كفاءات وطنية مؤهلة وبالتعاون مع شركائنا في قطاعات الإعلام والإنتاج، ستبقى تعمل على تطوير منتجها الإعلامي وتحسين أدائها، بحيث تكون قنواتها التلفزيونية القنوات المفضلة لمشاهدينا في الإمارات وفي وطننا العربي.»