الإمارات

بلدية أبوظبي تدرس تعزيز خدمات الحدائق والمتنزهات

عائلات في حدائق أبوظبي تقضي أوقاتاً طويلة وتطالب بزيادة بعض المرافق (الاتحاد)

عائلات في حدائق أبوظبي تقضي أوقاتاً طويلة وتطالب بزيادة بعض المرافق (الاتحاد)

إبراهيم سليم (أبوظبي) - أكدت إدارة الحدائق والمنتزهات الترفيهية في بلدية مدينة أبوظبي، أن الإدارة تقوم حالياً بدراسة وتقويم احتياجات الحدائق لمرافق إضافية، تمهيداً لإدراجها ضمن الخطة المستقبلية لتطوير الحدائق والمتنزهات.
وأكدت الإدارة، أن الحدائق المقرر تعزيز مرافقها تتضمن حدائق الأحياء السكنية التي تخدم الحي المقامة فيه، حسب التوجه العام ببناء هذه الحدائق، التي تكون قريبة من منازل زوارها؛ لذا لا تحتاج إلى مرافق كالخدمات، أما النوع الثاني الذي ستجرى به التحسينات، فيشمل حدائق الأحياء الكبيرة التي تخدم منطقة بأسرها، وسوف تتوافر فيها المرافق والخدمات التي من ضمنها الحمامات، لافتة إلى أنه يجب التفريق بين المتنزهات الخضراء والحدائق، حيث تتوافر الحمامات بالحدائق كلها، بينما تعتبر المتنزهات ساحات خضراء ترتادها بعض العائلات.
وطالب رواد عدد من الحدائق والمتنزهات في مدينة أبوظبي، بضرورة توافر بعض الخدمات، وشكا بعضهم من عدم قدرة الخدمات الموجودة حالياً على استيعاب الأعداد الغفيرة من الزوار، خاصة أن الحدائق تشهد هذه الأيام إقبالاً كبيراً من جانب الأسر بسبب اعتدال الطقس، ما شجع الأسر على ارتياد هذه الحدائق.
وقالت شيماء هيثم، إنها تحرص على زيارة الحدائق مع أسرتها، وقضاء يوم بكامله تقريباً، مؤكدة أن العائلات تحتاج إلى توافر خدمات من أبرزها المراحيض العامة، وترى أنها غير كافية في بعض الحدائق، منها حديقة الكورنيش، والخالدية، وطالبت القائمين على البلدية، بضرورة تعزيز الخدمات والمرافق في الحدائق.
ويقول هاني صلاح الدين، إنه من هواة زيارة الحدائق برفقة أصحابه وأسرته للشواء وقضاء أوقات ممتعة وسط خضرة الحدائق والزهور، إلا أن عدم وجود المرافق قد يحرمه من قضاء وقت طويل في الحدائق، مطالباً مسؤولي البلدية بضرورة تعزيز خدمات الحدائق السكنية وحدائق الأحياء.
أما أحمد صادق، فقال “إن مرتادي الحدائق يتزايدون خلال هذه الأيام، وفي أيام الإجازات، ويحدث ضغط على الخدمات والمرافق الموجودة بالحدائق خاصة المراحيض، وهناك حاجة ماسة لزيادتها حيث لا توجد في بعض الحدائق خاصة الكورنيش، وناشد بلدية أبوظبي اتخاذ الإجراءات المناسبة لحل هذه المشكلة.
وتقول أم زياد، إنها دائماً ما تفضل التوجه إلى الحدائق القريبة، للعديد من الأسباب من بينها احتياج الأطفال إلى الدخول إلى الحمامات، لكنها دائماً ما تكون مزدحمة بشكل كبير نتيجة إقبال العائلات على الجلوس فيها، لما تتمتع به من مرافق، مؤكدة ضرورة تعزيز مرافق الحدائق.