عربي ودولي

تراجع هجمات القرصنة قبالة سواحل الصومال

كوالالمبور (د ب ا) - أعلن المكتب البحري الدولي امس أن هجمات القرصنة قبالة ساحل الصومال وخليج عدن تراجعت لأدنى معدل لها منذ عام 2006. وقال المكتب الذي يتبعه مركز مراقبة في العاصمة الماليزية كوالالمبور إنه تم تسجيل ثمانية هجمات قرصنة فقط من بينها حالتي اختطاف سفن في المنطقة خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري. وأرجع المكتب تراجع الهجمات للإجراءات البحرية والوقائية التي اتخذتها السفن التجارية مثل الاستعانة بأفراد أمن قطاع خاص .
وقال بوتينجال موكوندان مدير المكتب “إن القوات البحرية تواصل القيام بدور حيوي في ضمان السيطرة على هذا التهديد”. ويشار إلى أنه تمت استعادة السفينتين اللتين تم اختطافهما قبل أن يتمكن القراصنة من تحريكهما إلى الصومال. وأوضح المكتب أنه منذ 30 يونيو الماضي ما زال القراصنة الصوماليون يحتجزون 57 شخصا من طواقم عمل السفن على متن أربع سفن للمطالبة بدفع فدية.
وأعرب موكوندان عن قلقه بشأن تصاعد أعمال القرصنة في خليج غينيا بغرب أفريقيا والمناطق المترامية الأطراف حيث تم تسجيل 31 هجوما بينها أربع حالات اختطاف من يناير إلى يونيو الماضيين.
وقال “هناك اتجاه مقلق فيما يتعلق بخطف طواقم العمل من على متن السفن خارج الحدود الإقليمية للدول الساحلية في خليج غينيا”.
وقال المكتب البحري الدولي إن القراصنة المسلحين في خليج غينيا احتجزوا 56 بحارا كرهائن كما أنهم مسؤولون عن جميع حوادث الخطف التي وصلت لـ30 حادثة والتي وقعت هذا العام. وأضاف المكتب أنه سجل 138 هجوما خلال النصف الأول من العام الجاري في أنحاء العالم مقارنة بـ177 خلال نفس الفترة من العام الماضي. وتم تسجيل سبع حوادث خطف في أنحاء العالم مقارنة بـ20 حادثة خلال نفس الفترة من العام الماضي في حين أن عدد البحارة الذين تم احتجازهم تراجع إلى 127 مقارنة بـ334.