ثقافة

اللوفر جاك لانغ: محمد بن زايد يمتلك نظرة استراتيجية ثاقبة بعيدة المدى

حوار - بسام عبد السميع

أكد معالي جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي ووزير الثقافة الفرنسي الأسبق، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يمتلك نظرة استراتيجية بعيدة المدى قائلاً «إن قرار سموه بإنشاء متحف اللوفر قبل عشر سنوات هو قرار جريء، ويدل على نظرة استراتيجية ثاقبة بعيدة المدى».
وأضاف لانغ في حوار مع «الاتحاد» أمس في أبوظبي «إن الإمارات صارت مثالاً عالمياً يحتذى بما توفره من مقومات الحياة الكريمة لكل المقيمين على أرضها، وبما فيها من تقدم وتطور في التعليم والخدمات الصحية والبيئة الاقتصاد، والسياسة الخارجية، والأمن والأمان، وهو ما يؤكد حكمة القيادة الإماراتية».
وأضاف «إن متحف اللوفر أبوظبي يشكل إحدى ثمار حكمة ونهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في التعايش والعطاء للإنسانية»، مشيراً إلى أن أبناء زايد يسيرون على خطى ودروب زايد بتحقيق نهج زايد في التسامح واحترام الأديان والحقوق والحريات.
وأفاد لانغ، بأن الإمارات أصبحت نموذجاً يشار إليه بالبنان في كل المحافل الدولية، حيث تجسد الإمارات نموذجاً فريداً في التعايش ونشر قيم التسامح، معرباً عن فخره بمشاركته في افتتاح اللوفر أبوظبي وبأنه عاش هذه اللحظة الفارقة في تاريخ المنطقة والعالم على المستوى الثقافي والحضاري.
ونوه إلى أن «اللوفر أبوظبي» هو أول مشروع ثقافي حضاري بين دولتين في العالم، ويعزز العلاقات الفرنسية الإماراتية في مختلف المجالات، ويمهد الطريق لمرحلة جديدة من التعاون تكون أكثر قوة، وبما يحقق الرسالة المشتركة للبلدين في دعم السلام والتعايش والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد لانغ أن اللوفر أبوظبي، شمس حضارية تشرق على سكان الكوكب، محققة التعايش والتسامح في متحف للقارات والحضارات، مشيراً إلى أن «اللوفر أبوظبي» أحدث نقلة نوعية في تلاقي الحضارات وانطلاقها من جديد عبر الإمارات إلى العالم في مشهد نادر واستثنائي نقل الإمارات إلى صدارة المشهد الثقافي والحضاري عالمياً.
وأضاف: يعد المتحف أول تجربة في التبادل الثقافي والفني بين دولتين في العالم وبشكل غير مسبوق«، مشيراً إلى أن«اللوفر أبوظبي» أبلغ رد على اتهام العرب والمسلمين بأنهم ضد الحضارات والتعايش وتفنيد عملي لكل أفكار التطرف تجاه المنطقة العربية.
وأفاد بأن متحف اللوفر أبوظبي، يشكل فرصة لاستكشاف العلاقات التي تربط بين حضارات وثقافات عالمية، متجاوزاً حدود الجغرافيا والانتماءات، منوهاً إلى أن متحف اللوفر أبوظبي يعزز بصورة مباشرة نجاح الإمارات في تنظيم واستضافة إكسبو 2020 دبي، إذ يشكل المتحف نافذة يدخل منها العالم إلى الإمارات ليشاهد تجربة فريدة في نباء الدولة والإنسان.
وأوضح لانغ، أن شباب العالم سيأتون إلى أبوظبي لزيارة اللوفر العالمي، عائدين إلى بلادهم بتجربة استثنائية خلال زيارتهم للمتحف الأعجوبة، مضيفاً أن زوار المتحف سيعيشون رحلة نادرة عبر التاريخ يشاهدون فيها قصصاً عالمية عن تطور البشرية والحضارة في كل أنحاء العالم، عبر أكثر من 620 عملاً فنياً تضمها مجموعة مقتنيات المتحف، توزعت على 12 فصلاً، امتدت على مساحة 6400 متر مربع.