الإمارات

تدريب محققي شرطة أم القيوين حول كيفية التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر

سعيد هلال (أم القيوين) - نظمت إدارة التحريات والمباحث الجنائية فرع مكافحة الجرائم والاتجار بالبشر بشرطة أم القيوين ورشة عمل بعنوان “بناء قدرات المحققين في مجال إنفاذ القانون لمكافحة الاتجار بالبشر” بمشاركة 20 ضابطاً وضابط صف من مختلف مراكز التحقيق بالإمارة.
وتهدف الورشة إلى تمكين الموظفين من معرفة آليات التعرف على الاتجار بالبشر، ومعرفة القواعد الأساسية في التحقيق وكيفية التعامل مع الضحايا، وبناء قدرات العاملين في ضبط جرائم الاتجار بالبشر والتحقيق الجنائي، بالإضافة إلى تحقيق أفضل النتائج في القضاء على هذه الآفة التي تترك آثارها السلبية على المجتمع.
وقال النقيب مروان راشد محمد مدير فرع جرائم الاتجار بالبشر بشرطة أم القيوين، إن دولة الإمارات تبذل جهوداً حثيثة في مكافحة هذه الجرائم، رغم التحديات المتعددة والمعقدة التي تواجه الدول والجهات الحكومية القائمة على مكافحة الاتجار بالبشر، لافتاً إلى أنها عازمة على التصدي لتلك الممارسات السلبية والقضاء عليها.
وأكد على أن القضاء على هذا السلوك يحتاج إلى تضافر جميع المؤسسات الحكومية بالتعاون مع أفراد المجتمع، لأنه لا يمكن تحقيق نتائج إيجابية إلا من خلال العمل المشترك.
وأضاف النقيب مروان، أن الورشة ركزت على أهمية تمكين العاملين في الجهات الأمنية على كيفية تحديد مفهوم الاتجار بالبشر والتعرف إلى الضحايا والتحقيق معهم، وتدريبهم على كشف الجريمة والاستدلال عليها.
من جانبه، قال الملازم راشد خليفة بن ثاني مدير فرع التحقيق بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بأم القيوين، إن عملية التعرف إلى ضحايا الاتجار بالبشر تتطلب شروطاً وصفات يجب أن تتوافر في المحققين الذين يشتغلون في المجال حتى يكونوا قادرين على تطبيق المؤشرات والدلالات للتعرف عليهم.