الإمارات

انطلاق فعاليات مسابقة دبي الدولية للقرآن اليوم باختبار 8 متسابقين

طلال فاخر  يتحدث خلال فعاليات جائزة دبي للقرآن الكريم (تصوير إحسان ناجي)

طلال فاخر يتحدث خلال فعاليات جائزة دبي للقرآن الكريم (تصوير إحسان ناجي)

سامي عبدالرؤوف (دبي)- تنطلق مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة السابعة عشرة لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم باختبار 8 متسابقين أمام لجنة التحكيم الدولية، وذلك في غرفة تجارة وصناعة دبي.
وتضم قائمة المتسابقين، 7 متسابقين يقرؤون برواية حفص، وهم النيجري هارون محمد، والقطري انس المشهداني، ثم البوسني داوود افنديك، يليه المالي حمزة تراوري، والكندي مهدي رزوق، والهندي خليل الرحمن، بالإضافة إلى نور الدين آدم من تايلاند، فيما يقرأ المتسابق الأمير سلمان با، من ساحل العاج.
وأشار المستشار إبراهيم بوملحة، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، إلى انه وصل حتى مساء أمس الأول الأحد، 81 متسابقا يمثلون دولا عربية وإسلامية وجاليات إسلامية مقيمة في الغرب، متوقعا وصول 9 متسابقين في غضون أمس الاثنين واليوم الثلاثاء.
وذكر بوملحة، انه سيتم الوقوف على العدد النهائي للمشاركين في الدورة الحالية خلال أيام، مشيرا إلى أن لجنة الاختبارات المبدئية بدأت في إجراء اختبارات تمهيدية للتأكد من حفظ المشارك للقرآن كاملا، والتزامه بأحكام التجويد.
وقال بوملحة، “ بناء على نتيجة الاختبار المبدئي يتبين إذا كان المتسابق مؤهلا للمشاركة في الاختبارات النهائية لمسابقة من عدمه”.
وكانت واصلت مساء أول من أمس الأحد الفعاليات الثقافية التي تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بمحاضرة للشيخ الداعية الكويتي طلال فاخر تحت عنوان “التدريب النبوي لتحقيق الأهداف”.
وحضر المحاضرة التي اقيمت بقاعة غرفة دبي المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة والدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة.
وتحدث طلال فاخر عن كيفية قيام النبي صلى الله عليه وسلم كمعلم ومرب ومدرب، بتعليم جيل الصحابة والإشراف عليه حتى كان من أفضل وأعظم الأجيال، مشيرا إلى اهمية أن يلازم المتعلم معلمه والمتدرب مدربه، وكيف كان صلى الله عليه وسلم يدرب على تحقيق الأهداف ورسم خريطة الطريق للوصول إلى الهدف.
وقال إن من أهم قواعد التدريب تحديد الأهداف وان يضع المسلم هدفا ساميا، ثم أن لا يترك المتدرب وحده، وأن ترشد المتدرب إلى العمل، ثم محاولة تبسيط وسيلة الوصول للهدف، والقاعدة الخامسة التنوع في الأعمال.
وأكد أن على المسلم أن يكون هدفه ساميا، كما قال صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فأسالوه الفردوس الأعلى، أي أنه يربي أصحابه ويربي المسلمين على الاهداف العليا، واختيار الوسائل السليمة التي توصلهم إلى هذه الأهداف.
وأشار إلى أن كل إنسان له ميول، وقد بين الإسلام أن هناك من يدخل الجنة من باب الصلاة وأن آخرين يدخلون من باب الصيام وغيرهم من باب بر الوالدين، وهناك من يدخل من باب الصدقات. ولفت الشيخ طلال فاخر إلى أن طاقات الناس تختلف من شخص لآخر، وأن من يعمل عملا بسيطا يؤجر عليه بكرم من الله عز وجل.