الرياضي

قمة «السماوي» و«النمور» أقل من التوقعات

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

أكد خليل غانم المحلل الفني، أن الحمرية استحق صدارة دوري الدرجة الأولى ب «العلامة الكاملة»، بعد جولتين، بعدما أظهر رغبة كبيرة للوصول إلى هذه المرحلة، واجتهد كثيراً لتأكيد حضوره القوي، رغم أنه في موسمه الثاني على التوالي، بعد عدوله عن قرار الانسحاب، موضحاً أن الفرق غير المرشحة للمنافسة على بطاقتي الصعود إلى «المحترفين» ضمن حسابات «خلط الأوراق» في البطولة، على نحو يؤدي إلى تغيير واقعها، إذا استمر الوضع بهذه الدرجة في الجولات المقبلة، لأن أساس المنافسة يعتمد على مبدأ تجميع النقاط.
وأضاف: الحمرية يستحق التقدير على البداية القوية أمام العربي ومصفوت، والمهم في هذه المرحلة، ما يمكن أن تحصده الفرق من النقاط، وهناك مراحل أخرى من المنافسة الشرسة، والمؤكد أن المستوى الفني لم يرق إلى المنتظر، وهناك معاناة واضحة من الجميع، وأعتقد أنه بعد مباراتين في الدوري و5 مباريات في تمهيدي الكأس، لم ينجح أحد فنياً.
وقال خليل غانم، إن قمة الجولة الثانية بين بني ياس واتحاد كلباء أقل من التوقعات، ولم تبح بأسرارها، في وجود عناصر جيدة لدى الفريقين القادمين من دوري الخليج العربي، مشيراً إلى أن معظم أندية الأولى قامت بضم مجموعة من «المحترفين»، بعد قرارات الدمج الأخيرة، إلا أن الأمور لم تتحسن وشهد الأداء تراجعاً يثير علامات استفهام عدة، ولاحظنا في الجولة الأولى مثلاً فوز اتحاد كلباء على الخيماوي ب «شق الأنفس»، وبني ياس على الحصن ب «النيران الصديقة» من المدافع، إلى جانب تعادل الفجيرة والعروبة.
وقال: الكرة الآن في ملعب المدربين واللاعبين، ويجب أن ننتظر مرور الوقت قبل تحديد المسؤولية المباشرة في التراجع الحالي، والمؤكد أن المتهم الأول ربما يكون جميع المدربين، في حال ساءت الأمور بدرجة أكبر في المرحلة المقبلة.
وامتدح خليل غانم المردود القوي لمسافي العائد إلى المشاركة في «الهواة»، بعد غياب 3 مواسم، وقال إن التعادل الافتتاحي أمام مصفوت، والفوز على الحصن 2- صفر، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الفريق استدعى إلى ذاكرة اللاعبين، تاريخه الحافل بالمستوى الجيد، والتأثير المباشر في مباريات دوري الأولى، وربما تمضي الأمور إلى أكثر من ذلك، في حال تابع الفريق ظهوره القوي في المباريات المقبلة، والفجيرة استعاد نغمة الفوز أمام رأس الخيمة رغم أن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر.
وأضاف: المؤكد أن الفرق التي خسرت في الجولة الثانية تسعى لترتيب أوراقها قبل الجولة الثالثة التي يتوقع أن تكون مثيرة وقوية لتعويض النتائج.