الرياضي

«أبوظبي الرياضية» تبحث عن الكوادر المواطنة في الجامعات

أسامة أحمد (الشارقة) - اتفق راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية، ويعقوب السعدي نائب مدير قناة أبوظبي الرياضية، وعلي حميد شيخ المعلقين، على أن الإعلام الرياضي أقوى من دورينا، وذلك خلال الندوة الرياضية التي نظمها مصرف الشارقة الإسلامي في خيمته الرياضية أمس الأول بعنوان «واقع الإعلام الرياضي»، وأكدوا أن التنافس الشريف بين المؤسسات الإعلامية المختلفة، أقنع الساحة الرياضية على اختلاف ألوان طيفها، وأن الإعلام صنع القوة للرياضة الإماراتية، كما أكدوا أن إشادة قيادتنا الرشيدة بالإعلام عقب دورة الخليج الأخيرة بالبحرين، وسام على صدر جميع المؤسسات الإعلامية.
وأشار أميري إلى أن الإعلام نافدة رياضة الإمارات إلى العالم، وشريك أصيل في إنجاح العديد من الرياضات، ويصنع البطل ويعطي قوة للدوري، فيما أكد السعدي أن النجاح الذي يحققه الإعلام الإماراتي مسؤولية كبيرة، ما جعله بكل المقاييس أعلى مستوى من البطولات، مشدداً على عدم قوة دورينا في غياب المنافسة الحقيقية، خاصة أنه يحسم قبل أسابيع من انتهاء المسابقة.
وقال علي حميد إن الدليل على قوة الإعلام الإماراتي، يكمن في متابعة المتلقي العربي لجميع القنوات الرياضية، خاصة الدوريين الإنجليزي والألماني، مشيراً إلى أن قوة الإعلام الإماراتي أقنعت الإعلام العربي، مؤكداً في الوقت نفسه أن الإعلام الإماراتي يبالغ في بعض الأحيان في تضخيم بعض الرياضات على سبيل المثال ما يتردد بأن دورينا أقوى دوري عربي.
ورداً على سؤال حول الاتهام بأن الإعلام أصبح موجهاً ويركز على أندية بعينها، قال أميري نحن في قناة حكومية ليست موجهة لأي نادٍ، وهدفنا المصلحة العامة، من أجل أن تكون عاملاً مهماً في الارتقاء بمختلف ضروب الرياضة.
وتطرق المتحدثون الثلاثة إلى أفضل المدارس الإعلامية في العالم، حيث يرى يعقوب السعدي أن الإعلام الانجليزي مدرسة متميزة، وهو الأفضل في العالم، فيما يرى على حميد أن هناك أكثر من مدرسة متميزة، أبرزها الألمانية والبرازيلية والإسبانية، مشيراً إلى أن الإعلام الأوروبي يتصف بقوة الطرح، ولكنه أحياناً يدخل في الخصوصيات.
وقال راشد أميري إن الإعلام الإماراتي أقوى إعلام عربي، حيث يتمثل ذلك في قنواته القوية وبرامجه الهادفة والجريئة في الطرح، وأن حصد وسائل الإعلام الإماراتية العديد من الجوائز في الخليج وآسيا دليل على نجاحه وقوته.
وتحدث أميري والسعدي وحميد عن أسباب غياب الكوادر الإماراتية عن الوجود الخارجي، مؤكدين وجود العديد من الكفاءات المواطنة في قنوات أبوظبي ودبي والشارقة، مع الاستعانة ببعض الخبرات العربية التي وصفوها بالظاهرة الصحية، وأن العديد من الكوادر الإماراتية رفضت العمل في الخارج، وشددوا على أهمية التوطين في وسائل الإعلام المختلفة، وكشف يعقوب السعدي عن توجه قناة أبوظبي الرياضية للبحث عن الكوادر المواطنة في الجامعات لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً في إطار الخطة الموضوعة للتوطين.
المذيع المواطن عملة نادرة
وقال راشد أميري إن المذيع المواطن أصبح عملة نادرة، وحمل الإعلام مسؤولية التقصير في البحث عن كوادر مواطنة خلال السنوات الماضية، وأن بعض المواطنين لا يطرقون باب الإعلام بسبب تقاضيهم مرتبات أعلى من المؤسسات الإعلامية، فيما يرى علي حميد أن غياب التنسيق بين المؤسسات الإعلامية وكليات الإعلام في الجامعات المختلفة وراء عزوف بعض العناصر المواطنة عن اقتحام مجال الإعلام.
وأشار يعقوب السعدي إلى أن الفرصة لا تزال قائمة لقنوات أبوظبي ودبي والشارقة لنقل دوري الخليج العربي في حالة تحمل كل قناة للتكاليف، متمنياً إقامة قناة الإمارات، من أجل توحيد الحقوق المشتركة لنقل الأحداث الخارجية.
وعن عزوف الجمهور عن متابعة المباريات من المدرجات بسبب النقل التلفزيوني، يرى راشد أميري أن التلفزيون ليس له أي دور، وليس السبب في غياب الجمهور، مشيراً إلى أن الجمهور الألماني يحرص على حضور المباريات رغم الظروف المناخية.
وحمل يعقوب السعدي مسؤولية عزوف الجماهير إلى لجنة دوري المحترفين، وأنها تتحمل الجزء الأكبر في هذه الظاهرة السلبية، إضافة إلى غياب وسائل الترفيه، خاصة أن الدوري يتم نقله من السبعينيات.