الإمارات

مستشفى مدينة زايد يطلق مبادرة «المدينة صديقة للطفل»

خلال الاحتفال بإطلاق المبادرة (من المصدر)

خلال الاحتفال بإطلاق المبادرة (من المصدر)

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

أطلق مستشفى مدينة زايد، أحد مستشفيات الظفرة التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، مبادرة «المدينة صديقة للطفل»؛ وذلك تمهيداً للحصول على الاعتماد الدولي والعالمي ليكون بذلك ثاني مستشفى على مستوى العالم يحصل على ذلك الاعتماد، وذلك بعد نجاح المستشفى في الحصول على الاعتماد الدولي كمستشفى صديق للطفل وفق برنامج اعتماد دولي أطلقته منظمة الصحة العالمية و«اليونيسيف»، والذي يقوم على تشجيع مستشفيات الأمومة والطفولة على تبني سياسة الخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية ووقف ممارسات توزيع بدائل الحليب المجانية.
وتهدف المبادرة إلى وضع خطط وبرامج تدعم عمليات الرضاعة الطبيعية وتهيئة بيئة داعمة ومساندة للأمهات للبدء والاستمرار بالرضاعة الخالصة للستة أشهر الأولى من عمر الطفل، والاستمرار في الرضاعة لمدة سنتين، مع إدخال التغذية التكميلية المعدة منزلياً.
وأوضح حمد خميس ذيبان المنصوري المدير التنفيذي لمستشفيات الظفرة بالإنابة أن المبادرة التي أطلقها مستشفى مدينة زايد بالتعاون مع المجتمع المحلي، تهدف في المقام الأول إلى توفير بيئة جاذبة ومشجعة على الاهتمام بالأم والطفل وتوفير الأجواء المساعدة لذلك.
وأضاف أن المبادرة تأتي بعد إدراج اسم مستشفى مدينة زايد على لائحة منظمة الصحة العالمية كأحد المستشفيات الحاصلة على اعتماد الدولي (مستشفى صديق الطفل)، وهو ما يعد شرفاً لم يحصل عليه كثير من المستشفيات، مما شجعنا في إدارة مستشفيات وضع خطة لجعل مدينة زايد مدينة صديقة للأم والطفل ونتطلع لأخذ الاعتماد الدولي، وهذا يتطلب تكاتف الجهود والدعم من قبل القيادات العليا في المنطقة، الأمر الذي يؤكد حرص الجميع على تبني مبادرات عالمية لصالح مدينتنا وحصول مدينة زايد على هذا اللقب، لتكون المدينة الثانية عالمياً بعد إمارة الشارقة.
وأشار المنصوري إلى أن المبادرة حددت بعض المعايير والمتطلبات الواجب تنفيذها والسعي إلى توفيرها وتبنيها من قبل جميع مؤسسات المجتمع المحلي العاملة في منطقة الظفرة، وستشمل هذه المعايير توفير غرف خاصة للأم والطفل تتمكن من خلالها الأم العاملة، وكذلك الزائرة لهذه المؤسسة بالقيام بعملية الرضاعة بشكل ميسر وسهل، ويضمن الخصوصية والراحة للأم والطفل للقيام بعميلة الرضاعة الطبيعية على أكمل وجه. وفيما شدد على أن متطلبات المبادرة بسيطة وغير مجهدة، لفت إلى تطلبها تضافر الجهود كافة وتقديم الدعم المعنوي لإنجاح المبادرة التي ستضيف الكثير للأم والطفل في مدينة زايد، خاصة بعد النجاح الكبير الذي تحقق باعتماد المستشفى كصديق للطفل وما صاحبه من إجراءات وتجهيزات قامت بها المستشفى للحصول عليها، والمتمثلة في تطوير سياسات متنوعة لتطبيق هذا التوجه في جوانبه كافة، بدءاً من الامتناع عن استيراد الأطعمة المعلبة، وتقديمها للأطفال سواءً في المستشفى أو في البيت، وذلك لأسباب طبية بحتة تستدعي تناول هذا النوع من الأطعمة، كما وضع المستشفى سياسات تفصيلية تتعلق بتوعية الأم بكل المراحل التي يمر بها الطفل منذ الولادة، والطريقة المثلى لإرضاعه من حيث الوضعية والوقت والمكان.