دنيا

الأحداث في مصر «تربك» مخرجي دراما رمضان

الهام شاهين ورجاء الجداوي في مسلسل «نظرية الجوافة» (من المصدر)

الهام شاهين ورجاء الجداوي في مسلسل «نظرية الجوافة» (من المصدر)

سعيد ياسين (القاهرة) - أصابت الأحداث السياسية التي تمر بها القاهرة منذ النصف الثاني من شهر يونيه الماضي العديد من المسلسلات التليفزيونية التي تعرض خلال شهر رمضان بالارتباك الشديد، خصوصاً وأن غالبيتها كان يداهمه عنصر الوقت، وهو ما اضطر مخرجيها إلى وضع جداول تصوير مكثفة لاستمرار التصوير من دون توقف ولساعات طويلة على مدار اليوم، وهو ما لم يحدث، حيث زادت حدة التظاهرات وطالت كل ميادين وشوارع مصر.
توقف التصوير
ومن أبرز المسلسلات التي أصابها الارتباك ويتوقع استمرار تصوير مشاهدها حتى الأيام الأخيرة من شهر رمضان «فرح ليلى» بطولة ليلى علوي وعبد الرحمن ابو زهرة وفراس سعيد واخراج خالد الحجر، حيث توقف تصويره لأيام طويلة لأسباب متفاوتة من بينها هجوم بعض البلطجية على مكان تصوير المسلسل في احدى عمارات المنيل بسبب خلافاتهم مع بعض الفنيين في العمل، ومشاركة ليلى في التظاهرات والتي انطلقت يوم 30 يونيو من مقر وزارة الثقافة في الزمالك، وأكد مخرج المسلسل استحالة تصوير بعض المشاهد التي كانت في الجدول في عدد من شوارع مصر الجديدة ومدينة نصر وأمام جامعة القاهرة، وطلب من مؤلف المسلسل عمرو الدالي إدخال تعديلات على النص لتصوير هذه المشاهد داخل ستديوهات مدينة الانتاج الإعلامي .
البحث عن بدائل
وتكرر الأمر مع مسلسل «نظرية الجوافة» لإلهام شاهين وفتحي عبدالوهاب وسماح أنور وسمير صبري وتأليف وإخراج مدحت السباعي، حيث كان مقرراً تصوير عدد من المشاهد على بعض الطرق الرئيسية ومنها القاهرة الاسكندرية الصحراوي، والقاهرة الفيوم، وتسببت أعمال العنف وقطع هذه الطرق في البحث عن بدائل ممكنة، وهو ما لم يحدث، واضطر المخرج الى إيقاف التصوير، وقام بعمل مونتاج ومكساج الحلقات العشر الأولى من المسلسل.
وتأثر بعض المسلسلات التي كان يتم تصويرها خارج مصر سواء في بيروت او رومانيا او تركيا أو الإمارات سلباً بسبب حرص أبطالها وفريق العمل فيها على متابعة الموقف داخل مصر، ومن بينها مسلسلات « العراف» لعادل إمام وحسين فهمي وطلعت زكريا وشيرين ونهال عنبر وتأليف يوسف معاطي واخراج رامي امام، و»نكدب لو قلنا ما بنحبش» ليسرا ومصطفى فهمي ورجاء الجداوي وتأليف تامر حبيب وإخراج غادة سليم، و»الشك» لحسين فهمي ورغدة ومي عز الدين ونضال الشافعي وتأليف أحمد أبو زيد وإخراج محمد النقلي، و»تحت الأرض « لأمير كرارة ودينا الشربيني وانجي المقدم وسونجول أودون وياسر المصري وأمل بوشوشة وإخراج حاتم علي، و»آسيا» لمني زكي وباسم سمرة وهاني عادل وتأليف عباس أبو الحسن وإخراج محمد بكير.
مطاردات في الشوارع
وتوقف تصوير مسلسلات تحتوي أحداثها على أكشن، وكان تصوير بعض مشاهدها يستلزم مطاردات في الشوارع بالأسلحة النارية وتبادل إطلاق نيران وتفجير سيارات ومنها «موجة حارة» لاياد نصار ورانيا يوسف ومعالي زايد ودرة وإخراج محمد ياسين، و»فرعون» لخالد صالح وجومانة مراد وأحمد صفوت وإخراج محمد علي، و»العقرب» لمنذر رياحنة ولقاء الخميسي وريم البارودي ومحمد لطفي وتأليف حسام موسى وإخراج نادر جلال، و»الركين» لمحمود عبدالمغني ولقاء الخميسي وأحمد خليل وأحمد وفيق وإخراج جمال عبدالحميد الذي قام بتصوير غالبية المشاهد داخل مدينة الإنتاج الإعلامي.
وحالت ظروف السفر الى الصعيد بسبب الانفلات الأمني دون سفر مخرجي بعض الأعمال التي كان مقرراً تصوير العديد من مشاهدها هناك ليتم التصوير في القاهرة وبعض قرى الجيزة، جنوب القاهرة، ومنها «خلف الله» لنور الشريف وصبا مبارك ولقاء سويدان ومي سليم وإخراج حسني صالح، و»القاصرات» لصلاح السعدني وداليا البحيري وياسر جلال وسميرة عبد العزيز وتأليف سماح الحريري وإخراج شيرين عادل، و»سلسال الدم» لعبلة كامل ورياض الخولي وعلا غانم وهادي الجيار وفادية عبدالغني وإخراج مصطفى الشال، والجزء الثالث من «الكبير أوي» لأحمد مكي ودنيا سمير غانم وإخراج أحمد الجندي، و»الوالدة باشا» لسوسن بدر وصلاح عبد الله وباسم سمرة وأيتن عامر وإخراج شيرين عادل.

تأجيل بعض المَشاهد
ركز عدد من المخرجين اهتمامهم على القيام بمونتاج ومكساج غالبية مسلسلاتهم، وارجأوا تصوير المشاهد البسيطة المتبقية الى الأسبوع الأول من رمضان أملاً في استقرار الأوضاع ومن بين هذه المسلسلات «نقطة ضعف» لجمال سليمان ورانيا فريد شوقي وهالة فاخر وروجينا وفريال يوسف وإخراج أحمد شفيق، و»نيران صديقة» لمنة شلبي ورانيا يوسف وكندة علوش وعمرو يوسف وإخراج خالد مرعي، و»مكان في القصر» لغادة عادل وباسل خياط وإخراج عادل أديب.