دنيا

بوفيهات عامرة بأصناف «الكسكس» وزينة «التفاية»

الشيف المغربية كنزة بنيعيش من مطعم «سفرة»بفندق «شانجريللا- قرية البري» (تصوير عبدالعظيم شوكت)

الشيف المغربية كنزة بنيعيش من مطعم «سفرة»بفندق «شانجريللا- قرية البري» (تصوير عبدالعظيم شوكت)

نسرين درزي (أبوظبي) - تتحدث الشيف المغربية كنزة بنيعيش من مطعم «سفرة» بفندق «شانجريلا»- قرية البري عن الأجواء الحيوية التي يعيشها فريق الطهاة مع كل إطلالة لشهر رمضان. وتذكر أنه على الرغم من مضاعفة العمل أثناء الصيام لكثرة التحضيرات لموائد الإفطار، غير أن تنوع المأكولات التي يتم تحضيرها يوميا يحفز الجميع على النشاط.
وتقول الشيف كنزة، إن المطبخ المغربي الآخذ في الانتشار داخل المجتمع المحلي لمدينة أبوظبي، أكثر ما يكون مطلوبا في رمضان. والسبب برأيها يعود إلى غنى الأطباق المغربية بالخضار، والتي يحتاج الجسم إلى فيتاميناتها أثناء الصيام. ولاسيما أن المأكولات الأصيلة يتم تحضيرها بالتركيز على إضافة مختلف أنواع الخضروات وتعزيزها بالنكهات المحببة وتحديدا صلصة الطماطم الشهية.
ومن الأطباق التي تحرص الشيف كنزة على تقديمها ضمن بوفيه «سفرة» خلال الشهر الفضيل، «الكسكس» على أنواعه، حساء «الحريرة»، «البسطيلة» و»الملاوي» إما المستدير وإما المربع.
وكذلك طبق «الرفيسة» الذي يشبه إلى حد كبير الطبق الإماراتي المعروف بالـ»ثريد». وهو عبارة عن رغيف من الخبز المغمس بالعدس والدجاج. إضافة إلى تزيين البوفيه بحلوى «شباكية» التي تعتبر تقليدا ضروريا على المائدة المغربية.
وتشير الشيف كنزة بنيعيش إلى ما يميز مطعم «سفرة» عموما، وهو الحرص على تقديم الطعام تماما بحسب طريقة الطهي المنزلي، مع الاهتمام بأسلوب التقديم وطريقة العرض. وتعتبر أن عدم التكلف في إضافة النكهات غير المعتادة، يرضي المتذوقين ويدفعهم باستمرار إلى طلب الوجبات المفضلة لديهم.