تكنولوجيا

هاتف فنلندي بكاميرا خلفية بوضوح يصل إلى 41 ميجابكسل

الهاتف لوميا 1020 يعتبر تكملة لسلسلة الهواتف فائقة الأداء والقوة (من المصدر)

الهاتف لوميا 1020 يعتبر تكملة لسلسلة الهواتف فائقة الأداء والقوة (من المصدر)

مؤخراً أطلقت الكورية سامسونج هاتفها «جالاكسي زووم»، والذي يعد أول هاتف هجين بكاميرا خلفية حقيقة، تأتي بوضوح هائل يصل إلى 16 ميجابكسل، تنافس بتقنياتها والتكنولوجيا المستخدمة بها الكاميرات الرقمية المدمجة، وعلى الرغم من أن الفنلندية نوكيا سبقت الشركة الكورية من خلال هاتفها بيورفيو 808 الذي أطلقته في مثل هذه الأوقات من العام الماضي، والذي جاء بكاميرا ذات وضوح وصل إلى 41 ميجابكسل، إلا أن هذا الهاتف لم يلق من الشهرة ما كان متوقعاً منه. فهل سيتمكن الهاتف الجديد من نوكيا لوميا 1020 من لفت الانتباه وتوجيه الأنظار إليه؟ وما الجديد الذي يحمله لمستخدميه وعشاق التصوير؟

في الوقت الذي تنافست فيه الشركات العالمية المنتجة والمصنعة للهواتف الذكية بإنتاج وإطلاق أجهزة ذات معالجات مركزية فائقة القوة والأداء أو ذات تقنيات اتصال بالإنترنت عالية السرعة، وغير ذلك من ميزات وتقنيات، يبدو أن العام 2013 يشهد منافسة جديدة ومحمومة بين هذه الشركات العالمية، ترتبط اليوم بجودة الكاميرا التي يحملها الهاتف والميزات الفنية والتقنية والحجم والوضوح الذي تأتي به وتمنحه لمستخدميها، والراغبين في التقاط الصور من خلالها.
لوميا 1020
وعلى الرغم من كثرة الشائعات التي طالت الهاتف الفنلندي من شركة نوكيا لوميا 1020 مؤخراً، وما يأتي به من ميزات ومواصفات خصوصاً تلك المرتبطة بكاميراته الخلفية، إلا أن الشركة الفنلندية قامت بتأكيد هذه الشائعات والإعلان مؤخراً عن إطلاقها هاتفها الجديد ذا الكاميرا فائقة الوضوح والحجم الذي لم يسبقها إليه أي من كاميرات الهواتف ولا حتى الكاميرات الشخصية، والذي وصل إلى 41 ميجابكسل.
هاتف نوكيا الجديد هذا، على الرغم من ميزات كاميراته هذه، إلا أنها لا تعتبر الأولى (الشركة الفنلندية)، حيث سبق استخدام هذا الحجم في الوضوح في هاتف الشركة القديم «بيورفيو 808»، والذي كان يعمل بأحد أنظمة التشغيل القديمة لشركة نوكيا، والذي لم يلاق النجاح والشهرة المرجوة، ولعل ذلك بسبب نظام التشغيل التقليدي والقديم هذا. واليوم تزود الشركة الفنلندية هاتفها الجديد بالوضوح القديم نفسه الذي وصل إلى 41 ميجابكسل، إنما بكاميرا هاتف، يعمل بنظام تشغيل جديد كلياً يمتاز بأداء ومواصفاته وميزاته الكثيرة هو نظام التشغيل ويندوز 8 من مايكروسوفت الذي اشتهرت هواتف نوكيا من نوع لوميا به طوال فترة إنتاجها.
وضوح فائق
الهاتف الفنلندي الجديد لوميا 1020، قادر وبفضل مستشعر الكاميرا ذي الدقة الكبيرة التي تصل إلى 41 ميجابكسل، وبفضل تقنيات «بيورفيو» الحصرية والخاصة بشركة نوكيا، مع خاصية التثبيت البصري للصور، وبالإضافة إلى ميزة التقريب البصري فائق الدقة، من التقاط صور ثابتة بوضوح وجودة طباعة عالية، لا يقدر على التقاطها أي من الهواتف الذكية الحالية، مما يمكن المستخدم من طباعة هذه الصور بالأحجام الهائلة التي لم يكن يتوقع في يوم من الأيام أن مثل هذه الهواتف الذكية تأتي بهذه النتائج من الوضوح والدقة والجودة في الصورة.
إلى ذلك، وبفضل تقنية «برو كاميرا» الحصرية أيضاً، والخاصة بنوكيا، سيتمكن مستخدم الهاتف الجديد لوميا 1020، من تكبير الصور التي يلتقطها بأقصى وضوح ممكن يصل إلى (7712x5360 بكسل)، من تكبير الصورة إلى أقصى درجة ممكنة أو تقريبها إلى أقصى بعد ممكن ليشاهد الأهداف البعيدة التي يصعب رؤيتها في الصورة، قريبة أمامه وواضحة جداً. كما تساهم هذه التقنية التي أعادت نوكيا تصميمها بالكامل، من تحويل كاميرا الهاتف إلى كاميرا تشبه الكاميرات الاحترافية، وذلك بفضل تمكين المستخدم من التقاط صور بمستوى وبعد جديد، لم يعتادوا عليه بالهواتف الذكية المختلفة، حيث يمكن للمستخدم ضبط المركز البؤري في الكاميرا، بالإضافة إلى تحديد سرعة الغالق وتوازن اللونين الأبيض والأسود، والكثير من الميزات الحصرية والخاصة بكاميرا الهاتف الجديد.
كما أن كاميرا الهاتف الجديد قادرة، إلى جانب التقاط الصورة فائقة الوضوح والجودة، على تصوير فيديو ذي تفاصيل وجودة فائقة أيضاً قادرة على تكبير لقطة الفيديو لغاية 6 أضعاف، من دون أن يؤثر ذلك على جودة اللقطة ووضوحها. كما أن تقنية «التسجيل الغني» الحصرية هي الأخرى بنوكيا، تمكن المستخدم من تسجيل صوت بنقاوة «إستيريو» خالٍ من التشويش.
ميزات تقنية
- من حيث الشكل الخارجي والشاشة: لم يأت الهاتف بشكل جديد أو مختلف عن الهواتف من فئة لوميا من نوكيا، حيث جاء ليكمل نجاح هذه السلسلة من الهواتف الفنلندية المتميزة، وليتربع على سوق الهواتف الذكية التي تأتي بكاميرات ذات وضوح عالٍ. حيث تم تصنيع الهاتف على الهيكل نفسه التي صنعت عليه هواتف لوميا، وذلك فيما يتعلق بالمواد الخارجية للهاتف أو من حيث المظهر العام.
جيث جاء الهاتف الجديد بالطول والعرض نفسه وحتى السماكة تقريباً التي جاءت بها النسخة القديمة لوميا 920، مع الاختلاف الواضح في الوزن، حيث لم يتعد وزن الهاتف الجديد 158 جراماً، في حين تجاوز لوميا 920 بوزنه 180 جراماً.
كما جاءت كلتا النسختين الجديدة والقديمة بشاشة قياس 4,5 إنش، بالوضوح نفسه والدقة العالية التي وصلت إلى (1280x768 بكسل)، وبكثافة صورة وصلت إلى 332 بكسل لكل إنش، إلا أن النسخة الجديدة من الهاتف لوميا جاءت بشاشة من نوع «AMOLED» التي تمتاز بها شاشات هواتف الكورية سامسونج عالية الأداء، بالإضافة إلى حمايتها بطبقة من زجاج جوريلا النسخة 3.
- من حيث القوة والأداء: لم تقم الشركة الفنلندية بتغير المعالج المركزي وسرعته التي استخدمها في النسخة لوميا 920، حيث قامت باستخدامه نفسه في النسخة لوميا 1020، حيث جاء هذا الأخير بمعالج سناب دراجون إس 4 ثنائي الأنوية من شركة كوالاكوم الأميركية، كما جاءت السرعة نفسها التي وصلت إلى 1,5 جيجاهيرتز، إضافة إلى أن هذه المعالج قام بتزويد كلتا النسختين من الهاتف بمعالج الصور عالي الأداء من نوع «أدرينو 225».
أما بخصوص الذاكرة العشوائية من نوع رام فقد ضاعفت نوكيا حجمها في هاتفها الجديد، حيث وصلت إلى حجم 2 جيجابايت، مقارنة بالنسخة القديمة من لوميا، كما جاءت كلتا النسختين من الهاتف بذاكرة تخزين داخلية بحجم 32 جيجابايت، من دون توافق النسختين مع الذاكرة الخارجية من نوع مايكرو إس دي. كما تميزت النسخة الجديدة من الهاتف بتوفيرها لمساحة تخزين سحابية مجانية لمستخدمي وملاك الهاتف بحجم 7 جيجابايت.

برامج مجانية
قامت الشركة الفنلندية، وعلى غرار الكثير من هواتفها الذكية، بتزويد هاتفها الجديد لوميا 1020، بالكثير من التطبيقات والبرامج المجانية، وعلى رأسها البرنامج المكتبي الشهير من مايكروسوفت «أوفيس»، بالإضافة إلى العديد من التطبيقات المميزة والحصرية، مثل تطبيق «موسيقى نوكيا»، و الملاحة بالتوجيه الصوتي، والصور البانورامية، والاستوديو الإبداعي والكاميرا الذكية، بالإضافة إلى تطبيق تجميل الصور، وتطبيق وبيمر الخاص بعرض الصورة في الهاتف بطريقة مبتكرة وجديدة، وغيرها الكثير من التطبيقات الحصرية والخاصة بهاتف الشركة الجديد، وغيرها من هواتفها الذكية المقبلة.