الإمارات

الإمارات تستضيف مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة أكتوبر المقبل

 سلطان علوان وجوناثان بارزدو يوقعان الاتفاقية (من المصدر)

سلطان علوان وجوناثان بارزدو يوقعان الاتفاقية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

وقعت وزارة التغير المناخي والبيئة مذكرة تفاهم مع الأمانة العامة لاتفاقية «رامسار» للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية استعداداً لاستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للمؤتمر الثالث عشر للدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية خلال الفترة من 21 إلى 30 أكتوبر 2018، برعاية بلدية دبي.
وقع مذكرة التفاهم، بحضور ممثلين عن بلدية دبي الراعي الرسمي للمؤتمر، سلطان علوان الوكيل المساعد لقطاع المناطق بوزارة التغير المناخي والبيئة، وجوناثان بارزدو نائب الأمين العام لاتفاقية «رامسار».
وكانت الإمارات انضمت إلى اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية بموجب المرسوم الاتحادي رقم (11) لعام 2007، وخلال العام نفسه تم إدراج محمية رأس الخور في دبي، ومحمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة ومحمية أشجار القرم والحفية بخور كلباء ومحمية جزيرة صير بونعير في إمارة الشارقة، ومحمية الوثبة ومحمية بو السياييف في إمارة أبوظبي، ومحمية الزوراء في إمارة عجمان، ضمن قائمة الاتفاقية.
وتعليقاً على التوقيع، قال سلطان علوان: إن الجهود التي تبذلها الإمارات إقليمياً وعالمياً في حماية البيئة وتنوعها وتوازنها البيولوجي والحفاظ على مواردها الطبيعية وضمان استدامتها، رسخت مكانتها العالمية
البارزة في هذا المجال، وصنفتها كمحطة مهمة لتنظيم واستضافة الفعاليات العالمية المتخصصة في مجال العمل البيئي والمناخي، ومنها المؤتمر الثالث عشر لدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية «رامسار».
وأشار إلى أنه بموجب مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الأمانة العامة للاتفاقية ستتولى الدولة تنظيم واستضافة المؤتمر، في الفترة من 21 إلى 30 أكتوبر المقبل في إمارة دبي، بالتعاون بين الوزارة وبلدية دبي. ويتوقع أن يشارك في المؤتمر ما يقارب 1200 مشارك يمثلون الدول الأطراف البالغ عددها 168 دولة، بالإضافة إلى المنظمات الدولية والخبراء المهتمين بالأراضي الرطبة وقضاياها.
وأضاف: «وتشمل مسؤوليات وزارة التغير المناخي والبيئة بموجب استضافة الدولة للمؤتمر تنظيم وتنفيذ حملات توعوية فيما يتعلق بالأراضي الرطبة من حيث التعريف بها وبأهميتها البيئية وكيفية الحفاظ عليها قبل انعقاد المؤتمر بفترة ستة أشهر».
وأوضح: «إن الأراضي الرطبة تعتبر إحدى البيئات الغنية بالتنوع البيولوجي في دولة الإمارات؛ لذا حظيت بقدر وافر من الاهتمام، وجاءت رؤية الإمارات 2021 لتؤكد أهمية المحافظة على البيئة الطبيعية الغنية للدولة من خلال إقرار وتنفيذ تدابير وقائية وتنظيمية تحمي هذه الأنظمة البيئية الهشة من التوسع المدني والأنشطة البشرية».
ومن جانبها، صرحت المهندسة علياء الهرمودي مدير إدارة البيئة في بلدية دبي بأن رعاية البلدية للمؤتمر الثالث عشر للدول الأطراف لمعاهدة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية جاءت ترسيخاً لرؤية بلدية دبي في بناء مدينة سعيدة ومستدامة، وتأكيداً لجاهزية مدينة دبي على استضافة هذا الحدث الهام على مستوى الشرق الأوسط. وبدروه، قال جوناثان بارزدو نائب الأمين العام لاتفاقية «رامسار» نقدر الجهود التي تبذلها حكومة دولة الإمارات في الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية واستدامتها.