الاقتصادي

مشاركون: تعزيز المحتوى العربي على «الإنترنت» ضرورة لنقل المعرفة للمجتمعات الإقليمية

يوسف العربي (دبي)

أكد مشاركون في أعمال الاجتماعات السنوية الثانية لمجالس المستقبل العالمية التي بدأت فعالياتها في دبي أمس، أهمية زيادة المحتوى العلمي باللغة العربية على شبكة الإنترنت، باعتباره ضرورة ملحة لنقل المعرفة للمجتمعات المحلية التي تسود فيها اللغة العربية.
وقال عبد السلام هيكل، الخبير بقطاع التكنولوجيا ورئيس شركة «هيكل ميديا»، إن المتغيرات المتسارعة التي تفرضها الثورة الصناعية الرابعة تزيد من أهمية تطوير محتوى علمي جاد باللغة العربية التي تعد اللغة الأساسية المفهومة لدى الغالبية العظمى من السكان في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن المجتمع الأكاديمي في الدول العربية مطالب ليس فقط بتعريب العلوم وملاحقة التطورات العلمية الجديدة بالمصطلحات العربية المستحدثة التي تناسبها وتعبر عنها، بل لا بد له من الانتقال بعد ذلك إلى المراحل الأكثر أهمية، وهي إنتاج المعرفة باللغة المحلية.
وأشار إلى وجود العديد من المبادرات الحكومية في دولة الإمارات لتسريع وتيرة تعريب العلوم من خلال مشاريع الترجمة والمبادرات العلمية والبحثية التي تركز على نقل المعرفة، لافتاً إلى أن تأثير هذه المبادرات لا يقتصر على الإمارات بل يمتد أثره إلى بقية المجتمعات العربية.
وأكدت كاثرين ماهر، المدير التنفيذي لمجموعة «ويكيميدا» أن المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لا يزيد على 3%، مشددة على أهمية زيادة هذه النسبة لتسريع وتيرة نقل المعرفة إلى المجتمعات المحلية التي لا تجيد سوى اللغة العربية.
وقالت كاثرين مولجان، مدير مركز البحوث الهندسية في «امبريال كوليج» بالمملكة المتحدة، إن الجامعات تلعب دوراً أساسياً لما لديها من وقت ما يتيح لها البحث والتمحيص وتدريب الطلاب ومن ثم ابتكار المعرفة. وقالت إن الثورة الرابعة تسلط الضوء على العديد من الأسئلة المتعلقة بالتعليم وتطوير المعرفة وتوثيق الربط بين الواقع الرقمي والحقيقي واليات تثقف الشباب والحد الأدنى للمعرفة التقنية لطلاب الفن والأدب وغيرها ليكونوا مستعدين للتعامل مع المتغيرات في عالمهم.