الرياضي

ضرب التل.. موعد مع الإثارة في قمة الرعب اليوم

السيارات تنتظر المشاركة في الاستعراض الرملي (من المصدر)

السيارات تنتظر المشاركة في الاستعراض الرملي (من المصدر)

منطقة الظفرة (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تنطلق اليوم منافسات صعود وضرب تل مرعب للسيارات والمحترفين في الظهور الأقوى على المستوى الإقليمي لكل الفئات المشاركة في البطولة اليوم وغداً.
وتفتتح المنافسات اليوم بالجزء الأول مع مشاركة فئات ستة سلندر مزود، ثمانية سلندر عادي، وانضمام الفئة الجديدة التي تقام للمرة الأولى وهي فئة 6 سلندر غاز، فيما تنطلق غداً منافسات الختام بإقامة فئات ستة سلندر جير عادي وثمانية سلندر مزود، ويتوقع أن تحفل المنافسات بمستوى فني عالٍ بين المشاركين في جميع الفئات.
وقرر نادي ليوا الرياضي إدخال فئة ستة سلندر غاز للمرة الأولى في المنافسة اليوم، من أجل إعطاء الفرصة للمحترفين والمتسابقين لتجهيز سيارات خاصة لهذه الفئة، وتعد فئة الستة سلندر غاز الأسهل، حيث لا تطلب نفس الإعدادات والتجهيزات الخاصة ببقية الفئات، وسترفع كثيراً من أرقام السيارات المشاركة والحاضرة في المنافسة في يومها الأول.
وينتظر جمهور الشباب والمغامرين ومحبو السرعة والإثارة والأرقام القياسية انطلاق المنافسة الخاصة بصعود تل مرعب، خاصة أنها تقام في أجواء وفعاليات مثيرة وإعدادات خاصة، ومن المتوقع أن يصل عدد السيارات اليوم وغداً إلى أكثر من ستين سيارة.
وتبدأ المنافسة في السادسة مساء، وتستمر حتى قبل منتصف الليل، ليتم تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في المنافسة، وأعلنت اللجنة المنظمة أن تجمع وحضور المتسابقين سيكون في الرابعة عصراً من أجل تأكيد إجراءات التسجيل واستلام الأرقام الخاصة بهم، بالإضافة إلى دخول السيارات إلى معسكر المتسابقين لبدء مرحلة الفحص الفني والإعداد، قبل التوجه نحو بدء ضرب التل لكل سيارة على حدة، حيث يعطى كل متسابق فرصة ومحاولة الصعود وتحقيق الأرقام القياسية في ضرب التل.
وتستعين اللجنة المنظمة بشاشة إلكترونية خاصة تعرض رقم كل سيارة منذ بدء التجربة وحتى الصعود إلى الأعلى والوصول إلى خط النهاية، وستكون الحساسات واللاقطات الحساسة حاضرة من أجل رصد توقيت الانطلاقة بدقة لكل سيارة مشاركة وتسجيل الأرقام في كل محاولة، وهو الإجراء المتبع منذ سنوات لدى اللجنة المنظمة من أجل ضمان أفضل حيادية لكل المحاولات وتسجيل الأرقام بكل دقة.
الجدير بالذكر أن تل مرعب هو قبلة للمغامرين وهواة التحدي، خاصة مع زاوية الانحدار التي يمتلكها التي تصل إلى 300 متر، بالإضافة إلى طبيعة التل التي صنعتها الطبيعة والمناخ طيلة السنين الماضية، وجعلت منه مساراً طبيعياً يقصده الباحثون عن المتعة والإثارة والتحدي.
وشدد حمدان المزروعي، مدير نادي ليوا الرياضي، على أهمية المنافسة لصعود التل التي تقام اليوم وغداً، من خلال ختام المهرجان الذي كان عبارة عن عرس جميل شهدته منطقة الظفرة طيلة الأيام الماضية، وقال: «كانت كل المنافسات قوية ونحن على موعد الآن مع أهم حدث تشهده المنطقة ومنافسات صعود التل للسيارات المشاركة».
وعن استحداث الفئة الجديدة وهي ستة سلندر غاز قال المزروعي: قمنا بإضافة هذه الفئة من أجل أن نشهد منافسة وتحدياً أكبر وأن نعطي المساحة للمتسابقين من أجل الحضور والمشاركة، ونتوقع أن يصل عدد المشاركين إلى أرقام عالية، حيث إن تطبيق النادي قد سجل إلكترونياً أكثر من ستين سيارة.
وكشف عن استخدام النادي للعديد من التقنيات الحديثة في التحكيم خلال المنافسة اليوم وغداً، وأوضح أن اللجنة التحكيمية وضعت لاقطات عالية الحساسية من أجل تسجيل زمن البداية والنهاية لكل سيارة مشاركة، وقال: «نحاول أن يكون لدينا أعلى دقة في تسجيل الأوقات الخاصة بكل محاولة لتحقيق حيادية أكبر في التحدي لكل المشاركين، وهناك شاشة ضخمة ستقوم بنقل توقيت كل متسابق وعرض لحظة الانطلاقة ولحظة النهاية أمام الجمهور، وهو ما سيزيد من متعة المتابعة وإثارتها بالنسبة للجمهور والحاضرين».
وتوقع أن يرتفع الحضور الجماهيري في المنطقة من المتابعين في آخر يومين، حيث تشير توقعات اللجنة المنظمة إلى تجاوز عدد الحضور إلى ثلاثين ألف متفرج.

بدر علي يحصد لقب فئة 8 سلندر
ليلة الاستعراض تجمع 62 سيارة في مسرح ليوا
منطقة الظفرة (الاتحاد)

سجلت منافسات الاستعراض الرملي للسيارات في اليوم السادس للمهرجان حضوراً عالياً وصل إلى 62 سيارة من الإمارات، والسعودية وعمان في مشهد لافت وباهر لوجود محترفي وعشاق هذه الرياضة، والحضور الذي توزع على ثلاث فئات، هي ستة سلندر، ثمانية سلندر والهيلوكس.
وسهر محبو الرياضات المثيرة والاستعراض في ليلة جميلة في منطقة تل مرعب لمتابعة ومشاهدة التحدي على الرمال، حيث تم تسجيل أربع طلعات لكل سيارة مشاركة ليتجاوز عدد الطلعات في المجموع مائتي طلعة توزعت ما بين الخامسة والنصف مساء وحتى ما قبل منتصف الليل.
وحصد بدر علي الحمد في فئة الثمانية سلندر أعلى نسبة من لجنة التحكيم بوصوله للنقطة رقم 220 ليتوج بالمركز الأول، في حين حل ثانياً فيصل عبد الله اليوسفي، وثالثا مهند سليمان العواد، وفي فئة ستة سلندر حل في المركز الأول حمد موسى عبد الرحمن البلوشي، وجاء ثانياً ممدوح اللحيدان، وثالثا أزهر بن زاهر الهنائي، وفي فئة الهيلوكس، كسب اللقب عبد العزيز صالح الأصقه، وثانياً معاذ صالح النفيسه، وثالثاً عبد العزيز بن سعود بن عاصم.
ولم يتجاوز أي من الأسماء حاجز المائتي نقطة من قبل اللجنة التحكيمية سوى المتسابق بدر علي ليكون صاحب أفضل وأعلى مجموع بين كل المشاركين، وكانت منافسات الاستعراض الرملي قد أدخلت في الموسم الماضي للمرة الأولى بنطقة تل مرعب، واستمرت للموسم الثاني على التوالي بنجاح كبير.
من جهته، رحب راشد المزروعي، عضو اللجنة المنظمة بزيادة عدد المشاركين ووصولهم لأرقام عالية من خلال التحدي، وأكد أن ارتفاع عدد السيارات هو علامة صحية، ومؤشر مهم على الإقبال على البطولة وترك الحلبات الجانبية والاستعراضات الغير قانونية من أجل الانخراط في منافسة تحمل كل عناصر النظام والالتزام، وقال: سعداء بالمساهمة في إقامة بطولات تحمل طابع القانونية والالتزام وسعداء أكثر بأن نرى إقبال وتفاعل الشباب مع هذه البطولات.

استعراض مهارات بشكل آمن وسليم
منطقة الظفرة (الاتحاد)

حظيت منافسات الاستعراض الرملي للسيارات بتفاعل كبير من مختلف المتسابقين والمحترفين، وأشاد حمد موسى البلوشي صاحب المركز الأول بالاهتمام الكبير الذي تجده هذه الرياضة من عشاقها في الإمارات والسعودية وعمان، والتركيز على الحضور والمشاركة.
وقال: مساهمة نادي ليوا الرياضي في صناعة هذه المنافسة جذب الكثير من المشاركين، وأعطى المجال للمحترفين في إظهار قدراتهم بشكل سليم وآمن، كما أن المنطقة التي ينحدر من خلالها التل وطبيعتها المميزة جعلت للمنافسة أبعاداً أخرى وجاذبية أكبر.

فرصة أكبر.. مسابقات أكثر
منطقة الظفرة (الاتحاد)

طالب المتسابق محمد عوض الكعبي اللجنة المنظمة ونادي ليوا بزيادة المسابقات وإعطاء فرصة أكبر لأصحاب هذه الهواية من أجل ممارستها بشكل جميل وآمن من خلال التحديات الرياضية المقننة، وأكد أن محبي هذه الرياضة في حاجة ماسة إلى زيادة المنافسات وتكثيفها في الفترة المقبلة.
وقال: نعم نادي ليوا قدم لنا الكثير من خلال هذه البطولة، ولكننا نرغب في زيادة فعاليات الاستعراض الرملي، خلال فترة الشتاء من أجل أن نجد مكاناً يلبي لنا رغبتنا بشكل أكبر وآمن.