الإمارات

100 متطوع ينفذون مشروع «سقيا» في الدولة

دبي (الاتحاد) - أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، فعاليات مشروع “سقيا” والذي يستمر على مدى شهري يونيو ويوليو من العام الجاري 2013 ، بمشاركة 100 متطوع من منتسبي برنامج الخدمة التطوعية “عطاء” في إطار نشاطات فريق المسؤولية المجتمعية التابعة للوزارة، وبالتعاون مع العديد من الجمعيات الخيرية والتعاونية في الدولة.
ويأتي المشروع ضمن خـطة فريق المسؤولية المجتمعية، التي تولي اهتماماً خاصاً لمشاريع التنمية المجتمعية، بما يجسّد ارتباط الوزارة وتفاعلها مع المجتمع، من خلال أهداف الفريق وقيم ومبادئ المسؤولية المجتمعية عالمياً لمساندة كافة فئات المجتمع. كما تعزز هذه المبادرة الهدف الرامـي إلى الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز مقوماتها القائمة على ترسيخ معاني العطاء وقيم التكافل والتراحم الاجتماعي.
وقال حكم الهاشمي الوكيل المساعد لتنمية المجتمع بوزارة الثقافة : “ أولت القيادة الحكيمة في الدولة نشر الوعي والالتزام بالمسؤولية المجتمعية اهتماماً كبيراً، وعملت على توفير مختلف أشكال الدعم والتمكين للمؤسسات الرائدة في هذا القطاع، وقد أثمر تنامي وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وقيام العديد من المبادرات والمؤسسات الرائدة في مجال العمل المجتمعي بمختلف ألوانه وأشكاله الإنسانية والاجتماعية”، لافتاً إلى أن تنظيم مشروع”سقيا” يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات والزيارات الميدانية التي تحرص الوزارة على تنظيمها لتفعيل دورها في المسؤولية المجتمعية ومشاركة جميع فئات المجتمع بمختلف المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية.
وأوضح الهاشمي أن مشروع “سقيا” والذي شرعت الوزارة في تنفيذه منذ بداية شهر يونيو الماضي ويستمر حتى نهاية يوليو الجاري تقوم فكرته على مؤازرة ومد يد العون للعمال في فترة الصيف واشتداد الحرارة من خلال توفير مشروبات ومواد غذائية وقيام المتطوعين من الشباب بتوزيعها على العمال داخل أماكن عملهم أو تجمعاتهم السكنية، لافتاً إلى أن كل ذلك يساهم في تحقيق الهدف الرئيسي والمتمثل في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية من خلال العمل التطوّعي. وأضاف أن المشروع يستهدف تقديم المساعدة لما يزيد على 2500 عامل من مختلف إمارات الدولة، مشيراً إلى تنفيذ ما يقرب من نصف المشروع حتى الآن حيث قدم “سقيا” المساعدة لأكثر من الف عامل من ابوظبي و دبي و الشارقة وأم القيوين ودبا الفجيرة و المنطقة الغربية .
وأشار الهاشمي إلى الحصول على دعم من عدد من الجمعيات الخيرية و الإنسانية تمثلت في جمعية الشارقة الخيرية، وبيت الشارقة الخيري، وبلدية العين، بالإضافة إلى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالغربية، لافتاً إلى قيام مؤسسة مواصلات الإمارات بدور مهم في تأمين المواصلات اللازمة لنقل المتطوعين إلى أماكن تجمع العمال ما كان له أبرز الأثر في نجاح المشروع.
وشدد الهاشمي على أهمية دعم المبادرات التطوعية وتشجيع الشباب على المشاركة بمثل هذه المبادرات والمشاريع لتعزيز روح العمل التطوعي الذي يعد أحد أهم سمات التكافل الاجتماعي في الدولة ، و بما يلائم المكانة التي أحرزتها الدولة محلياً و عالمياً و مؤازرة الفئات ذات الحاجة و مد يد العون لمستحقيها ممن يمرون بظروف إنسانية قاهرة لأسباب طبيعية أو لحدوث كوارث أو أزمات اقتصادية أو فيضانات. لافتاَ إلى أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تحرص دائما على أن تصمم البرامج والأنشطة التطوعية لتحافظ على القيم الأساسية في التنمية المجتمعة والالتزام لدى الجميع بالمسؤولية المجتمعية.