الإمارات

ماجد بن محمد يطلع على المصحف الأكبر عالمياً والمكتوب بالإبرة والخيط

ماجد بن محمد يطلع على المصحف الشريف بحضور بوملحة (وام)

ماجد بن محمد يطلع على المصحف الشريف بحضور بوملحة (وام)

سامي عبدالرؤوف (دبي)- اطلع سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، مساء الأول من أمس، على أكبر مصحف في العالم من حيث الحجم، والمصنوع بالإبرة والخيط، الذي عرضته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، على هامش فعالياتها في غرفة تجارة وصناعة دبي.
واستمع سموه إلى شرح من المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، إلى خطوات كتابة هذا المصحف وطريقة كتابته، والذي أشار إلى أن وزن المصحف يبلغ 200 كيلو جرام، واستغرق العمل فيه 8 سنوات.
ويعتبر هذا المصحف، هو أول مصحف مكتوب ومطرز باستخدام الخيط والإبرة في العالم، ودقق هذا العمل من علماء مجازين في القراءات، واستغرق تدقيقهم عامين، ويتكون المصحف من 12 مجلداً من المخمل الأسود مكتوب، ومنقوش، ومشكل بالخيوط الذهبية، وصنع جلد المصحف بنفس غطاء الكعبة بطريقة يدوية.
كما اطلع سموه، على معرض مخطوطات أقامه أحد المتخصصين من أبناء سوريا في الكتابة بالخيط، و يضم عددا من المخطوطات واللوحات اليدوية التي تم إعدادها بخطوط السرما الذهبية على قطع من المخمل مختلف الألوان، عن طريق ماكينة تطريز.
وفي سياق متصل، شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، محاضرة بعنوان “تدبره صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم”، والتي ألقاها الدكتور إبراهيم الدويش أستاذ السنة النبوية في السعودية، خلال الفعاليات الثقافية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بقاعة غرفة دبي. وحضر سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم محاضرة الدكتور إبراهيم الدويش، وتناول فيها حال النبي مع كتاب الله عز وجل قراءة وتدبرا وتطبيقا وملازمته للقرآن حتى الوفاة.
وأشار الدويش، إلى أن القرآن الكريم نزل في شهر رمضان دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم نزل منجما “مفرقا” من السماء الدنيا عن طريق سيدنا جبريل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد الدويش أن المسلم يجب أن يكون له رعاية وعناية خاصة بالقرآن في رمضان، مشيراً إلى أن العلماء أخذوا هذا الحكم من مدارسة سيدنا جبريل القرآن للنبي كل ليلة في رمضان.
وقال أستاذ السنة النوبة، إن “ النبي صلى الله عليه وسلم، كان من شدة تعلقه واستمتاعه بمعايشة القرآن، ينسى الألم البدني الذي يظهر من طول القراءة، فكانت تتورم قدماه من شدة الوقوف في الصلاة وهو يتلو آيات الله، ولا يبالي لذلك”.
وأضاف: أن ليالي شهر رمضان هي ليالي القرآن الكريم، وأن كثيراً من الصحابة والتابعين، كانوا إذا قدم رمضان تفرغوا لقراءة القرآن وتدبره وتفسيره دون غيره، لأن هذا الشهر الكريم هو موسم القرآن في التدبر والقراءة”.
وأكد أن المسلم في رمضان يجب أن يكون له رعاية وعناية خاصة بالقرآن في رمضان، موضحاً أن العلماء أخذوا هذا الحكم من مدارسة سيدنا جبريل، القرآن للنبي كل ليلة في رمضان.
وفي سياق متصل، رعت فعاليات اليوم الرابع للجائزة، كل من النيابة العامة في دبي، وإدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي، ومركز البراحة لتحفيظ القرآن.