صحيفة الاتحاد

الرياضي

الكرة العربية.. موعد مع المونديال

القاهرة (د ب أ)

يبدو اليوم، الحادي عشر من نوفمبر تاريخاً يستحق التسجيل في تاريخ الكرة العربية، إذ يخوض منتخبا تونس والمغرب معركتين للحاق بالمنتخبين المصري والسعودي في نهائيات كأس العالم، المقررة إقامتها بروسيا العام المقبل، حيث يعني تأهلهما تحقيق مشاركة قياسية للمنتخبات العربية في البطولة، وذلك عندما يخوضان الجولة السادسة «الأخيرة» من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال. وبات المنتخبان التونسي والمغربي على أعتاب التأهل لكأس العالم، حيث يحتاجان لحصد نقطة التعادل فقط، في مباراتيهما اليوم أمام منتخبي ليبيا وكوت ديفوار على الترتيب، إذ تتحفز تونس بملعبها للفوز على ليبيا لضمان المشاركة في العُرس العالمي الكبير، بعد غياب دام فترة ليست بالقصيرة، ويرغب لاعبو تونس ألا يتركوا الأمر للمصادفة، إذ يبحثون عن الفوز وبعدد وافر من الأهداف رغم أن التعادل يؤهلهم.
ومنذ انطلاق كأس العالم للمرة الأولى عام 1930 بأوروجواي، لم تضم أي نسخة للبطولة أكثر من 3 منتخبات عربية، حيث شهدت نسختا البطولة عامي 1986 بالمكسيك و1998 بفرنسا، المشاركة العربية الأكبر في المسابقة.
وعقب تأهل المنتخب السعودي لكأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه والأولى منذ 12 عاماً من خلال التصفيات الآسيوية، ثم أتبعه المنتخب المصري، الذي يشارك في المونديال للمرة الثالثة في مسيرته والأولى منذ 28 عاماً، فإن الطموحات قد انتعشت بقوة في تحقيق مشاركة قياسية للكرة العربية في المونديال بصعود 4 منتخبات للمرة الأولى.
ويمتلك المنتخب التونسي الحظوظ الأوفر للتأهل عن المجموعة الأولى، حيث يتربع على صدارتها برصيد 13 نقطة، بينما يحتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثاني بـ 10 نقاط، ويحتل المنتخبان الغيني والليبي المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد ثلاث نقاط لكل منهما.
ويبحث منتخب تونس «نسور قرطاج» عن الظهور الخامس في كأس العالم للمرة والأولى منذ 12 عاماً، حيث يكفيه التعادل فقط أمام المنتخب الليبي، دون النظر لنتيجة المباراة الأخرى، التي ستجرى في التوقيت نفسه بين منتخب الكونغو الديمقراطية وضيفه منتخب غينيا.
وفي المجموعة الثالثة، يخوض المنتخب المغربي مواجهة من العيار الثقيل أمام مضيفه كوت ديفوار، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى العودة لكأس العالم، بعد غياب دام 20 عاماً.
ويتصدر منتخب المغرب «أسود الأطلس»، الذي صعد للمونديال أعوام 1970 و1986 و1994 و1998، ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه كوت ديفوار، الذي لا بديل أمامه سوى الفوز من أجل التأهل للنهائيات للنسخة الرابعة على التوالي، بينما يحتل منتخب الجابون المركز الثالث بخمس نقاط، بفارق نقطتين أمام نظيره المالي، القابع في مؤخرة الترتيب.ويشهد اللقاء مواجهة مرتقبة بين هيرفي رينار مدرب المنتخب المغربي أمام المنتخب الإيفواري، الذي سبق للمدرب الفرنسي قيادته للتتويج بكأس الأمم الأفريقية في نسخة البطولة عام 2015 بغينيا الاستوائية.
ويعول المنتخب المغربي كثيراً على صلابة خط دفاعه، حيث يعد هو الفريق الوحيد الذي لم تسكن مرماه أي أهداف، من بين المنتخبات العشرين المشاركة بالدور الأخير للتصفيات، ويدرك لاعبوه أن الحفاظ على نظافة الشباك لمدة 90 دقيقة أخرى، ستكون كافية للتأهل لكأس العالم.وفي المجموعة الخامسة، يخوض المنتخب المصري مباراة شرفية أمام مضيفه منتخب غانا غداً، وذلك بعد ضمان التأهل لكأس العالم، حيث يلعب المنتخب المصري من دون نجمه محمد صلاح لاعب فريق ليفربول الإنجليزي.

معلول يجهز معلول
دبي (الاتحاد)

ركز نبيل معلول المدير الفني للمنتخب التونسي، على تجهيز اللاعب علي معلول لاعب الأهلي المصري، ترقباً لموقعة الحسم أمام المنتخب الليبي في المباراة التي ستحدد مصير منتخب بلاده م الصعود للمونديال.
وأجرى المنتخب التونسي تدريباً على ملعب رادس، شهد انضمام علي معلول إلى المجموعة، رغم غيابه عن مباراة فريقه في نهائي دوري الأبطال الأفريقي قبل أسبوع، وظهر بصورة طبيعية، وهو ما يعني أن مشاركته في لقاء اليوم أصبحت واردة جداً، بينما وواصل نعيم السليتي، التأهيل، تحت إشراف الجهاز الطبي.
واستغل نبيل معلول، الحصة قبل الأخيرة في مراجعة بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، من خلال إخضاع اللاعبين لبعض التمارين الخاصة، وتنفيذ جمل تكتيكية، لوضع الخطة الأنسب من أجل مقابلة المنتخب الليبي الذي يلعب متحرراً من الضغوط كافة في المواجهة المقبلة.

بن عطية يتحدى الإصابة
دبي (الاتحاد)

تحدى المهدي بن عطية مدافع المنتخب المغربي الإصابة، التي تعرض لها مؤخراً وأبعدته عن صفوف يوفنتوس الإيطالي، من أجل المشاركة في المباراة الحاسمة لمنتخب بلاده في تصفيات كأس العالم.
وأجرى المنتخب المغربي حصة تدريبية في كوت ديفوار شارك فيها جميع اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لقائمة «أسود الأطلس»، بمن فيهم بن عطية العائد من الإصابة، فيما تظل إمكانية مشاركة اللاعب بيد المدرب الفرنسي رونار، الذي يراقب عن كثب تطور الحالة البدنية للاعب، حتى آخر حصة تدريبية. ويولي بن عطية هذه المباراة أهمية خاصة، حيث بدأ منذ فترة بتوجيه عبارات التشجيع إلى زملائه، وركز كثيراً للتواجد في هذه الموقعة من أجل تحقيق حلم طال انتظاره لبلاده.