الاقتصادي

«تنظيم الاتصالات» تنفذ تمرين «صدى البرق»

أبوظبي (الاتحاد) - نفذت هيئة تنظيم الاتصالات تمرين “صدى البرق” في 25 يونيو 2013 بمقرها في دبي بهدف اختبار فاعلية الإجراءات والأدوار والمسؤوليات المنصوص عليها في خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات للعمل على تطوير هذه الخطة وتحديثها ورفع جاهزية القطاع من أجل التعامل مع حالات الطوارئ والأزمات المحتملة.
وقالت الهيئة في بيان صحفي أمس إن التمرين شهد مشاركة كل من مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات”، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو “ بحضور الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، حيث أعرب المشاركون عن عميق شكرهم وامتنانهم لمستوى تنفيذ التمرين وحسن الإعداد والأداء.
وكانت هيئة تنظيم الاتصالات قد أصدرت خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات في أبريل من العام 2011 لوضع إطار عمل متكامل في إدارة حالات الطوارئ الوطنية إضافة إلى تنفيذ عمليات تدقيق على شركات الاتصالات بغرض تفقد عملية الموائمة مع متطلبات الخطة، وتنفيذ سلسلة من عمليات التدريب والتمرين للانتقال من مرحلة التنظير إلى التنفيذ والتطبيق.
ويعد تمرين “صدى البرق” الأول من نوعه في قطاع الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة وهو واحد من سلسلة تمارين تهدف إلى اختبار فاعلية خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات بالقياس إلى سيناريو طوارئ معقول وقابل للحدوث.
واستغرقت الهيئة عاماً كاملاً في عملية الإعداد والتجهيز للتمرين ووضع الأهداف المرجوة منه وتحديد نطاق العمل.
وقال ماجد المسمار، نائب المدير العام لقطاع الاتصالات بالهيئة “يعد هذا التمرين خطوة هامة جداً وفرصة مثالية لتبادل المعلومات والخبرات في مجال إدارة الطوارئ والاطلاع على أحدث النظم والعمليات التي يمكن استخدامها في سيناريوهات الأزمات والكوارث المحتملة.
ويأتي انطلاقاً من حرصنا على تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وضمن المساعي الحثيثة لرفعة شأن هذا الوطن الغالي حيث تقوم الهيئة بأداء أدوارها ومسؤولياتها. وبما أن قطاع الاتصالات يمثل أحد أهم القطاعات الحيوية الذي تزداد حساسيته في وقت الأزمات، فإن الهيئة أخذت على عاتقها التنسيق والتشاور مع مقدمي الخدمات والمرخص لهم و الشركاء الاستراتيجيين في سبيل وضع معايير قياسية وتبني أفضل الممارسات العالمية للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات في القطاع .”
من جانبه، قال سيف بن غليطة رئيس اللجنة الوطنية لطوارئ قطاع الاتصالات “التمارين مهمة لاختبار جاهزية الخطط والإجراءات من جهة وللوقوف على فرص التحسين والنواقص فيها من جهة أخرى. يهــدف هـذا التـمـرين إلى رفـع حالة جـاهـزيـة القطاع إلى أعلى المستويـات مما يعزز متانة وقوة بنيته التحتيـة من خلال التأكد من تكامل العناصر وتوافرها وإلمام منتسبيها بالإجراءات الواجب اتباعها في مثل هذه الحالات.
وقد تم تنفيذ تمرين “صدى البرق” بنسخته الأولى حيث سيتبعها بإذن الله نسخ قادمة بشكل مستمر من أجل تطبيق خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات على أكمل وجه ومتابعتها وتحديثها لتواكب تغيرات هذا القطاع السريعة والمتنوعة.”