الاقتصادي

أحمد بن سعيد يعتمد الخطة الاستراتيجية لهيئة دبي للطيران

أحمد بن سعيدخلال تكريم فريق الهيئة (من المصدر)

أحمد بن سعيدخلال تكريم فريق الهيئة (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - اعتمد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي والرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات الخطة الإستراتيجية 2013- 2015 لهيئة دبي للطيران المدني.
وتم إعداد الخطة تحت عنوان “صياغة طيران المستقبل 2013-2015”، بالاستناد إلى استراتيجية دبي المعتمدة كإطار استراتيجي للهيئات الحكومية في الإمارة، وتعكس التوجهات الواردة في “إستراتيجية قطاع الطيران في دبي” التي قامت “هيئة دبي للطيران المدني” بتنسيق صياغتها في عام 2011، بناء على توجيهات المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
وشددت “هيئة دبي للطيران المدني” على التزامها بالحفاظ على معدل النمو الحالي في أعداد المسافرين عبر مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال - آل مكتوم الدولي، وتسعى الهيئة إلى إطلاق 20 وجهة جديدة من مطار دبي الدولي العام الجاري 2013، ونحو22 العام القادم، و24 في العام 2015، أي باجمالي 64 وجهة في ثلاث سنوات.
وتهدف إلى الوصول بأعداد حركات طائرات المسافرين إلى 355 ألفا العام 2013 ونحو 385 ألفا و416,6 ألف في عامي 2014 و2015 على التوالي، وتم تحديد الأرقام المستهدفة لحركات طائرات الشحن بواقع 28,2 ألف للعام الجاري، و31,5 ألف في عام 2014 و35 ألفاً في عام 2015.
وبلغ العدد الإجمالي لشركات الطيران والوجهات الجديدة المجدولة الذي تم تحقيقه هذا العام 12 و20 على التوالي، بزيادة عن الأهداف التي حددتها هيئة دبي للطيران المدني للعام بواقع 8 و13 على التوالي. وعلاوة على ذلك، تمثل الأرقام المسجلة في عام 2012 زيادة نسبتها 100% و185% على التوالي مقارنة مع عام 2011.
وتمكنت “طيران الإمارات” بمفردها من إضافة 13 وجهة جديدة، وفي إطار الشؤون السياسية الجوية، نجحت الهيئة أيضاً في توقيع اتفاقيات ثنائية للخدمة الجوية مع ما يصل إلى 20 بلداً.
وبحسب بيان صحفي امس، ترصد الوثيقة 5 ركائز استراتيجية لدعم مسيرة دبي في تحقيق رؤيتها الرامية إلى أن تصبح عاصمة عالمية للطيران، والمساهمة في الازدهار وتمكين النمو في الإمارة.
كما أخذت الاستراتيجية بحسبانها السلسلة الكاملة من التطورات والتوجهات على صعيد تصميم خارطة طريق للنجاح والمسيرة القادمة نحو مستقبل مشرق ومستدام.
وتحت عنوان «صياغة طيران المستقبل 2013-2015»، حظيت الخطة الاستراتيجية المتكاملة بموافقة واعتماد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي والرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، بناء على التوصيات المقدمة من مجلس إدارة «هيئة دبي للطيران المدني» برئاسة محمد عبد الله أهلي، مدير عام هيئة دبي للطيران المدني.
وتم إعداد الخطة بالاستناد إلى استراتيجية دبي المعتمدة كإطار استراتيجي للهيئات الحكومية في الإمارة، وتعكس التوجهات الواردة في «استراتيجية قطاع الطيران في دبي» التي قامت «هيئة دبي للطيران المدني» بتنسيق صياغتها في عام 2011، بناء على توجيهات المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
ومن المقرر نشر كتيّب حول الخطة الاستراتيجية الجديدة باللغتين العربية الإنجليزية بحلول شهر يوليو للتعريف بها بين أوساط العاملين في قطاع الطيران، كما سيتم عقد مؤتمر للأطراف المعنية في شهر أكتوبر المقبل لمناقشة الخطة واستطلاع الآراء والمقترحات، حيث ستجري دراسة إمكانية إدراجها في عملية تطبيق الخطة.
وقال سمو الشيخ أحمد، في كلمته التمهيدية للخطة «شهد قطاع الطيران في إمارة دبي موجة نمو مستقرة على مدار الأعوام الماضية، وما زال حتى اليوم يواصل المضي قدماً ويتنافس مع أشهر مدن الطيران على مستوى العالم سعياً للاستحواذ على الحصة الكبرى من المسافرين والحركة الجوية. وعلاوة على تنمية وتطوير القطاع، نرى أنه من أولويات واجباتنا ومسؤولياتنا أن نعمل على ضمان تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في جميع الأنشطة المتعلقة بالطيران».
وأضاف أن «هيئة دبي للطيران المدني» توجّه دفة الاستراتيجية المتعلقة بأهدافها وبرامجها نحو بناء إطار تشريعي وتنظيمي سليم في إمارة دبي، يترجم رؤية القيادة إلى مبادرات وبرامج تدعم تحقيق أهداف استراتيجية دبي».
وأوضح «تمثل ’استراتيجية هيئة دبي للطيران المدني 2013-2015‘ خارطة طريق طموحة من شأنها أن تدفع وتدعم عجلة نمو قطاع الطيران في إمارة دبي، تماشياً مع استراتيجية حكومة دبي والأطراف المعنية واللاعبين الرئيسيين في القطاع. وقال «يشكل اعتماد الممارسات الإبداعية والمبتكرة في تنفيذ هذه الاستراتيجية عنصر نجاح محوري يتيح المساهمة في إجمالي الناتج المحلي للإمارة، وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع الطيران في دبي وتحقيق الاتساق والتكامل المثالي بين الأطراف المعنية الأخرى».
وقال سموه إن استراتيجية «هيئة دبي للطيران المدني» ستغرس مزيداً من بذور النجاح لقطاع الطيران، وستسهم في تحسين جودة الخدمات المتميزة التي توفرها الحكومة الشركات والمستهلكين، في حين سيقود تطبيق أعلى معايير الأنظمة والسياسات المتعلقة بأنشطة الطيران في نهاية المطاف إلى رخاء مجتمع دبي والازدهار في الدولة عموماً.
من جانبه، أكد محمد أهلي على التزام «هيئة دبي للطيران المدني» تجاه توفير «الدعم غير المحدود» لنمو قطاع الطيران في دبي، والحفاظ في الوقت نفسه على أعلى معايير الأمن السلامة في القطاع عبر الالتزام بتوصيات المعايير والممارسات التي اعتمدتها «المنظمة الدولية للطيران المدني» وتلك الصادرة عن الهيئات القانونية و/أو التنظيمية الاتحادية.
وقال إن هذا يعكس الرؤية الحكيمة لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة والرؤية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، تجاه تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات الاستراتيجية بغية ضمان الازدهار والنمو المستدام.
وتأتي استراتيجية «هيئة دبي للطيران المدني» لتعكس أيضاً «استراتيجية قطاع الطيران في دبي» التي تهدف إلى دعم مستقبل قطاع الطيران، بما في ذلك شركات الطيران الوطنية، وتعزيز مساهمة قطاع الطيران في إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي، وتحسين مستويات التكامل بين الأطراف المعنية الرئيسية. وتشمل استراتيجية «هيئة دبي للطيران المدني» خمسة محاور تؤثر على مخرجات قطاع الطيران وهي: النمو، والطاقة الاستيعابية، والعملاء، والقدرات.
وأضاف «يتمثل هدفنا الرئيسي في التركيز على تعزيز مستوى التنافسية في دبي، وتحسين معدلات النمو في أعداد المسافرين وكميات الشحن عبر مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال - آل مكتوم الدولي، وتيسير توسع مؤسسات النقل الجوي بإمارة دبي عبر تأمين الحقوق السياسية الجوية من خلال الاتفاقيات المتعددة الأطراف و/ أو مذكرات التفاهم الجوية الثنائية مع الدول الأخرى، وتشجيع شركات الطيران في تلك الدول على استخدام المطارات في إمارة دبي».
وتحدد الخطة الاستراتيجية أيضاً التدابير والمبادرات التي من شأنها تعزيز تجربة العملاء باستخدام الحلول والتقنيات المبتكرة والارتقاء بمستوى التميز في خدمات الطيران في دبي.
وأوضح أن المبادرات والسياسات العديدة ستركز على تحسين معايير أمن وسلامة الطيران وتقليص الأثر البيئي الناجم عن أنشطة الطيران عبر سنّ «سياسات الطيران المدني في دبي». كما أكد على التزام الهيئة التنظيمية لقطاع النقل الجوي في بناء القدرات المطلوبة من القوى العاملة المتخصصة في قطاع الطيران، والتركيز في الوقت نفسه على توظيف وتطوير الكوادر الوطنية لقيادة وتولي المناصب الرئيسية في قطاع الطيران.
وأشار أهلي «يرتبط نجاحنا إلى حد كبير بالمسؤوليات العامة والمشتركة ضمن القيادة في المؤسسة، إضافة إلى تطبيق نظام تنظيمي متكامل يسهم في تحسين جودة وتميز عملياتنا الرئيسية، ويوفر أيضاً الأرضية المناسبة للابتكار والإبداع والأداء الاستثنائي».
وأوضح هاني أبو السعود مدير عام الاستراتيجية والتميز المؤسسي في «هيئة دبي للطيران المدني»، دور الخطة الاستراتيجية في توفير الإطار اللازم لآفاق نمو جديدة في قطاع الطيران المدني.
وقال تعد هذه الخطة الاستراتيجية الأوسع نطاقاً والأكثر شمولاً لهيئة دبي للطيران المدني، وتأتي في وقت يخوض فيه قطاع الطيران مسيرة نمو متسارعة، وتمضي فيه دبي على المسار الصحيح نحو تحقيق إنجاز متميز تصبح من خلاله مركز السفر الأفضل على مستوى العالم للمسافرين الدوليين.
وكانت الخطة الاستراتيجية 2007-2009 قد صبت تركيزاً أكبر على بناء الكيان المؤسسي لهيئة دبي للطيران المدني، في حين جاءت الخطة الاستراتيجية 2010 لتسهم في تحسين الرؤية والرسالة والقيم والمبادئ التوجيهية إلى جانب إرساء معايير الأداء الرئيسية.
وجاءت الخطط الاستراتيجية بالتوازي مع الخطة الاستراتيجية الإجمالية لحكومة دبي، وبالتماشي مع خطة دبي الاستراتيجية لقطاع الطيران.
وكان فريق التخطيط المؤسسي، بقيادة منى النعيمي أخصائية الأداء في «هيئة دبي للطيران المدني» والذي ضم أعضاءً من جميع إدارات الهيئة، قد عمل على إعداد الخطة الاستراتيجية والإشراف على تنفيذها بسلاسة ويسر. كما وضعت الهيئة «الخطة الاستراتيجية 2013-2015» إلى جانب الوجهات الأخرى واستكملتها بالاتساق مع قوانين وسياسات «المنظمة الدولية للطيران المدني» (ايكاو).
وفي معرض توضيحه لمنهجية تطوير الاستراتيجية، أشار هاني أبو السعود إلى عقد سلسلة جلسات شملت جميع الإدارات بغية تحديد أهداف الاستراتيجية المؤسسية، وتطلعاتها، ومؤشرات الأداء الرئيسية، حيث صادق عليها مجلس إدارة الهيئة عليها وقام بتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية للأعوام الثلاثة المقبلة. ومن ثم، بادر فريق التخطيط المؤسسي إلى وضع أهداف الإدارات التي تسلسل مساهمة كل قسم في أهداف المؤسسة، وخطط الأعمال المطلوبة للأعوام الثلاثة المقبلة.
وتم إجراء السلسلة الأولى من الجلسات لتحديد الميزانية المطلوبة لعام 2013، بينما أقيمت سلسلة الجلسات الثانية عقب موافقة الإدارة المالية على الميزانية، بغية تحديد أولويات القوى العاملة والمشاريع والتدريب وفقاً للميزانية المعتمدة.
وفيما يخص مساهمة قطاع الطيران في اقتصاد دبي، ذكرت الخطة الاستراتيجية إن قطاع الطيران دعم 259 ألف وظيفة، وساعد على تحقيق إيرادات بلغت 11,7 مليار دولار في عام 2011 بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال دعم السياحة والقطاعات الأخرى.
ومن المتوقع لحجم مساهمة قطاع الطيران في إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي أن يصل إلى 165 مليار درهم، ما يعادل 32% مقارنة مع نسبة 28% المسجلة في عام 2011، وذلك وفقاً لتقديرات الاقتصاد «أكسفورد ايكونوميكس.
وذكرت الخطة أن قطاع الطيران يعمل فيه أكثر من 5% من القوى العاملة المأجورة في دبي.
وتضمنت منهجية تطبيق الاستراتيجية نظام مكافآت جديد أطلق عليه اسم «فرسان الأداء» ويهدف إلى حفز الإدارات والأقسام المختلفة على العمل كفريق واحد لتحقيق أعلى مستويات الأداء، وفقاً لأعلى معايير الجودة والتميز، ما من شأنه ضمان اتساق الاستراتيجية وبالتالي ترجمة الأهداف والتطلعات على المستويات المؤسسية.


355 ألف حركة طيران مستهدفة العام الحالي
دبي(الاتحاد) - أكدت هيئة دبي للطيران المدني التزامها بالحفاظ على معدل النمو الحالي في أعداد المسافرين عبر مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال - آل مكتوم الدولي.
وتهدف الهيئة إلى الوصول بأعداد حركات طائرات المسافرين إلى 355 ألفاً هذا العام و385 ألفاً و416 ألفاً في عامي 2014 و2015 على التوالي.
وتم تحديد الأرقام المستهدفة لحركات طائرات الشحن بواقع 28.250 للعام الجاري، و31.500 في عام 2014 و35 ألفاً في عام 2015.
وتسعى الهيئة إلى إطلاق 20 وجهة جديدة من مطار دبي الدولي هذا العام، و22 العام القادم، و24 في العام الذي يليه.
وبلغ العدد الإجمالي لشركات الطيران والوجهات الجديدة المجدولة الذي تم تحقيقه هذا العام 12 و20 على التوالي، بزيادة عن الأهداف التي حددتها هيئة دبي للطيران المدني للعام بواقع 8 و13 على التوالي. وعلاوة على ذلك، تمثل الأرقام المسجلة في عام 2012 زيادة نسبتها 100% و185% على التوالي مقارنة مع عام 2011.
وتمكنت «طيران الإمارات» بمفردها من إضافة 13 وجهة جديدة. وفي إطار الشؤون السياسية الجوية، نجحت الهيئة أيضاً في توقيع اتفاقيات ثنائية للخدمة الجوية مع ما يصل إلى 20 بلداً.
وعلى مر السنين، تسعى «هيئة دبي للطيران المدني» إلى العمل على العديد من المبادرات والبرامج والسياسات الجديدة في إطار مساهمتها في تقوية قطاع الطيران في الإمارة. وتشمل تلك برنامج تطوير المجال الجوي، والنظام الإلكتروني للشكاوى والمقترحات، وبرنامج حماية عملاء الطيران، ومركز الخدمة التابع لهيئة دبي للطيران المدني، وبرنامج رقابة وكالات السفر، ونظام إدارة البيئة (الآيزو 14001)، ونظام إدارة الصحة والسلامة المهنية (الآيزو 18001)، ونظام المشتريات الإلكتروني.