دنيا

جمعة السهلي: أتمنى إخراج فيلم يكون الجسمي أحد أبطاله

جمعة السهلي مع الجسمي خلال تصوير فيديو كليب (الصور من المصدر)

جمعة السهلي مع الجسمي خلال تصوير فيديو كليب (الصور من المصدر)

المخرج جمعة السهلي، حاصل على درجة البكالوريوس في الإنتاج والإخراج، وبعدها درس في أكاديمية نيويورك لصناعة الفيلم «دبلوم»، وبدأ مع الشباب من انطلاقة مسابقة شباب الإمارات منذ عام 2001، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، تمكن من إخراج تسعة أفلام قصيرة، وحصل على أربع جوائز، منها جائزة أفضل فيلم المهر الذهبي عن فيلم «رأس الغنم»، وجائزة أفضل تصوير لفيلم «الوحل»، وجائزة الإبداع الأولى من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وقد أنتج عدداً من الشارات في مقدمة البرامج التي كان يقوم بها، وهو يتمنى أن يكون القادم أفضل.
عن أهمية المهرجانات السينمائية، يقول السهلي: «إنها أسست لصناعة السينما في الإمارات، وزادت الحماس لدى الشباب الإماراتي، ودورها لا شك كبير، لأن الأفلام بدأت تنتشر لهذا السبب وبشكل واضح. مؤكداً السهلي: اليوم لدينا ثلاثة مهرجانات على مستوى كبير، وهي دعمت الشباب الإماراتيين والخليجيين بكل الأشكال من خلال وجود أفلامهم ما بين أفلام مشاركة على مستوى عالمي، ومن خلال ورش العمل التي قدموها، ومن خلال اللقاءات التي تحدث والاختلاط مع الأشخاص الذين لهم باع طويل في مجال السينما سواء على مستوى الوطن العربي أو العالم. هذه الحال خدمت السينمائيين في شتى المجالات، بالإضافة إلى الدعم الذي قدموه لصناعة الفيلم القصير، فلنقل في أبوظبي لديهم صندوق لدعم الأفلام، وأيضا هناك صندوق في دبي، وكل هذا يمهد ويساعد على وجود صناعة سينمائية حقيقية».
مستقبل واعد للسينما
وحول توجه الشباب في الإمارات نحو التصوير والسينما، بجانب الفن الدرامي والمسرحي، وكيف أن المرأة لا تزال خلف الستار، يرى المخرج السهلي أن المستقبل واعد، وفي الفترة التي مرت رأينا فتيات إماراتيات موجودات في التصوير والإخراج والمونتاج، وأعتقد أن المرأة الإماراتية بدأت تكون موجودة، والدليل على ذلك أن هناك مخرجات ومصورات حصلن على جوائز في المهرجانات السينمائية. وأظن أنه في المرحلة السابقة ومع بداية السينما قد تكون الثقافة السينمائية غير موجود، لكن بعد مرور أربع أو خمس سنوات بدأت الناس تعرف ما معنى الفيلم، وأنا أتكلم عن الفيلم القصير، والدليل على ذلك الجمهور الكبير من الشباب والفتيات الذي يحضر الأفلام في المهرجانات. الثقافة الآن موجودة والمسألة في رأيي مسألة وقت بالنسبة للسينما الإماراتية، كما أنها هو مجرد وقت أيضاً للمرأة الإماراتية، فهي موجودة ربما ليس بشكل كبير لكن حضورها أكيد ولها بصمة وأفلام وجوائز، ولا شك أن السنوات العشر القادمة في الإمارات ستشهد تطورا كبيرا وصناعة حقيقية للفيلم».
وبخصوص الدراما الإماراتية فهي موجودة ولكنها تعتمد بالتمثيل على مشاركة ممثلين من جنسيات مختلفة، هذا ما أكده السهلي، موضحاً: «الدراما الإماراتية قطعت شوطا كبيرا، وأعتقد أنها حققت نجاحات وإن هذا المزيج أو المشاركة ما بين نجوم الدراما في الإمارات وعلى مستوى الخليج، وأظن أنه شيء إيجابي وهو يخدم الدراما بشكل أكبر، حتى أغلب الأعمال التي نشاهدها نطلق عليها المسلسل الخليجي ولا يتم تحديدها مثلا، هل دراما كويتية أو غيرها. وربما لو يبتعدون عن موضوع البكاء قليلا الذي نراه في المسلسلات فإنه سيكون أفضل، والتنوع أفضل وصحي أكثر بالنسبة للدراما بدلا من أن تكون أغلب المسلسلات مكررة ومتجهة باتجاه واحد، وهو النكد».
وعن تجربته في التعامل مع حسين الجسمي في عمل فني وفايز السعيد في مسلسل، وإن كان يتوقع أن يشارك الجسمي بعد فترة بعمل درامي، يقول: «أتمنى أن يكون لي فيلم طويل مع حسين الجسمي كي آخذ السبق مثلما أخذت السبق معه في تصوير «فيديو كليب» على الرغم من انقطاع حسين عن التصوير. وأتمنى أن يكون لي تجربة ثانية معه، وتجربة فايز يمكن أن تكون ناجحة، إنه شخصية رائعة، إعلامي متحدث وكوميدي بشكل كبير، لذلك أعتقد أن هذه التجربة ممكن أن تنجح إلى حد بعيد، وهناك الكثير من المطربين لديهم حس التمثيل، وأعتقد أن مشاركتهم مع فنان مثل أحمد الجسمي، أكيد سيخرجون بمنتج جميل».
الجسمي والمنهالي
وعن أحب الأصوات التي يحب أن يسمعها كما يحب أن يتعامل معها، يقول بصراحة: «من الإمارات أحب صوت حسين الجسمي وصوت عيضة المنهالي، فهما أقرب لي كمستمع ومتذوق. وعلى صعيد التلحين أعتقد أن فايز السعيد هو الملك وليس له منافس. وعلى صعيد الخليج نجد كثيرين، وأخشى أن أنسى أحدا، لكنني أحب أن أسمع لعبد المجيد عبد الله، فهو لديه حس مرهف وخطير ليس موجوداً عند الكثير من الفنانين. أما بالنسبة للعرب الذين أستمع لهم بشكل يومي فيروز، وبالنسبة للشباب فهم كثر وجميعهم ممتازون».
برنامج «الشارة»
وعن الإعلانات الفنية التي قام بتنفيذها، خاصة بالنسبة لبرنامج «الشارة»، يوضح ذلك قائلاً: «بالنسبة لبرنامج الشارة، فهذه سنته الرابعة، وهو برنامج تراثي، ويتضمن مسابقات، وحقق نجاحات كبيرة، وهذا كان واضحا من خلال نسبة المشاهدة الكبيرة التي حققها. وخلال الأسبوعين الأخيرين حصلت على فرصة أن أقوم بإعداد المقدمة الفنية لبرنامج «الشارة» مع المذيعة المتألقة حصة الفلاسي، واستطعنا أن نصنع مشهدا تمهيديا مميزا للبرنامج، قبل أيام من بدء عرضه، وقد تلقيت اتصالات كثيرة، وتأكدت أن الناس أحبت العمل، وكما نعلم فالدعاية مهمة جدا لأي برنامج، وهي كانت عبارة عن دقيقة، وعملت لهم منها أربع فواصل مميزة، وأنا سعيد لأنهم أعطوني الثقة في تلفزيون أبوظبي الإمارات لكي أخرج هذا العمل الفني، وبالنسبة لي هذه تجربة جميلة لأن بها شيئا مختلفا، وكان فيها مزج ما بين التراث وما بين الحداثة».
وبما أن أبوظبي تعمل على إعداد استديوهات لتصوير الدراما، حيث جهزت استديوهات لتصوير «حمام شامي»، وحرصت على تنفيذ ديكورات لمناظر من الشام نفسها، يتحدث جمعة السهلي كمخرج سينمائي عن طموحه موضحاً: «أتمنى أن أخوض تجربة إخراج مسلسل، وجرى الكلام ذات مرة مع أحد المنتجين وسوف يتم تعاون قريب حول ذلك. وأظن أن المخرج السينمائي أن عمل مسلسل سيكون هناك إضافة في العمل، وأنا أرغب في أن أخوض هذه التجربة».

نشيد ديني في رمضان
عن جديده، يشير السهلي قائلاً: «أنهيت تصوير عملين خاصيين باليوم الوطني للدولة في ديسمبر المقبل، وسيظهران إلى النور قريباً، وهما عبارة عن شلة ليس بها مطرب، لكنها مجموعة من الكورال، وقد انتهيت من تصويرهم. وفي هذا الأسبوع سيكون لدينا تصوير، فنحن حالياً بصدد التنسيق والاتفاق مع المنشد الوسمي لأداء نشيده الديني، وغداً لديه ألبوم سنعمل على تصويره بشكل جميل ومختلف، وأتمنى أن يلاقي إعجاب الناس حيث سيعرض الفيديو كليب خلال شهر رمضان على قناة أبوظبي الأولى».