دنيا

عبد الله بو هاجوس: تعرضت للضرب بسبب «الكاميرا الخفية»

عبد الله بوهاجوس (يمين) مع يوسف العماني (من المصدر)

عبد الله بوهاجوس (يمين) مع يوسف العماني (من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي) - الفنان الإماراتي عبد الله بوهاجوس اهتم بتنمية موهبته واجتهد على نفسه، وبتشجيع من أصدقائه توجه للتمثيل، حيث قدم العديد من الأدوار الكوميدية، بعد أن كان وما زال لاعب كرة. وشارك في العديد من الأعمال المسرحية، وهو يتمنى وينتظر أن يأتيه دور في السينما، كما قدم الكاميرا الخفية في برنامج «رمضان يانا»، وهو من مؤسسي مسرح عيال زايد للفنون. وفي شهر رمضان له مشاركات عدة في مسلسلات وبرامج بإطلالته المرحة والخفيفة.
«يمعة أهل»
وعن جديده سواء في شهر رمضان وما بعده يقول: «عندي مشاركة في ثلاثة مسلسلات وبرنامج الكاميرا الخفية في برنامج «رمضان يانا، وسيكون لي تعاون مع جامعة زايد لإنشاء مسرح للأطفال، ومن أصعب المسارح هو مسرح الطفل، لأنه يحتاج لكثير من التأني ليقترب الفنان من رهافة الحس عند الأطفال، كما يحتاج للإبهار والابتسامة لكن سنعمل جميعاً لتحقيق أشياء مفيدة ومسلية لأطفالنا».
وعن الأعمال الجديدة التي شارك الفنان فيها بدولة الكويت يوضح «بو هاجوس»، كيف تم اختياره ليأخذ دوراً في مسلسل «يمعة أهل» الذي سوف يقدم في رمضان، قائلاً: «جاءني اتصال من الفنان عبد العزيز المسلم وقال لي: أريدك في أن تشارك في دور كوميدي في عمل درامي من بطولة عبد الإمام عبد الله، باسمة حمادة، وبدور عبد الله، منى حسين، مشاري البلام وغيرهم. والعمل من إخراج أحمد دعيبس، وقد أسند لي دور ضيف إماراتي وخيال، جئت لزيارة ربعي، وهو عباس المسوي «صديقي بالكويت»، حيث كان أبوه مريضاً وأنا ذهبت لأطمئن على الخيل. وبدأت المشاهد الكوميدية بيني وبين صديقي منذ أن وصلت».
وحول دور عبد الله في المسلسل كفارس وخيال، قال: «»كان المخرج يريدني أن أمتطي الخيل، فقلت له: «أنا مش خيال»، و»مستحيل أن أركب الخيل، قالي لي» مضطر ألغي المشهد وبالأخير وقفت بجوار الخيل، وأطعمته الجزر، ومع ذلك كنت خائفاً، ولم أصدق أن هذا الدور انتهى، وآمل أن أكون قدمته بشكل جيد.
«سوق الحريم»
ويضيف بو هاجوس: أشارك أيضاً في مسلسل «سوق الحريم»، مع الفنانة القديرة رزيقة طارش، والفنان ناجي خميس من الإمارات، والفنان سمير القلاف، ولم يكن لدي أي نص للعمل فقط كان دوري ارتجالياً، ومع ذلك نال إعجاب المخرج حسين أبل، ومن تأليف أيمن الحبيل، وتشارك فيه إلهام الفضالة، هيا الشعيبي، فخرية خميس، وقد قدمت فيه أكثر من خمس مشاهد من دون أن أعتمد على أي نص. ويتابع عبد الله الحديث عن مشاركاته: «أما المسلسل الثالث «أبو الملايين»، فقد شاركت في بعض حلقاته، وهو من بطولة عبد الحسين عبد الرضا، ناصر القصبي، كما يشارك فيه الممثل القدير سعد الفرج، ومحمد عيسى، وآخرون».
وعن جديد الفنان بوهاجوس يوضح: «هذا العام أتابع تقديم برنامج «رمضان يانا» على تلفزيون «أبوظبي الإمارات»، وسيكون دوري أيضاً مع الكاميرا الخفية لكن بطريقة مختلفة عن العام السابق، حيث كانت لقاءات فقط مع الفنانين، وفي هذه الدورة ستكون لنا لقاءات مع العامة، وسجلنا أكثر من 15 حلقة تعرضت فيها للضرب أكثر من أربع مرات، وآمل أن ينال إعجاب الناس».
بكيت على المسرح
وعن رغبة الفنان بتقديم أدوار جدية أو أنه يفضل برنامج فكاهي يشير لهذا: «نعم إذا جاءني دور جاد أرحب بذلك، فذات مرة قدمت هذا الدور، وبكيت على المسرح، لكني أفضل الكوميديا وأشعر أنها تليق بشخصيتي، أما عن الغناء فصوتي لا يصلح أبدا، لكن ممكن جداً أن أقدم برامج على التلفزيون بأسلوب حديث، يختلف عما يقدمه البعض، ويكون فيه فكاهة ومواقف طريفة».
ويتحدث بوهاجوس، عن بعض الأعمال التي شارك فيها، بالقول: «آخر عمل مسرحي تبناه مركز زايد بن سلطان، وكان موجهاً لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو بعنوان «دروب مضيئة»، وقد أخرجت المسرحية، وهي قصة واقعية لأم عندها سبعة أولاد معاقين، وهي ترعاهم وتعتني بهم من دون أن تشكو، بل تحمد الله دائما، بينما تظهر أم ثانية عندها ولد من ذوي الاحتياجات الخاصة تخجل من أن يظهر معها، وهي تتألم دائما. وفي يوم مصادفة التقت بأم الأولاد السبعة وجدتها راضية بما قسمه الله لها، صار المشهد كما يقول المثل «عندما ترى مصيبة غيرك بتهون عليك مصيبتك» وهكذا. لكن العمل المسرحي بالأخير لفت انتباه المؤسسات الرسمية لهؤلاء الأولاد، وقدمت لهم المساعدات. وكنا قدمنا أيضاً مسرحية «طوي عتيج» وقد استقطبت جمهوراً كبيراً، وهي تعالج البخل بشكل كوميدي».