دنيا

سمك «الصيادية» بزيت الزيتون وحلوى «الهريسة» بالزبادي

نسرين درزي (أبوظبي) - يتحدث الشيف الأردني عيسى هديب من فندق “بارك حياة” بجزيرة السعديات عن الاهتمام الزائد بالأصناف التي تزين بوفيهات رمضان. ويقول إنه على أهمية التنبه دائماً إلى التنويع في الأطباق بما يخدم مختلف الأذواق، غير أن الأمر يتضاعف خلال شهر الصوم. والسبب برأيه يعود إلى مزاجية الصائم الذي تزيد متطلباته بالنسبة للنكهات والمذاقات. ويشرح الشيف هديب أنه يحرص على تقديم طعام صحي في رمضان، وذلك لأكثر من هدف. أولاً كي يشعر الصائمون بأنهم يتناولون وجبات خفيفة لا تزعجهم آخر اليوم، وثانياً ليتمكنوا من التنويع بالأكلات وتذوق كل ما تشتهيه أعينهم. وثالثاً كي يستمتعوا بأكل الكمية التي يرغبون فيها من غير حسب السعرات الحرارية. ويشير إلى أن أنواع الحساء التي يقدمها خلال الشهر الفضيل هي أقرب إلى الغذاء النباتي، وكذلك الأمر بالنسبة للسلطات والمازات الباردة. أما فيما يتعلق بالأطباق الرئيسية، فهو يتنبه جيداً إلى كمية الزيوت التي يستعملها في الطهي، وغالباً يستعيض عنها بالنكهات الأصلية للخضراوات واللحوم.
ويذكر الشيف عيسى هديب أن آلية العمل داخل المطبخ في فندق “حياة بارك” بجزيرة السعديات تتغير في رمضان. ويصبح التركيز أكثر على فرق تجهيز المكونات والمواد التي ستستعمل في تحضير موائد الإفطار. ويلفت إلى توزيع المهام خلال الـ 24 ساعة على 3 فرق عمل، تنشط ليكون كل شيء على ما يرام عند أذان المغرب ووقت السحور. ومن الأكلات التقليدية التي يؤكد الشيف هديب ضرورة تقديمها بشكل يومي: صيادية السمك، الفريكة بالدجاج، المنسف، المقلوبة، الشاكرية، البامياء، الفاصولياء، الخروف المحشي، الأوزة وحساء العدس.