أخيرة

حماية طفل وليام وكايت من «فضول» الإعلاميين

لندن (ا ف ب) - يتمركز صحافيون من أنحاء العالم، أمام المستشفى المتوقع أن يولد فيه طفل كايت ووليام، لكن بعد مرور هذا الحدث العالمي، ينوي الزوجان، أن يتمتع الطفل بحقه الكامل بالحياة الخاصة، خلافا لمشيئة وسائل الإعلام.
وسيسعى والدا الطفل، إلى تجنيبه فضول وسائل الإعلام على ما يتوقع الخبراء في شؤون العائلة المالكة، ويقول باتريك جيفسون مدير مكتب الأميرة ديانا سابقا، إن الطفل يثير اهتماما إعلاميا غير مسبوق، ويعود إلى كايت ووليام، أن يتحكما بمدى الوصول إعلاميا إلى الطفل وعائلته، خاصة وأن وليام حريص على تجنيب عائلته، المضايقات التي تعرضت لها والدته ديانا.
ومنذ زواج وليام وكايت سعت العائلة المالكة إلى حماية الزوجين اللذين تعرضهما شعبيتهما الكبيرة لفضول زائد، وأرسـل قصر باكينجهام رسائل تحذير إلى وسائل الإعلام.
كما باشر ملاحقات قضائية العام الماضي، بعد نشر صور غير مرغوبة لكايت، خلال عطلة في مجلات أوروبية عدة، ولم تنشر هذه الصور في بريطانيا، خشية وسائل الإعلام مقاطعة القصر لها.
من ناحيته أكد راي بليساريو، وهو مصور تتبع العائلة المالكة في الستينات والسبعينات، أن أعضاء العائلة المالكة حريصـون على هذا الاهــتمام المبالغ من قبل وسائل الإعلام، وقال: «لنكن صريحين.. أن أفراد العائلة المالكة يحبون هذا الاهتمام ومن دون هذه الدعاية لن يكونوا أي شيء».