عربي ودولي

السعودية: دعم إيران للإرهاب عبر الحوثي يهدد أمن العالم

نيويورك (وكالات)

قدمت البعثة السعودية رسالة إلى الأمم المتحدة الليلة قبل الماضية قبيل عقد جلسة مغلقة في مجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في اليمن، دعت فيها المنظمة الأممية إلى اتخاذ إجراءات مناسبة لوقف النظام الإيراني المسؤول عن العديد من الأعمال التخريبية التي تؤثر على الأمن في المنطقة، عبر دعم طهران للأعمال التخريبية وللإرهاب الذي يهدد أمن المملكة والمنطقة والعالم. وأشارت بعثة السعودية في رسالتها حول ما قامت به ميلشيا الحوثي المدعومة من إيران من إرهاب ضد أراضي المملكة، إلى أن لجوء الحوثي وحلفائه إلى العنف منذ بداية الأزمة اليمنية ورفضهم العودة إلى الشرعية والالتزام بقرارات مجلس الأمن أدى إلى كوارث إنسانية وعقّد الحلول السياسية للصراع في اليمن.

وشددت على أن تهريب إيران المستمر للأسلحة إلى الحوثي والتدخل المباشر من حزب الله لتحويل وتشغيل الأسلحة علامة واضحة لعدم اكتراث إيران بالتزاماتها الدولية، ودليل على سلوكها العدائي، ودعمها للتخريب والإرهاب الذي يهدد أمن المملكة والمنطقة والعالم.

وكشفت المملكة الدور الذي يلعبه النظام الإيراني في صناعة الصواريخ التي تم إطلاقها يومي 4 نوفمبر و22 يوليو من العام 2017 وذلك بعد فحص الحطام، كما أشارت إلى أنه سبق وتم إحباط تهريب أسلحة إيرانية المنشأ عدة مرات إلى اليمن، وذلك يعتبر تعديا صارخا على قرارات مجلس الأمن 2216 (2015) و2231 (2016).

إلى ذلك، أكدت السعودية بأنها سوف تتخذ إجراءات للرد على أعمال العنف التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية، وذلك لتحفظ المملكة الأمن والأمان في أراضيها وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.

من جانب آخر، أكد السفير السعودي لدى دولة الكويت الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم الفايز، أن إطلاق الصاروخ على مدينة الرياض من قبل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران و«حزب الله» الإرهابي، يعد عملاً عدوانياً مباشراً من قبل من نفذه ومن مكّن الحوثيين من تجميعه وإطلاقه.

وقال الدكتور الفايز «إن هذا العدوان ما كان ليتم لولا دعم إيران و«حزب الله» الإرهابي للمليشيات الحوثية وتزويدها لها بالصواريخ وتقديم الدعم الفني والتدريب لها»، مشيراً إلى أن هذا العدوان الأخير في سلسلة طويلة من الاعتداءات على الأراضي السعودية، حيث تم إفشال 78 صاروخاً أطلقتها المليشيات الحوثية ضد المملكة، كانت موجهة لقبلة المسلمين ومدنٍ سعوديةٍ أخرى، وقد تم ذلك بفضل العناية الإلهية ثم بفضل يقظة وكفاءة سلاح الدفاع الجوي السعودي. وأضاف: «من الواضح أن تطوير الصواريخ الإيرانية التي يطلقها الحوثيون، جاء بعد مشاركة خبراء إيرانيين ومن حزب الله الإرهابي، مما يشكل تصعيدًا للعمليات العدائية تجاه المملكة التي تقف وشقيقاتها دول التحالف في صف الحكومة الشرعية اليمنية لإحباط مخططات الجماعات الحوثية المتمردة المدعومة من القوى المعادية لليمن والأمة العربية».

وأوضح السفير أن هذه الاعتداءات على أراضي المملكة وما تقدمه إيران وحزب الله الإرهابي من دعم للحوثيين، يشكّل مخالفةً صريحة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي ينص على ضرورة الامتناع عن تسليح تلك الجماعات، كما يشكل مخالفةً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها. ولفت الفايز الانتباه إلى أنه مع التزام المملكة ضبط النفس، إلا أنها تحتفظ بحقها في الرد ومواجهة العدوان في الوقت والأسلوب المناسبين، مؤكداً أهمية إدراك أن عدم مواجهة هذه الاعتداءات من المجتمع الدولي، سيؤدي إلى استمرار العدوان، وما يترتب عليه من عواقب وخيمة، وأن هناك مسؤولية دولية لوقف تهديد إيران للسلم والأمن الإقليميين لما تقوم به من دعم عسكري مباشر للحوثيين، يسعى لتدمير اليمن الشقيق والعدوان على المملكة.

اليابان تدين بشدة الصاروخ الحوثي

طوكيو(وكالات)

أدانت اليابان أمس بشدة إطلاق ميليشيات الحوثيين المتمردين صاروخا باليستيا من داخل الأراضي اليمنية باتجاه العاصمة السعودية الرياض. وقال السكرتير الصحفي بوزارة الخارجية اليابانية نوريو ماروياما في بيان إن «اليابان تدين بشدة هذا العمل الذي يهدد أمن وسلامة المدنيين» مؤكدا التزام بلاده بحفظ وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وكانت القوات الجوية السعودية اعترضت مساء السبت الماضي صاروخا باليستيا أطلقته ميليشيات حوثية مستهدفة (مطار الملك خالد الدولي) في الرياض.