الإمارات

«أبوظبي للعلوم».. 10 أيام من المرح والتعلم

 إقبال من جانب الطلبة للمشاركة بالمهرجان (الاتحاد)

إقبال من جانب الطلبة للمشاركة بالمهرجان (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

خلقت أجواء مهرجان أبوظبي للعلوم الذي انطلقت فعالياته أمس، حالة تفاعلية لدى الطلبة من أعمار 5 سنوات وحتى 12 سنة، حيث توجد الكثير من الأنشطة الشيّقة في مهرجان أبوظبي للعلوم» لتتعرّف على العالم وأنشطة علمية مسلّية ومميّزة، في مجال الهندسة والرياضيات والفيزياء والكيمياء والتكنولوجيا، ومجموعة متميزة من التجارب العلمية الشيقة والفعاليات المتنوعة التي ترتقي بتجربة الزوار إلى مستوى جديد من المتعة والفائدة.
واستقبل الأطفال والأسر في أبوظبي فعاليات المهرجان بالبهجة والسعادة، خلال العروض المتنوعة والمستحدثة التي تلائم عقول الطلبة، وحسب الشرائح العمرية المستهدفة، من الروبوت والفضاء، والجسم البشري، وعلم الأحياء، والطاقة النووية والطاقة النظيفة، وكيفية تكوين و»فك وتركيب «المحركات وتعويد الطلبة على المحافظة البيئة.
وقال المهندس سند حميد أحمد نائب رئيس اللجنة العليا للابتكار بدائرة التعليم والمعرفة، يستمتع آلاف الطلاب في أبوظبي خلال 10 أيام عمر مهرجان أبوظبي للعلوم، بعروض علمية وترفيهية، ويعكس المهرجان الاهتمام بغرس حب العلوم والمواد العلمية، من خلال تنوع الفعاليات البالغة 71 فعالية، يقوم بها مختصون، ويعد المهرجان فرصة لأولياء الأمور لقضاء يوم تعليمي ترفيهي في منتزه خليفة بأبوظبي، وحديقة الحيوان في العين.
وقال سند:»يعرض مهرجان أبوظبي للعلوم 2017 أنشطة شيّقة وتفاعلية وتعليمية لجميع أفراد الأسرة، تتراوح بين ورش العمل الممتعة والمعروضات التفاعلية والعروض المدهشة». ويقدمّ مهرجان أبوظبي للعلوم هذا العام، واعتباراً من اليوم الأول مجموعة من أكثر العروض العلمية نجاحاً وشعبية. حيث نشهد عودة الأنشطة التي نالت إعجاب الزوار في الدورات الماضية إضافة إلى مجموعة جديدة ومتميّزة من أمتع العروض والمعروضات التفاعلية وورش العمل الشيّقة.
المرشدون العلميون
وقال سند: يلعب المرشدون العلميون البالغ عددهم 1000 مرشد من طلبة الجامعات، دوراً أساسياً في النجاح الكبير الذي يحققه مهرجان أبوظبي للعلوم، وهم طلاب اعتادوا المواظبة على المشاركة في السنوات السابقة للمهرجان كطلبة زائرين، ولهم خبرة عن المهرجان ويتم تدريب المئات من طلاب الجامعات من قِبَل خبراء عالميين، للعمل كمرشدين علميين، يملكون القدرة، على إلهام الناشئة عبر المساعدة في تنفيذ العديد من ورش عمل المهرجان، وشرح المعروضات التفاعلية المذهلة، وتقديم عروض علمية رائعة.
وتلقّى المرشدون العلميون تدريباً مميزاً من خلال ورش عمل ذات مستوى عالمي تمكّنهم من تطبيق فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم، والقيام بأدوارهم المختلفة من مساعدة الزوار الصغار على عيش تجربة لا تنسى وتحقيق الاستفادة القصوى من كل الفعاليات. وخلال المهرجان تتطور لدى المرشدين العلميين مهارات التواصل، والتي تعتبر جوهرية لجذب الجمهور المحلي بشكل فعّال إلى العلوم خلال المهرجان.
وأوضح أن دائرة التعليم والمعرفة تعمل جنباً إلى جنب مع فئة مختارة من أبرز مؤسسات التعليم العالي في أبوظبي، لتوفر لطلابها فرصة المشاركة والتعلّم في مهرجان أبوظبي للعلوم العالمي المستوى.
إذ يعدّ المرشدون العلميون القلب النابض لمهرجان أبوظبي للعلوم، فهم من نخبة شباب الإمارات من طلبة التعليم العالي الطموح القادر على إضفاء جو من المتعة والتشويق.

تطور المهرجان
قال معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة: نحتفى اليوم بافتتاح مهرجان أبوظبي للعلوم، كما احتفينا بالأمس، بافتتاح متحف اللوفر أبوظبي، وهذا يعبر عن محورية ومركزية أبوظبي ليس فقط بالنسبة لدولة الإمارات أو لدول المنطقة ولكن للعالم أجمع.
ما نراه ونشاهده اليوم في مهرجان أبوظبي للعلوم يمثل أولًا تحقيق الرؤية السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في رعايته لهذا المهرجان منذ بدايته، واستمرار هذه الرعاية مع تطور المهرجان، بحيث أصبح يغطي مساحات كبيرة جداً للمجالات ذات العلاقة بالعلوم والتكنولوجيا، فالمهرجان بدأ في مدينة أبوظبي والآن له منصة أخرى في العين، والإقبال على المهرجان يتزايد، والإنسان يفرح عندما يرى شغف أبنائنا وبناتنا بالتعلق بقضايا تنمي لديهم الإبداع والابتكار في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وتوجه بالشكر إلى الشركاء الإعلاميين على تواجدهم في المهرجان معرباً عن أمله في أن يظل هذا التواجد طوال أيام المهرجان. وقال معاليه:«هذا المهرجان يفتح آفاقاً تتعلق بالمستقبل أمام أبنائنا وبناتنا، ويفتح آفاق الابتكار عندما يشاهدون أقرانهم أو من هم أقل منهم سناً وقد امتطوا طريق الإبداع والابتكار، وبدأوا بأشياء عملية تشعرهم بالتميز، كما يشعرهم أن لهم دوراً يستطيعون أن يقدموا من خلاله إضافة لمسيرة التنمية، وأهيب بالعاملين في الميدان التربوي ومدراء المدارس الحكومية و الخاصة تنظيم زيارات لهذا المهرجان.