صحيفة الاتحاد

الرياضي

الجناح المكسور كابوس يطارد اليد!

جانب من مشاركات المنتخب في البطولة الآسيوية لكرة اليد (من المصدر)

جانب من مشاركات المنتخب في البطولة الآسيوية لكرة اليد (من المصدر)

رضا سليم (دبي)

كشف محمد شريف نائب رئيس اتحاد اليد، رئيس لجنة المنتخبات، عن دراسة لإلغاء مشاركة اللاعب المحترف من المسابقات المحلية على أن يكون الموسم المقبل هو الأخير له وبعدها تقام المسابقات دون الأجانب، مؤكداً أن اللاعب الأجنبي أثر بالسلب على المنتخب من خلال تركيز الأندية في تعاقداتها على مركز واحد، وهو الدفاع، على الجناح من الناحية اليسرى ودفع المنتخب ثمن تعاقدات الأندية، وبات هذا المركز نقطة ضعف في المنتخب في ظل عدم مشاركة اللاعبين المواطنين في المركز نفسه مع أنديتهم في المسابقات المحلية، وهو ما جعلنا نلعب في البطولة بجناح مكسور وتفوقت المنتخبات علينا، وكانت نقطة ضعف واضحة، لدرجة أن عبدالله أحمد الذي يلعب بيده اليسرى واضطر للعب في الناحية اليمنى لعدم وجود مكان له.
وأضاف: الدراسة ستكون على طاولة الاتحاد خلال المرحلة المقبلة من أجل تصحيح الوضع، بما يخدم المنتخب، فكل المسابقات المحلية هدفها في المقام الأول تجهيز منتخب قوي يشارك في البطولات الخارجية.
وواصل شريف رئيس بعثة المنتخب في البطولة الآسيوية الأخيرة حديثه عن أسباب ضياع حلم المونديال، بعدما أنهى منتخبنا مشواره بالمركز السابع، قائلاً: «فترة التحضير للبطولة لم تكن كافية، بسبب تأخر الحصول على تفرغ للاعبين والمنتخب لم يكتمل إلا قبل مباراة السعودية، أي 15 يوماً فقط قبل البطولة، وهو ما ترتب عليه عدم جاهزية اللاعبين بدنياً ولا يمكن أن يلعب 7 مباريات في 9 أيام، وهو ما ظهر على الأداء وإصابة اللاعبين بالإجهاد».
وأضاف: «المنتخب واجه مشكلة الإصابات، حيث تعرض عدد من اللاعبين للإصابة في ظل غياب البديل على المستوى نفسه مثلما حصل مع عبدالله أحمد الذي تعرض للإصابة في مباراة كوريا، ولم يكن لدينا البديل الذي يسد مكانه، رغم اجتهاد اللاعبين، ناهيك عن الظلم التحكيمي وهو ما حدث في مباراة كوريا الجنوبية على سبيل المثال، والجميع اعترف بذلك الأمر الذي أثر بالسلب على معنويات اللاعبين، ولو فزنا لتغيرت المجموعة وكانت حظوظنا أفضل».
وأوضح أن هناك سبباً قوياً لعدم التأهل للمونديال، وهو قلة المشاركات في البطولات، والدليل أن البطولة الآسيوية هي الوحيدة في آخر عامين، بالإضافة إلى قلة مشاركات الأندية في البطولات الخارجية، ورغم أن فريق الشارقة على سبيل المثال شارك في البطولة الآسيوية، فإننا كنا نشاهد الغالبية في الملعب للمحترفين في ظل نظام البطولة بمشاركة 4 لاعبين، وبالتالي الفائدة لم تعد على كل اللاعبين المواطنين، ولا أحمل الشارقة المسؤولية، ولكني ضربت مثلاً على اعتباره الفريق الوحيد الذي شارك في بطولات خارجية.
ونوه بأن إدارة الاتحاد واجهت ظروفاً صعبة ومشاكل منها التفرغ الرياضي، وقال: «سنكمل المسيرة من منطلق تصحيح الأوضاع من خلال التقرير الفني للمشاركة في البطولة، وطموحات كبيرة في حل مشكلة التفرغ من قبل هيئة الرياضة، كما سنقوم بتغيير نظام المسابقات بما يتناسب مع نظام البطولات الخارجية، ومن المهم أن يلعب كل فريق مباريات مضغوطة في المسابقات، حتى يعتاد اللاعب الدولي على التأقلم، وبالتالي سيكون الدوري إعداداً بجانب المعسكرات الخارجية».وأشار إلى أن الاتحاد وضع قواعد استثنائية في مرحلة الناشئين من أجل التحفيز على اللعب السريع، وستكون هناك لوائح جديدة أخرى في الموسم المقبل تدعم هذا التوجه الذي يخدم الجانب الفني ورفع رتم اللعب، وكل القوانين الجديدة سنضع فيها الأندية من أجل أن تكون شريكة في التطوير الذي يخدم جميع المنتخبات.