الرياضي

ندرة المواهب تحبط المنتخبات في آخر 5 بطولات!

منير رحومة (دبي)

لأن المواهب الكروية ونجوم اللعبة بمثابة الشعلة التي تضيء طريق الأندية والمنتخبات، وتشع من خلال فنياتها ومهاراتها في الملاعب، وتدخل أجواء إيجابية تحفز بقية اللاعبين لتحقيق أفضل النتائج في المشاركات والاستحقاقات، فإنه من الطبيعي أن يكون غيابها واختفاؤها أو تراجع بريقها مؤثراً بشكل سلبي، وعاملاً مهماً في إرباك مسيرة اللعبة بشكل عام. وبعد أن عرفت كرة الإمارات العديد من المحطات التاريخية الفارقة، بقيادة نجوم بارزين ومتألقين، بداية من جيل الموندياليين الذين أوصلوا كرتنا إلى مصاف العالمية في كأس العالم 90، وصولاً إلى جيل أبطال أول لقب قاري مع منتخب الشباب 2008، ومن بعده إنجاز التأهل للمرة الأولى إلى أولمبياد 2012، تعيش منتخباتنا من الناشئين إلى الأول في السنوات الأخيرة، تراجعاً ملحوظاً وتعثراً متكرراً في مسيرتها، سواء على المستوى الخليجي أو القاري أو العالمي، الأمر الذي يدعو للقلق بخصوص وضع اللعبة، وخاصة في تأثير غياب الوجوه الواعدة، والمواهب الكروية التي كانت تسطع في سماء دورينا مبكراً، على مستقبل كرتنا.
وخلال آخر ست مشاركات لمنتخباتنا الوطنية من الناشئين إلى الأول لم تعرف كرتنا النجاح سوى في استحقاق واحد، بتأهل منتخب الشباب إلى نهائيات كأس آسيا 2018، بينما شارك منتخب الناشئين في بطولة كأس الخليج الماضية وأنهى المشوار في المركز قبل الأخير، ولم يشارك في تصفيات كأس آسيا ليفشل في بلوغ النهائيات المؤهلة إلى كاس العالم. بدوره أحرز منتخب الشباب المركز قبل الأخير في بطولة كأس الخليج التي أقيمت عام 2015، بالإضافة إلى إخفاق منتخبنا الأولمبي في التأهل إلى نهائيات كأس آسيا لمنتخبات تحت 23 سنة. أما فيما يتعلق بالمنتخب الأول، فأبرز خيبة أمل كانت في ضياع فرصة التأهل إلى كأس العالم 2018 بروسيا، حيث أنهى التصفيات الآسيوية في المركز الرابع لتواصل كرتنا الغياب عن الحدث الأبرز عالمياً لـ28 عاماً. وللإشارة أيضاً، فإن منتخبنا الأول فقد لقب كأس الخليج في الدورة الأخيرة بالرياض عام 2014، بعد أن أنهى المشاركة في المركز الثالث، بينما حصل على المركز الثالث في كأس آسيا 2015. وأجمع أغلب المعنيين بكرتنا، سواء من الفنيين أو الإداريين، على أن اختفاء المواهب الكروية عن دورينا، وعدم قدرة مسابقاتنا المحلية على إفراز نجوم جديدة في قيمة وإمكانات الأسماء التي دونت حضورها في السجل الذهبي لكرة الإمارات، ينعكس سلباً على مستقبل اللعبة، ويطلق صافرة إنذار لمعالجة الوضع بإيجاد الحلول المناسبة. واعتبر أغلب الفنيين أن التجربة الاحترافية أحدثت الكثير من التحولات في واقع اللعبة بالدولة، وأن الاهتمام بالنتائج في المقام الأول سبب ضغوطات على المسؤولين والمدربين، وجعل الأندية تبحث عن اللاعب الجاهز، إلى جانب الاعتراف بتواضع إمكانات ومستوى اللاعبين الموجودين حالياً، والذين لا يملكون موهبة النجوم السابقين. وكشف البعض عن أن الحلول تكمن في تكاتف مختلف الأطراف لوضع استراتيجية شاملة وخطط واضحة تعالج أخطاء تطبيق الاحتراف، وتساهم في بناء وضع جديدة لكرتنا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.

أكد أن «فقر المواهب» ظاهرة حقيقية وليست مبالغة
عبيد مبارك: المنتخبات تعالج تواضع المهارات بالمعسكرات الطويلة
دبي (الاتحاد)

يلقب عبيد مبارك المدير الفني لاتحاد الكرة، بـ «أبو المنتخبات»، نظراً لمتابعته الدقيقة لكل صغيرة وكبيرة في إعداد وتجهيز المنتخبات من المراحل السنية وحتى الأول، وهو الذي كان مساهماً بدور كبير في النجاحات التي تحققت مع منتخباتنا في السنوات الأخيرة. ويؤكد مبارك أن غياب المواهب الكروية ظاهرة حقيقية وليس من المبالغة، لأن عدم تقديم الأندية لوجوه جديدة في حجم وإمكانات النجوم الذين تألقوا في الفترة السابقة، ينعكس مباشرة على واقع منتخباتنا التي تمثل الدولة في المشاركات الخارجية.وأوضح أن لجنة المنتخبات باتحاد الكرة وأمام ندرة اللاعبين المميزين القادرين على صناعة الفارق، تجد نفسها مضطرة أمام كل استحقاق خارجي، إلى البحث عن حلول لإعداد منتخبات قوية، تكون مؤهلة للمنافسة وتمثيل الدولة خارجياً، في ظل عدم إفراز الأندية للاعبين موهوبين، منها اعتماد المعسكرات الطويلة، بهدف منح الأجهزة الفنية الفترة الكافية لتكثيف العمل وخوض المباريات الودية القوية حتى يصل اللاعبون إلى مستويات أعلى تؤهلهم للمنافسة. وقال عبيد مبارك: منتخب الشباب المشارك في تصفيات كأس آسيا، استعد لهذا الحدث عبر معسكر طويل استمر لأربعة أشهر، وتطلب تضحيات كبيرة من اللاعبين، حتى يحصد بطاقة التأهل، وذلك بسبب عدم امتلاكنا للاعبين موهوبين أو نجوم بارزين، لهم مستويات عالية يشاركون مع الفريق الأول بأنديتهم وينافسون مستويات قوية. وأشار عبيد مبارك إلى أن تجربة المعسكرات الطويلة التي لا يطبقها أي اتحاد آخر في العالم، هو أمر تجد لجنة المنتخبات نفسها مضطرة إليه، لأنه يضمن على الأقل رفعاً لمستوى اللاعبين، بمعدلات تفوق الإعداد الذي يحصل عليه اللاعب مع ناديه محلياً. وعن أسباب اختفاء المواهب الكروية في الفترة الأخيرة عن دورينا قال عبيد مبارك: «أغلب مدربي الفرق الأولى في دورينا، يهتمون بالنتائج والمنافسة فقط، ولا يركزون في عملهم على العناية بالمواهب والتفكير في مستقبل الفريق، أو متابعة وحضور مباريات فرق المراحل السنية، لأنهم تحت ضغط النتائج، وقد يتم تقييمهم على عملهم خلال شهرين أو ثلاثة فقط من انطلاقة الموسم». وأضاف أنه لا يوجد مدرب يريد المجازفة بإقحام لاعبين صغار السن من المراحل السنية، في تشكيلة الفريق الأول، ومنحهم فرصة اللعب والمشاركة.

أكد أن شركات الكرة تتحمل المسؤولية
عبد الله صقر: إدارات الأندية تدفع الملايين لـ «الجاهز»
دبي (الاتحاد)

اعتبر المدرب الوطني عبد الله صقر، الذي يملك خبرة طويلة في العمل بالأندية والمنتخبات، ويتابع أدق تفاصيل كرتنا من خلال احتكاكه اليومي بالأكاديميات التي تعتبر منجم الأجيال القادمة، أن شركات الكرة بالأندية تتحمل مسؤولية كبيرة في اختفاء المواهب من دورينا، وتراجع بروز الوجوه الجديدة في ملاعبنا على عكس السنوات السابقة التي كانت ملاعبنا تشهد باستمرار بروز الوجوه الجديدة، وأصحاب الفنيات الواعدة.
وأضاف أن المسؤولين القائمين على شؤون اللعبة بالأندية، مسؤولون عن مختلف الفرق من المراحل السنية إلى الفريق الأول، ومن المفترض أن يكونوا ملمين بكل ما يحدث، سواء على مستوى الحاضر أو المستقبل.
وأشار إلى أن إعداد المواهب وتجهيز الأجيال القادمة لحمل المشعل، سواء في الأندية أو المنتخبات، يحتاج إلى تخطيط واستراتيجية عمل تكون واضحة المعالم حتى بالنسبة لمدرب الفريق الأول، لأن العديد من المدربين يعيشون تحت ضغوطات النتائج مع الفريق الأول، ويشتغلون على ما هو متوفر بدلاً من قيادة الجهاز الفني باستراتيجية ذات أهداف قريبة وأخرى بعيدة.
وأوضح صقر أنه كلما قلت الضغوطات على مدرب الفريق الأول، توسعت دائرة عمله، وأثمرت نتائج إيجابية. وشدد عبد الله صقر على أن مشكلة الجيل الحالي من اللاعبين الصغار أنهم لم يجدوا الفرصة للعب والمشاركة والظهور، حيث تفضل بعض إدارات الأندية دفع الملايين للتعاقد مع لاعب جاهز بدلاً من الاستفادة من المواهب الموجودة أمامهم، والتي لا تحتاج سوى إلى دعم وثقة. وأكد أن التفكير في إعداد الجيل القادم في كرة الإمارات يحتاج إلى تكاتف الجميع من أندية واتحاد كرة، ومسؤولين وأجهزة فنية، للتخطيط بدقة لاحتياجات المرحلة المقبلة، وتقديم المقترحات الكفيلة بتصحيح الوضع، مشدداً على أن العمل في كرتنا لا يجب أن يتركز على الفريق الأول فقط، وإنما يجب أن يكون وفق استراتيجية كاملة وشاملة، مطالباً مدرب المنتخب الأول الجديد زاكيروني بمتابعة مباريات دوري الرديف، والبحث عن المواهب الجديدة، وعدم الاكتفاء بما يفرزه دوري الخليج العربي فقط.

اعتبر أن الموهبة أصبحت عملة نادرة في «دورينا»
جمال بوهندي: منتخبات المراحل السنية بلا نجوم!
دبي (الاتحاد)

أشار جمال بوهندي مدير منتخبنا الأولمبي، إلى أن غياب المواهب الصاعدة، واختفاء اللاعبين المميزين الذين يملكون مؤهلات وفنيات عالية، أمر تظهر نتائجه بشكل واضح على مستوى نتائج مشاركات منتخباتنا السنية في الاستحقاقات الخارجية، والتي شهدت تراجعاً كبيراً، على عكس الفترة السابقة التي حققت خلالها منتخباتنا العديد من النجاحات والإنجازات بفضل تواجد نخبة من النجوم المميزين.
وأضاف أن منتخباتنا الحالية بلا نجوم، وأغلب اللاعبين عاديين ويتم إعدادهم في معسكرات طويلة بهدف الارتقاء بأدائهم ومستواهم، ومساعدتهم على المنافسة بجدية خلال الاستحقاقات القارية، مشيراً إلى أن ما حققته منتخباتنا السنية مؤخراً لا يبعث على التفاؤل بمستقبل واعد لكرة الإمارات.
وانتقد بوهندي، تغير وضع كرتنا في عالم الاحتراف، مؤكداً أن المستفيد الوحيد من تطبيق هذه التجربة هو اللاعب الذي استفاد مادياً من وراء العقود الكبيرة، بينما شهدت كرتنا هبوطاً في مستوى اللاعبين، الذين يتدربون لساعة ونصف يومياً بينما يقضون بقية أوقاتهم في السهر والنوم دون أية استفادة.
وأضاف بأن اللاعب الدولي، الذي يشارك في المعسكرات والاستحقاقات الخارجية بمجرد أن يعود إلى ناديه يتراجع مستواه.
وشدد أيضاً على أن المواهب أصبحت عملة نادرة في دورينا، حيث لا يوجد لاعب صاعد أو نجم جديد تتحول الجماهير إلى الملاعب من أجل مشاهدة عروضه الفنية، على عكس الفترة السابقة والتي كانت خلالها الفرجة مضمونة بفضل مجموعة من المواهب المميزة.
وبخصوص سبل تصحيح الوضع وإيجاد حلول تساعد على إفراز مواهب ونجوم حقيقيين، أكد بوهندي أن الأندية مطالبة بمراجعة سياسات عملها، والاهتمام بجدية بالمراحل السنية، وتوثيق التعاون مع الرياضة المدرسية وتبني تنظيم دورات وتظاهرات كروية تعوض مرحلة اللعب بالفريج، وذلك من أجل استقطاب أجيال جديدة.
وألمح أيضاً إلى أن أغلب الأندية اليوم تفكر في مصلحتها الخاصة قبل مصلحة كرة الإمارات، وذلك في تعاملها مع اللاعبين، حيث قتلت المواهب بسياسة الصرف الكبير والعقود الكبيرة، والاهتمام بالنتائج والمنافسة في المسابقات على حساب بناء الفرق وإعداد أجيال المستقبل.

أوضح أن الأندية الأوروبية وجدت الحل في الإعارة
زنجا: لا تلوموا المدربين لأنهم تحت «ضغط» النتائج
دبي (الاتحاد)

أوضح المدرب الإيطالي والتر زنجا، صاحب التجربة التدريبية في ملاعبنا، أن عدم بروز لاعبين من تحت 20 عاماً في منافسات دوري الخليج العربي الموسم الحالي، يعود إلى محدودية عدد المباريات، حيث يلعب كل فريق 22 مباراة فقط، بما يجعل المدرب مطالباً باللجوء للعناصر الأكثر جاهزية في هذه المباريات لحصد النقاط.
وطالب زنجا، بعدم توجيه المسؤولية واللوم فقط إلى المدرب لأنه يعمل تحت ضغط كبير، سواء في الإمارات أو حول العالم بسبب النتائج، حيث إنه معرض للاستبدال بسرعة في حال تعرضه لنتائج سلبية في مباراتين أو ثلاث، مما أدى لوضع الأجهزة الفنية تحت ضغوط تحقيق النتائج بعيداً عن تطوير اللاعبين الشباب، إلا في حال امتلك المدرب مشروعاً واضح المعالم.
وقال: خلال تجربتي في النصر قمت بتصعيد عدة لاعبين من فريق الشباب للفريق الأول، وفي ذلك الوقت امتلكت رؤية لتحقيق أهداف على المدى الطويل، لكن في أوقات أخرى توجب تحقيق النتائج بشكل فوري دون انتظار أو صبر من إدارات أندية على اللاعبين الشباب.
وأوضح زنجا أن الفرق الكبيرة في أوروبا تلجأ لخيار إعارة لاعبيها الشباب في هذه السن لاكتساب المزيد من الوقت في اللعب، أو في إسبانيا على سبيل المثال توجد فرق الصف الثاني التي تدعى «ب» وتشارك في دوري الدرجة الأولى، فيما يبدو أن الفرق الإماراتية وجدت في دوري الرديف الحل الأنسب للموضوع، وباتت تنتظر وقتاً أطول قبل إقحام اللعب لخوض دقائق أكثر مع الفريق الأول، عبر منحه المجال للعب للمزيد من الوقت في دوري الرديف ثم تصعيده تدريجياً.
وأكد زنجا أن وجود لاعب لم يتخط 20 عاماً في الفريق الأول يشارك بصورة مؤثرة، تتطلب أن يكون اللاعب في الوقت الحالي صاحب مهارة فريدة من نوعها ويمتلك قدرات خاصة.

6606 لاعبين في سجلات كرة الإمارات
تفاؤل بالقرارات الجديدة لتوسيع قاعدة اختيار اللاعبين
دبي (الاتحاد)

أدخل قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، «حفظه الله»، بالسماح لأبناء المواطنات، وحاملي الجوازات قيد الإجراء، بالإضافة إلى مواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، وعدم اشتراط جنسية الدولة لمشاركتهم في هذه المسابقات، حالة من التفاؤل في الوسط الرياضي بصفة عامة والشارع الكروي بشكل خاص، نظراً للاستفادة الكبيرة التي ستحققها أنديتنا من خلال مشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين الذين يملكون مهارات وفنيات، وينتظرون فرصة اللعبة وإبراز حقيقة إمكاناتهم.
وعانت كرتنا خلال الفترة الماضية من شح كبير في إفراز اللاعبين، وعزوف نسبة كبيرة من الجيل الجديد عن ممارسة الكرة بسبب المغريات الكثيرة التي أصبحت متوفرة خارج أسوار الأندية، وهو ما أدى إلى ارتفاع في عقود اللاعبين وتسبب في مشاكل مادية كبيرة لأغلب الفرق.
وينتظر أن يكون القرار بمثابة بوابة الأمل لدخول مرحلة جديدة، تستفيد خلالها كرة الإمارات من هذه الفئة المعنية من اللاعبين، ليرتفع بذلك عدد اللاعبين المسجلين والمؤهلين للمشاركة، وتتسع في الوقت نفسه مجالات الاختيار بالنسبة للأندية، بما يضمن ارتقاء في معايير التعاقد مع اللاعبين، الأمر الذي يحقق نقلة نوعية على المستويين الفني والبشري.

تحذير.. 71 ? من لاعبي «الأبيض» فوق 30 سنة في مونديال 2022
دبي (الاتحاد)

بعد أن كنا نتغنى خلال السنوات الماضية، بأن منتخبنا الأول يضم نخبة من أصغر المواهب الصاعدة على مستوى القارة، يبدو أن عامل الزمن أصبح خطراً يهدد الأبيض، إذا لم نبدأ من الآن في التفكير بالمستقبل، ووضع استراتيجية تصعيد وجوه جديدة لحمل المشعل. ومن خلال القائمة التي استدعاها المدرب الإيطالي زاكيروني لخوض مباراتين وديتين أمام هاييتي وأوزبكستان، نجد أن نسبة 71% من اللاعبين سيتخطون حاجز الـ30 عاماً خلال كأس العالم المقبلة 2022، بما يؤكد أن استمرار العديد من العناصر الموجودة حالياً بالقائمة أمر في غاية الصعوبة، خاصة أن نسبة 23% من اللاعبين الحاليين تجاوزوا فعلياً حاجز الثلاثين سنة، مثل ماجد ناصر 33 سنة وإسماعيل أحمد 34 سنة ومهند العنزي 32 سنة ووليد عباس 32 سنة ومحمود خميس 30 سنة.