الرياضي

رونـالـدو.. نجم سينمائي!

كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد (أرشيفية)

كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد (أرشيفية)

وليد فاروق (دبي)

مع بداية عام جديد، لم يرد البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني تفويت الفرصة دون الكشف عن أمنياته التي يسعى إلى تحقيقها ربما قريباً بعد اعتزاله كرة القدم، خاصة بعد وصوله إلى عمر الـ33 في فبراير المقبل، واقتراب مسيرته داخل المستطيل الأخضر من نهايتها.
ولأن النجومية باتت تجري في عروق أفضل لاعب في العالم، فأنه عبر عن طموحاته في البقاء في دائرة النجومية والأضواء، بإعلان رغبته في دخول مجال التمثيل واقتحام عالم الفن السابع، والسير على خطى نجوم كبار سبقوه، صحيح لم يكتب النجاح لمعظمهم، لكنهم وضعوا اللبنات الأولى لتجربة قادمة قد تكون ناجحة يوماً ما وقد يكون صاحبها «الدون».
وفي مقابلة أجراها رونالدو في آخر يوم عام 2017 مع مع شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، حاوره فيها النجم الإيطالي السابق أليساندور ديل، أكد الهداف التاريخي لنادي ريال مدريد أنه ما زال يمتلك الشغف والطموح للاستمتاع أكثر بكرة القدم.
وأوضح أن مشاريعه المستقبلية تتمثل في التمثيل والإنتاج السينمائي، ومتابعة أعماله الخاصة، وقال: «أريد التعلم أن أكون رجلاً للأعمال، بدأت في التخطيط لمستقبلي عندما كان عمري 27 أو 28 سنة».
وتابع رونالدو: «لديَّ فريق عمل جيد للغاية وأشخاص كثيرون يعملون في شركاتي ويساعدونني على إقامة مشاريع مهمة. عندما ألعب كرة القدم فالأمور تتوقف عليَّ، بينما خارجه فالأمر يعتمد على هؤلاء الأشخاص الذين يعملون من أجلي».
وتعد تجربة النجم الأرجنتيني الراحل دي ستيفانو هي الأبرز بين كل التجارب للاعبي الكرة في مجال السينما، حيث شارك في تمثيل عدة أفلام سينمائية، كان أبرزها فيلم باسم «11 زوج من الأحذية عام 1954، وفيلم آخر باسم «معركة الأحد» عام 1963. أما أشهر نجم كروي تحول إلى السينما فكان الإنجليزي فيني جونز لاعب ويمبلدون وليدز وتشيلسي الذي حقق شهرة أكبر بعد تركه المستطيل الأخضر، وأجاد تمثيل دور أدوار الشر في السينما تماماً مثلما كان مشهوراً عنه العنف والشراسة داخل المستطيل الأخضر، وشارك في 20 فيلماً كان أبرزها «رحل في 60 ثانية». وعلى الصعيد العربي هناك العديد من النماذج العربية للاعبي كرة تحولوا إلى السينما بعد نهاية مشوارهم ويعد أبرزهم الراحل صالح سليم نجم الأهلي المصري ورئيسه السابق الذي كان نجماً لامعاً في المستطيل الأخضر، وحافظ على نفس هذه النجومية من خلال السينما حيث شارك في عدد قليل من الأفلام لكن كان لها تأثير كبير، وكان أبرزها «الشموع السوداء».