الإمارات

ماكرون يقدم فرنسا جديدة وقوية للعالم

اللوفر أبوظبي .. العالم في قلب الإمارات

اللوفر أبوظبي .. العالم في قلب الإمارات

حوار - بسام عبد السميع

قالت، ميشيل سبان، سياسية فرنسية بارزة ورئيس منظمة المدن العالمية لحماية البيئة «R20»، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإمارات حالياً ومشاركته في افتتاح متحف اللوفر بأبوظبي، تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات بين الإمارات وفرنسا، مضيفة: «لديّ ثقة كبيرة في برنامج الرئيس ماكرون لإعادة فرنسا لمركزها العالمي القوي، وأنه سيقدم فرنسا قوية للعالم»، منوهة بأن ماكرون يمضي بما تعهد به في الدفاع عن فرنسا ومصالحها الحيوية وصورتها ورسالتها.
وأكدت أن ماكرون سيعمل على استعادة الروابط بين أوروبا وشعوبها، وسيقدم فرنسا جديدة وقوية للعالم.
وأضافت في حوار مع «الاتحاد»، أمس، بأبوظبي: «إن الإمارات قدمت نموذجاً عصرياً متطوراً في حرية المرأة ومنحها حقوقها»، مشيدة بتمكين المرأة الإماراتية ودعمها وإتاحة الفرصة أمامها في المجالات القيادية والتنفيذية، لتصبح دولة الإمارات نموذجاً عالمياً لتعزيز مكانة المرأة.
وقالت: «زرت الإمارات قبل سنوات عدة، وأجدها اليوم حققت تطورات متسارعة»، مضيفة: «شاهدت في الإمارات إنجازات حضارية مبهرة تسير بخطى حثيثة نحو غدٍ أفضل»، مشيدة بتوجه الإمارات للطاقة المتجددة والبديلة، بما يشكل دعماً عملياً ونهجاً حياتياً في الحفاظ على البيئة، وخطط الإمارات لأجيال المستقبل.
وأفادت سبان التي شغلت مناصب سياسية عدة في فرنسا وأوروبا، بأنها تجري مشاورات مع الجانب الإماراتي للتعاون في مجال حماية البيئة عالمياً وافتتاح مقر لمنظمة R20 لأول بمنطقة الخليج في الإمارات.
وأشارت إلى أن مقر منظمة R20 الرسمي يوجد في جنيف، فيما يقع المقر الاستراتيجي في فرنسا، وتحمل المنظمة عنوان R20 أغنى 20 مدينة في العالم، وتم تأسيسها 2010 بعد كوب 2010 في كوبنهاجن وتضم 1500 منطقة في العالم.
وأشارت إلى أن أوروبا تشهد حالياً أوضاعاً خطيرة، ولديها مشاكل عدة، اقتصادية واجتماعية، ساهم في تفاقمها تصاعد عمليات الإرهاب، واللاجئون القادمون لأوروبا، بالتزامن مع التحديات الاقتصادية الحالية.
ولفتت سبان، والتي شغلت موقع نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي لتغير المناخ «كوب 21»، الذي عقد في باريس عام 2015، إلى أن جميع الدول ملتزمة باتفاقات باريس.
ونوهت بأن «كوب 21» هو أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، وجاء هذا الاتفاق عقب المفاوضات التي عقدت أثناء مؤتمر الأمم المتحدة الـ 21 للتغير المناخي في باريس في 2015، كما صادق على الاتفاق وفود 195 شاركت في المؤتمر.
وتترأس سبان التي شغلت مناصب سياسية عدة في فرنسا وأوروبا، حالياً منظمة R20 والتي أسستها مع النجم العالمي أرنولد شوارزنيجر في عام 2010 لتعزيز وتمويل مشاريع التنمية المستدامة بقيادة الكيانات الإقليمية أو الحكومية، كما انتخبت سبان رئيسة لجمعية الأقاليم الأوروبية لفترتين متتاليتين، ثم تولت رئاسة برنامج التبادل الأقاليمي للمتدربين الأوروبيين يوروديسي، وهو برنامج لجمعية الأقاليم الأوروبية.
ولفتت سبان التي شغلت موقع رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي لتغير المناخ «كوب 21»، الذي عقد في باريس عام 2015، إلى أن جميع الدول ملتزمة باتفاقات باريس، مؤكدة أن الحكومة الأميركية مازالت على التزامها باتفاقات باريس للمناخ، وأن الرئيس الفرنسي سيبحث خلال زيارته لأمريكا الشهر المقبل تعزيز الالتزام الأميركي باتفاقيات «كوب 21»، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه يريد أن ينسحب من اتفاق باريس بخصوص المناخ ولم تنسحب أميركا.
ونوهت بأن «كوب 21» هو أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، وجاء هذا الاتفاق عقب المفاوضات التي عقدت أثناء مؤتمر الأمم المتحدة الـ 21 للتغير المناخي في باريس في 2015، كما صادق على الاتفاق وفود 195 شاركت في المؤتمر.
ويعقد حالياً مؤتمر «كوب 23» بمدينة بون الألمانية من 6 إلى 17 نوفمبر الجاري، وستشارك سبان في الاجتماعات اعتباراً من الأحد المقبل 12 الجاري.
وتقدر الميزانية الإجمالية التي وضعتها ألمانيا، باعتبارها البلد التقني المضيف، بـ117 مليون يورو، مليونان منها للحماية من الفيضانات في حالة ارتفاع منسوب مياه نهر الراين.
وقالت: «يجري التعاون حالياً بين النساء حول العالم من خلال صندوق المرأة العالمي من أجل البيئة».
وأشارت سبان إلى أن مقر منظمة R20 الرسمي يوجد في جنيف، فيما يقع المقر الاستراتيجي في فرنسا، وتحمل المنظمة عنوان R20 أغنى 20 مدينة في العالم وتم تأسيسها 2010 بعد كوب 2010 في كوبنهاجن، وتضم 1500 منطقة في العالم.