الاقتصادي

«الاقتصاد»: ?100 ?مليار ?دولار حجم ?التبادل ?التجاري ?بين الإمارات والهند بحلول 2020

جمعة الكيت يتوسط المكرمين خلال الفعالية (من المصدر)

جمعة الكيت يتوسط المكرمين خلال الفعالية (من المصدر)

‎ ?فهد ?الأميري( ?دبي)

أعلن‎ ?جمعة ?محمد ?الكيت، ?وكيل ?الوزارة ?المساعد ?لشؤون ?التجارة ?الخارجية ?في ?وزارة ?الاقتصاد، ?في ?كلمته ?أمام ?الدورة ?الثالثة ?من ?المنتدى ?الاقتصادي ?الإماراتي ?الهندي ?الذي ?انطلق ?أمس، ?أن ?المنتدى ?يعطي ?دفعة ?جديدة ?للعلاقات ?الاقتصادية ?بين ?البلدين ?اللذين ?يتقاسمان ?رؤية ?واحدة ?لزيادة ?حجم ?التبادل ?التجاري ?من ?60 ?مليار ?دولار ?حالياً ?إلى ?100 ?مليار ?دولار ?بحلول ?عام ?2020.
وقال: بلغت ?قيمة ?تجارة ?الإمارات غير ?النفطية ?إلى ?الهند ?36 ?مليار ?دولار العام الماضي، ?حيث ?تستحوذ ?الهند ?على ?أكثر ?من ?10 ?% ?من ?التجارة ?الخارجية ?غير ?النفطية ?للإمارات، ?وأن ?الإمارات ?تحتضن ?أكثر ?من ?4.300 ?شركة ?تجارية ?هندية ?و200 ?وكالة ?تجارية ?هندية، ?وأكد ?أن ?قطاع ?المشاريع ?الصغيرة ?والمتوسطة ?الذي ?يشكل ?عصب ?الاقتصاد ?الإماراتي، ?مستحوذاً ?على ?أكثر ?من ?90 ?% ?من ?الشركات ?المسجلة ?في ?الإمارات ?و40 ?% ?من ?الإنتاج ?الصناعي ?في ?الهند.
ويمثل‎ ?المنتدى ?منصة ?مهمة، ?باعتباره ?إحدى ?أبرز ?الفعاليات ?المؤثرة ?في ?زيادة ?التنسيق ?وحشد ?جهود ?الجهات ?الحكومية ?ومؤسسات ?القطاع ?الخاص، ?للعمل ?على ?تطوير ?السياسات ?التجارية ?وتيسير ?الإجراءات ?الإدارية ?المحفزة ?لأنشطة ?التجارة ?والاستثمار ?بين ?الإمارات ?والهند، ?ويقام ?المنتدى ?بدعم ?من ?وزارة ?الاقتصاد ?الإماراتية ?ومجلس ?الإمارات ?للمستثمرين ?في ?الخارج، ?إضافة ?إلى ?مجلس ?الأعمال ?الإماراتي ?الهندي ?والمجلس ?الهندي ?لرجال ?الأعمال ?والمهنيين.
و?قال ?الكيت: «?نؤكد ?التزامنا ?باستراتيجية ?تنويع ?وتعزيز ?الشراكات ?بين ?الإمارات ?والهند ?في ?وقت ?تخطو ?به ?الدولتان ?نحو ?مراحل ?جديدة ?من ?النمو ?الاقتصادي، ?حيث ?يمثل ?الهنود ?أكبر ?جالية ?مقيمة ?في ?دولة ?الإمارات، ?في ?حين ?تحتضن ?الإمارات ?أكثر ?من ?4300 ?شركة ?تجارية ?هندية ?و200 ?وكالة ?تجارية ?هندية»?. وأضاف‎ ?الكيت: «?على ?الرغم ?من ?أن ?المؤشرات ?الإيجابية ?تعكس ?مكانة ?الهند ?بوصفها ?الشريك ?التجاري ?الأول ?للإمارات، ?فإن ?هناك ?الكثير ?من ?الفرص ?الاستثمارية ?المتاحة ?أمامنا ?لتعزيز ?هذا ?النمو ?من ?خلال ?تطوير ?وتطبيق ?حوافز ?ومبادرات ?وبرامج ?تعود ?بالنفع ?على ?الطرفين، ?وقمنا ?بالفعل ?بتوقيع ?العديد ?من ?الاتفاقيات ?التي ?تغطي ?مجالات ?مهمة ?من ?بينها ?التعاون ?الاقتصادي ?والتجاري ?والفني، ?واتفاقية ?تجنب ?الازدواج ?الضريبي، ?إضافة ?إلى ?حماية ?وترويج ?الاستثمارات ?المتبادلة»?.
وتابع‎: «?نسعى ?خلال ?المنتدى ?إلى ?بحث ?شراكات ?جديدة ?محتملة ?في ?القطاع ?الصناعي ?وقطاعات ?السفر ?والسياحة، ?والزراعة، ?والطاقة ?المتجددة، ?والنقل، ?والتعليم، ?والرعاية ?الصحية، ?وقطاع ?المشاريع ?الصغيرة ?والمتوسطة، ?حيث ?يشكل ?قطاع ?المشاريع ?الصغيرة ?والمتوسطة ?عصب ?الاقتصاد ?الإماراتي، ?مستحوذاً ?على ?أكثر ?من ?90 ?% ?من ?الشركات ?المسجلة ?في ?الإمارات ?و40 ?% ?من ?الإنتاج ?الصناعي ?في ?الهند»?.
ويعطي‎ ?المنتدى ?دفعة ?جديدة ?للعلاقات ?الاقتصادية ?بين ?البلدين ?اللذين ?يتقاسمان ?رؤية ?واحدة ?لزيادة ?حجم ?التبادل ?التجاري ?من ?60 ?مليار ?دولار ?حالياً ?إلى ?100 ?مليار ?دولار ?بحلول ?عام ?2020، ويجمع‎ ?المنتدى ?أكثر ?من ?350 ?مندوباً ?من ?دولتي ?الإمارات ?والهند، ?وتتضمن ?قائمة ?المتحدثين ?من ?كبار ?المسؤولين ?الحكوميين ?ورجال ?الأعمال ?كلاً ?من ?جمعة ?محمد ?الكيت ?وكيل ?الوزارة ?المساعد ?لشؤون ?التجارة ?الخارجية ?في ?وزارة ?الاقتصاد ?الإماراتية.

«موانئ أبوظبي» تستعرض فرص الأعمال
دبي (الاتحاد)

سلطت موانئ أبوظبي، المطور الرئيس والمشغل للموانئ التجارية والمجتمعية في إمارة أبوظبي ومرافئ الفجيرة في ميناء الفجيرة، إضافة إلى مدينة خليفة الصناعية، الضوء على فرص الأعمال المتاحة لرجال الأعمال والمستثمرين الهنود بمدينة خليفة الصناعية وفي منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة. وجاء ذلك خلال مشاركتها في أعمال الدورة الثالثة للمنتدى الاقتصادي الإماراتي -الهندي، بهدف مناقشة وتقييم الفرص التجارية المتبادلة بين الإمارات والهند، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات الاقتصادية الحيوية. وأكد الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، العلاقات الاقتصادية المتينة التي تربط دولة الإمارات والهند التي تعتبر أحد أكبر الشركاء التجاريين الاستراتيجيين للدولة منذ عقود. وقال«تمثل موانئ أبوظبي، بفضل موقعها الاستراتيجي المهم، بوابة مثالية للمستوردين والمصدرين ورجال الأعمال الهنود للوصول إلى الأسواق سريعة النمو بمنطقة الشرق الأوسط ولإعادة نقل البضائع إلى أوروبا وأفريقيا».
وأضاف، «تساهم موانئ أبوظبي في فتح آفاق تجارية جديدة مع الهند، حيث تعد المنطقة الحرة لميناء خليفة أكبر المناطق الحرة للتجارة في المنطقة، وأهم مركز للتجارة والخدمات اللوجستية والتصنيع. ونحن فخورون بأن هذه المنطقة الحيوية تمّكن الشركات ورجال الأعمال من الوصول إلى قاعدة عملاء تزيد على 4.5 مليار مستهلك في أربع مناطق زمنية حول العالم».