خليجي 21

10 ملايين دينار تنتظر كل لاعب عراقي

نور صبري حارس العراق يستقبل أول هدف في شباكه خلال لقاء نصف النهائي أمام البحرين (رويترز)

نور صبري حارس العراق يستقبل أول هدف في شباكه خلال لقاء نصف النهائي أمام البحرين (رويترز)

المنامة (الاتحاد)- أعلن منتخب أسود الرافدين حالة الطوارئ في صفوفه قبل مباراته المرتقبة مع منتخبنا مساء اليوم في نهائي البطولة، وشهدت الساعات الماضية اجتماعاً مع اللاعبين حضره ناجح حمود رئيس اتحاد الكرة العراقي ورعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، وعصام الديوان رئيس وفد العراق لملف البصرة لـ «خليجي 22»، والعديد من أعضاء اتحاد الكرة.
وجاء الاجتماع محفزاً للاعبين، بعدما وعد رعد حمودي بمكافأة مالية كبيرة في حالة الفوز بالكأس والعودة به إلى بغداد، بالإضافة إلى رسالة التهنئة التي قدمها مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني إلى اللاعبين والجهاز الفني، متمنياً التوفيق للاعبين في المباراة النهائية، كما قدم نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء مكافأة مالية قدرها 10 آلاف دولار لكل لاعب، بعد التأهل وعبور البحرين إلى النهائي، فيما رصد المالكي 10 ملايين دينار عراقي لكل لاعب في حالة الفوز بالكأس.
في الوقت نفسه، تعهدت اللجنة الأولمبية العراقية بتكريم متميز وخاص للاعبي المنتخب الوطني لما قدموه من فرحة للشعب العراقي، وقال رئيس اللجنة رعد حمودي إن اللجنة الأولمبية العراقية ستكرم المنتخب الوطني تكريماً متميزاً وخاصاً يليق بما قدموه من فرحة للشعب العراقي، وإنجازهم الذي سيتحقق بعودة الكأس إلى بغداد بعد غياب 25 عاماً.
وأضاف أن الفريق العراقي تواصل بارتفاع مستواه من مباراة لأخرى وفق انضباط تكتيكي جيد يعرف متى يهاجم ومتى يدافع، وأن الأكثر نجاحا هو تصاعد التناغم والانسجام بين لاعبي الخبرة والشباب ليشكلوا «توليفة» سوف تعول عليها الكرة العراقية مستقبلاً.
ولفت حمودي إلى أن المنتخب يفقد الاستقرار والتركيز في بعض أوقات المباراة وهو ما حدث في الشوط الثاني من مباراته أمام البحرين، مشيراً إلى أن اللاعبين ارتكبوا العديد من الأخطاء ويجب أن لا يحدث ذلك في المباراة النهائية.
واعتبر حمودي أن الأبيض فريق متميز، ويملك العديد من الأدوات الشابة التي تستغل الأخطاء لتحويلها إلى أهداف من الصعب تعويضها، مؤكداً أن الفريق العراقي قادر على حسم المباراة النهائية، لأنه منتخب يحمل هوية كبيرة، وصاحب تاريخ كبير يمنح اللاعب فيه شخصية واضحة وثقافة للفوز ترهب الخصوم.
أما على النواحي الفنية فقد اختتم الفريق تدريباته على ملعب الاتحاد رقم 2 في حضور جميع اللاعبين، وشهد التدريب محاضرة فنية من المدرب حكيم شاكر وحث اللاعبين على التركيز في المباراة بحثاً عن عودة الكأس المفقود منذ 25 عاماً.
ورفض حكيم توقف التدريبات لمدة يوم واحد بعد عبور البحرين في نصف النهائي، ورغم أن الفريق لعب 120 دقيقة وركلات ترجيح وظهر عليهم الإجهاد، إلا أنه منحهم تدريباً خفيفاً، في الوقت الذي أجرى فيه تدريباً كاملاً لبقية اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة أو شاركوا في جزء منها.
أما عن المصابين في صفوف الفريق، فقد فشل الجهاز الطبي في تجهيز المدافع وليد سالم الذي تعرض للإصابة في مباراة البحرين، وبالتالي لن يكون جاهزاً للدفع به في مباراة اليوم على أن يكون علي بهجت بديلاً له في خط الدفاع.
وأكد عضو الاتحاد العراقي كامل زغير أن المنتخب أكمل استعداداته للمباراة النهائية وجميع اللاعبين في جاهزية تامة للمواجهة والروح المعنوية عالية، ووضع الجهاز الفني اللمسات الأخيرة على الاستعدادات للنهائي، خاصة أن هدف الجميع تحقيق الفوز والعودة بالكأس إلى بغداد، لأن لاعبينا اجتازوا محطات صعبة في البطولة ولم يبق إلا الاختبار الأخير الذي يحسم لمصلحتهم بتضافر جهود الجميع.
وكشف أن الجماهير توافدت على مقر اتحاد الكرة من أجل الحصول على فرصة السفر إلى البحرين لمساندة المنتخب في المباراة النهائية، بعد سماع خبر تخصيص خمس طائرات لنقل الجمهور من قبل مجلس الوزراء وأننا نحيي هذه الروح الرياضية التي تتمتع بها الجماهير التي تسعى للتواجد في المدرجات البحرينية والوقوف خلف لاعبينا لتحقيق الإنجاز المنتظر.