صحيفة الاتحاد

الإمارات

1200 طالب يشاركون في المسح الشامل لجودة حياة الطلبة

المسح يطرح أسئلةً على الطلبة حول جودة الحياة (من المصدر)

المسح يطرح أسئلةً على الطلبة حول جودة الحياة (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

أكمل 1200 طالب من المدارس الخاصة، المسح الشامل لجودة حياة الطلبة الذي انطلق أمس في دبي، ليشمل الصفوف من السادس إلى التاسع، ويهدف المسح الذي يعدّ مبادرة طويلة الأمد، إلى التعرّف على طبيعة مشاعر الطلبة وأسلوب تفكيرهم حول جودة حياتهم وسعادتهم وصحتهم ومشاركتهم المجتمعية، وبالتالي تزويد الحكومة والمدرسة بالمعلومات التي تدعم العمل على تحسين تلك المجالات.
ويطرح المسح أسئلةً على الطلبة حول جودة الحياة من الناحية العاطفية والاجتماعية، والعلاقة المجتمعية في المدرسة، والصحة البدنية وأسلوب حياتهم خارج نطاق المدرسة، وسيركز المسح على قياس عناصر عدة يتمتع بها الطالب تشمل السعادة ومهارات القرن 21 والمهارات غير الإدراكية والمرونة والمهارات الاجتماعية والمثابرة والإصرار ونقاط القوة الشخصية والصحة العامة، وذلك باستخدام منهجية علمية وتقديم الأدلة التي تستند إليها الأنظمة التعليمية في تصميم السياسات، واتخاذ قرارات مدروسة وذات منهجية.
من ناحية ثانية، أنجز أولياء أمور نحو 269 ألف طالب وطالبة بالمدارس الخاصة بدبي توقيع عقد المدرسة وولي الأمر للعام الدراسي الجاري 2017- 2018، فيما سجّلت عمليات التوقيع عبر القنوات الذكية، زيادة بلغت 20% مقارنة بالعام الدراسي الماضي.
وبحسب أمل بالحصا، المدير التنفيذي لسياسات المعرفة والتنمية البشرية في الهيئة، فإن ولي أمر واحد من بين كل 4 أولياء أمور في المدارس الخاصة بدبي، قد بادر بإنجاز عمليات توقيع عقد المدرسة وولي الأمر، من خلال القنوات الذكية، ما يدعم خطوات واثقة لدبي في إنجاز عمليات التحول إلى المدينة الأذكى والأسعد عالمياً».
وقالت: يعد عقد المدرسة وولي الأمر شرطاً إلزامياً لإنجاز عمليات تسجيل الطلبة عبر البرنامج الإلكتروني للمدارس والتابع لهيئة المعرفة، حيث يستهدف العقد تعزيز العلاقات الإيجابية بين المدارس وأولياء الأمور، من خلال تحديد دقيق لحقوق وواجبات كلا الطرفين.
ولفتت إلى أن 5 مدارس خاصة بدبي سجّلت معدلات قياسية في إنجاز أولياء أمور عمليات توقيع العقود من خلال التطبيق الذكي بنسب تفوق في بعض هذه المدارس الخمس بنسبة 99.7%.
وتتضمن بنود عقد المدرسة وولي الأمر المناهج والبرامج التعليمية، والرسوم المدرسية لكل طالب، والتواصل لبناء علاقات شراكة فاعلة، والالتزام بالحضور في المواعيد المدرسية المقررة، والمواقف والسلوكيات، والصحة والسلامة، والمواصلات، وإجراءات فض المنازعات».
وأضافت: «رصدنا نجاح برنامج عقد ولي الأمر والمدرسة في تراجع معدل المنازعات بين الطرفين، ما يعكس مردوداً إيجابياً للتعاون المشترك بين طرفي العقد وفض المنازعات داخليا».
وشددت بالحصا على ضرورة قراءة أولياء الأمور لبنود العقد قبل إنجاز عملية التوقيع للوقوف على حقوقهم ومسؤولياتهم، داعية المدارس إلى مواصلة تعاونها مع أولياء الأمور في هذا الصدد، انطلاقاً من كون البرنامج يستهدف تشجيع التواصل الإيجابي، وتعزيز العلاقات بين المنزل والمدرسة.