الإمارات

اتفاقيات بين الإمارات والأمم المتحدة وألمانيا حول استخدام الفضاء

جانب من فعاليات المنتدى (تصوير إحسان ناجي )

جانب من فعاليات المنتدى (تصوير إحسان ناجي )

آمنة الكتبي (دبي)

كشف الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن الوكالة ستوقع اتفاقيات تعاون خلال الأسبوع الجاري مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، والوكالة الألمانية للفضاء، للتعاون، فيما يخص استخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية.جاء ذلك خلال انطلاق أعمال «منتدى الأمم المتحدة - ‏‏‏‏‏‏الإمارات العربية المتحدة الرفيع المستوى» لعام 2017، أمس بعنوان «الفضاء كمحرك للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة»، الذي يستضيفه «مركز محمد بن راشد للفضاء»، وينظمه «مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي»، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، بمشاركة أكثر من 150 ممثلاً عن الهيئات الأكاديمية، والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والجهات الحكومية، ووكالات الفضاء، وممثلين عن القطاع الخاص من نحو 50 دولة من حول العالم.
وقال الأحبابي لـ «الاتحاد»: «يناقش المنتدى 4 محاور مهمة، تركز على كيف يكون الفضاء مساهماً في الاقتصاد المبني على المعرفة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأهمية الفضاء في التنمية الاجتماعية وتحسينها، بالإضافة إلى دور الفضاء و«مجتمع الفضاء»، و«تيسير الوصول إلى الفضاء»، و«دبلوماسية الفضاء».
وقال: «يستضيف «مركز محمد بن راشد للفضاء» المنتدى للمرة الثانية، في إطار سلسلة من ثلاثة منتديات ممهدة لمؤتمر الأمـم المتحدة المعـني باستكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية - «يونيسبيس +50» الذي سينعقد في يونيو 2018، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ50 لانعقاده الأول، حيث صدر عن المنتدى الأول «إعلان دبي»».
وأضاف مدير عام وكالة الإمارات للفضاء: «إن قطاع الفضاء يلعب دوراً استراتيجياً فاعلاً في خطط التنويع الاقتصادي للدولة، وفي عملية التحول نحو الاقتصاد المبني على المعرفة»، مؤكداً «اعتراف الدولة بأهمية الاستكشاف الفضائي لخدمة البشرية، والذي يتطلب العمل بشكل وثيق مع مختلف الدول والهيئات ذات الصلة، وهو ما عملت عليه الدولة من خلال توقيع العديد من مذكرات التفاهم مع أهم الدول والأطراف المعنية الدولة».
بدوره، قال يوسف حمد الشيباني، مدير عام «مركز محمد بن راشد للفضاء: «إن المنتدى منصة مهمة لتبادل الرؤى والأفكار بين المختصين والمعنيين والخبراء من حول العالم، للخروج بتوصيات تدعم دور الفضاء في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة عالمياً».
وأضاف: «إن هناك الكثير من الجهات الاتحادية والمحلية تتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، وتستفيد من صور الأقمار الاصطناعية فيما يخص جودة المياه والجزر»، موضحاً أنه تم توقيع أكثر من 50 اتفاقية مع الجهات.
وأكد أنه منذ انعقاد الدورة الأولى من المنتدى العام الماضي في دبي، وصدور «إعلان دبي»، «شهد كل من قطاع الفضاء العالمي والإماراتي تطورات وأحداث كبيرة».
وأوضح الشيباني أن «إعلان دبي» حدد الخطوات المستقبلية لتنمية مجال الفضاء في العالم، مشيراً إلى أن «مسار تنمية البرامج الفضائية يجب أن يرتكز على عناصر عدة، قوامها التعاون بين القطاعين العام والخاص على الصعيد الدولي، وتحفيز الابتكار وتفعيل مشاركة الشباب والنساء».
وقالت سيمونيتا دي بيبو، مدير مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي: «سيتم التركيز خلال هذا الأسبوع على التعاون الدولي، في الوقت الذي نتناول فيه التحديات والقضايا الجديدة في قطاع الفضاء المعاصر الفعال، من أجل وضع نهج أقوى لإدارة عالمية للفضاء».
وقال المهندس سالم المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في مركز محمد بن راشد للفضاء: «يشارك مهندسو مركز محمد بن راشد للفضاء في العمل على الدراسة التي يعدها مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، من خلال التحدث عن تجربة الدولة في مجال الفضاء، وتحقيقها لأهداف التنمية المستدامة، وكيف تخدم قطاع الفضاء، على أن تقدم الدراسة التي تحدد سبع أولويات للبحث، نهاية نوفمبر الجاري، لترجمتها إلى أكثر من لغة، ومناقشة الاستنتاجات التي خرجت بها الدول الأعضاء في مجتمع الفضاء».