أخبار اليمن

عدن: انتهاء احتجاز الرهائن ومقتل 35 عسكرياً ومدنياً

قوات أمنية يمنية في موقع الاعتداء الإرهابي بعدن (من المصدر)

قوات أمنية يمنية في موقع الاعتداء الإرهابي بعدن (من المصدر)

عبدالسلام (عدن)

أعلنت السلطات اليمنية الشرعية أن قواتها تمكنت صباح أمس من القضاء على عناصر تنظيم «داعش» الذين دخلوا مقر إدارة المباحث العامة في عدن بعد قتال دام ساعات، وتحرير رهائن احتجزهم التنظيم خلال الهجوم.
وذكرت مصادر أمنية في عدن أن 29 عنصر أمن وستة مدنيين قتلوا في العملية التي بدأت صباح الأحد مستهدفة المقر الأمني. وبدأ الهجوم عندما قام انتحاري بتفجير سيارة مفخخة كان يقودها عند مدخل إدارة المباحث العامة أعقبه تفجير آخر نفذه انتحاري ثان بالقرب من موقع التفجير الأول.
وبعد العمليتين الانتحاريتين، تعرض المبنى لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين تمركزوا فوق سطوح مبان تقع في محيط مقر إدارة المباحث، بحسب المصادر الأمنية.
وحاولت القوات الأمنية اقتحام المبنى أكثر مرة، ومع كل محاولة كان انتحاري يفجر نفسه، حتى بلغ عدد الانتحاريين الذين فجروا انفسهم ثلاثة آخرهم صباح امس.
وقالت المصادر الأمنية «تم تطهير المبنى والسيطرة عليه وتحرير الرهائن». وكانت وزارة الداخلية اليمنية تحدثت من جهتها في بيان عن «معارك متقطعة بين أبطال الأمن من جهة، والعناصر الإرهابية من جهة أخرى والذين احتجزوا نزلاء سجن البحث وحولوهم إلى رهائن ودروع بشرية، وهو ما جعل قوات الأمن تتصرف بحذر الأمر الذي أدى إلى تأخير قرار الحسم أملاً في استسلام العناصر الإرهابية».
وتابعت أن عناصر التنظيم «أبوا الاستسلام، ما دفع الأمن إلى اتخاذ قرار الحسم العسكري». وذكرت المصادر الأمنية انه بعد السيطرة على المبنى، عثر في داخله على جثث المدنيين الستة وبينهم طفلان، وعلى جثث ثلاثة من المهاجمين.
وأفاد مصدر أمني لـ«الاتحاد» أن نائب مدير أمن عدن العقيد علي الذيب أبو مشعل أصيب في التفجير الانتحاري.
وأضاف المصدر أن القوات تمكنت من تفكيك سيارة مفخخة كانت العناصر الإرهابية تنوي تفجيرها في المبنى عقب اقتحامه.
وأكد مدير أمن عدن اللواء شلال علي شايع أن الهجمات الإرهابية لن تزيد قوات الأمن إلا عزما وإصرارا على مواصلة الحرب على التنظيمات المتطرفة واقتلاعها وداعميها، لافتا إلى أن الحرب على الإرهاب مستمرة.