الرياضي

7 مشاهد في الجولة السابعة

معتصم عبدالله (دبي)

أوفت جولة القمم الثلاث، بكل الوعود بما شهدت الملاعب نسبة الحضور الجماهيري الأكبر، بحضور أكثر من 30 ألف مشجع، حيث كانت النسبة الأعلى في «كلاسيكو أبوظبي» الذي جمع الوحدة بضيفه العين، والذي شهدت حضور 10958 متفرجاً، وحقق ثنائي الصدارة الوصل والعين «أغلى ثلاث نقاط»، بتفوق «الإمبراطور» على جاره «العميد» في «ديربي بر دبي» المشتعل بـ«ثنائية» ليما، فيما قاد المدافع محمد أحمد «الزعيم» لكسر عقدة النتائج السلبية على استاد آل نهيان، وحصد الشارقة فوزه الأول في الدوري، فيما حسم التعادل نتيجة المواجهات الثلاث الأخرى.

1/ احتفاليات كبيرة بيوم العلم
احتفلت لجنة دوري المحترفين بيوم العلم الذي يصادف الثالث من نوفمبر من كل عام، من خلال مباريات الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، ودخل لاعبو الفريقين والحكام وحملة الأعلام إلى الملعب مرتدين قمصاناً خاصة تحمل شعار يوم العلم، كما شارك عدد من لاعبي دورينا في التعبير عن فرحتهم باليوم من خلال تسجيلات فيديو يتم نشرها على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة باللجنة.
وتواصلت الاحتفالات بهذه المناسبة داخل الملاعب، بعرض شعار يوم العلم على الشاشات الإلكترونية والشاشات الكبيرة بالاستادات المختلفة التي تستضيف المواجهات، إضافة إلى قائمة بداية المباراة، وتأتي المشاركة في المناسبة الغالية، تأكيداً للمكانة السامية لعلم الدولة في نفوس الجميع، وتعبيراً عن الامتنان لمؤسسي الإمارات، الذين أرسوا دعائم النهضة والتطور، وتعزيزاً للحس الوطني الذي يدفع الجميع للتضحية بكل ما يملكون في سبيل رفعة وطننا الحبيب، وبذل أقصى الجهود من أجل تواصل مسيرة البناء والتنمية.

2/ «النواخذة» و«الإعصار» نصف أهداف الجولة «الفقيرة»
استأثرت مباراة دبا الفجيرة وضيفه حتا، في افتتاح الجولة السابعة للدوري، والتي حُسمت بالتعادل الإيجابي 2 -2، بحوالي 50 % من أهداف الجولة الأفقر على مستوى البطولة، بعدما شهدت المباريات الخمس الأخرى تسجيل أربعة أهداف فقط، بفوز الوصل على النصر 2-0، والشارقة على الإمارات 1-0، والعين على الوحدة 1-0، فيما حسم التعادل السلبي مباراة الجزيرة مع شباب الأهلي دبي، والظفرة مع عجمان، وبدا من اللافت نجاح 7 فرق في المحافظة على نظافة شباكها في الجولة، بقيادة الوصل، العين، الشارقة، والرباعي الجزيرة وشباب الأهلي دبي، والظفرة وعجمان.

3/ «الملك العنبري» 5 من 9
برهن عبد العزيز العنبري مدرب الشارقة، والمدير الفني المواطن الوحيد بين مدربي أندية دوري الخليج العربي، على أفضليته حينما قاد «الملك» إلى تحقيق فوزه الأول في البطولة، على حساب ضيفه الإمارات، باستاد خالد بن محمد، بهدف البرازيلي ويلتون، وحصد العنبري مع الشارقة نقطته الخامسة، من أصل تسع نقاط ممكنة، في مباراته الثالثة رسمياً، والتي يقود خلالها الفريق، من موقع الرجل الأول، في الجهاز الفني، مقارنة بنقطة واحدة حصدها الشارقة تحت قيادة مدربه السابق البرتغالي بيسيرو، في أربع مباريات، علماً بأن العنبري حصد نقطتين من أصل خمس نقاط، بالتعادل أمام شباب الأهلي دبي «الرابع»، والعين «الوصيف».

4/ 9 مراكز ترفض التغيير
لم يمنع اتساع الفارق بين الوصل والعين «ثنائي الصدارة» بـ17 نقطة، عن الوحدة أقرب الملاحقين، وصاحب المركز الثالث بفارق أربع نقاط، استقرار جدول الترتيب، بنهاية الجولة السابعة، من دون تغيير يذكر على مستوى المراكز من الأول، وحتى عجمان التاسع برصيد 7 نقاط، فيما قفز الشارقة إلى المركز العاشر برصيد 6 نقاط، بعدما حقق فوزه الأول في البطولة، بينما تراجح الإمارات وحتا إلى المركزين قبل الأخير والأخير على التوالي.

5/ طفل «أصحاب الهمم» يستأثر بـ«أضواء الديربي»
استأثر طفل من أصحاب الهمم باهتمام جمهور مباراة «ديربي بر دبي» بين فريقي النصر والوصل، بعدما حرصت إدارة شركة النصر لكرة القدم على منح الفرصة للطفل المنتمي لمركز راشد للمعاقين في دبي، على لعب ضربة البداية من وسط الملعب، قبل أن يتوغل بالكرة تجاه مرمى الوصل، وينجح في تسجيل هدف في شباك الحارس سلطان المنذري، وسط مساندة كبيرة من جمهور الفريقين الذين تفاعلوا بشكل كبير مع هدف «طفل أصحاب الهمم»، وشهد المرمى الشمالي لاستاد راشد استقبال هدف طفل أصحاب الهمم، بجانب «ثنائية» ليما في شباك الحارس محمد يوسف في الشوط الثاني من المباراة.

6/ مدرجات استاد آل نهيان تفيض بالحضور
لم يقتصر الحضور في مباراة «الكلاسيكو» بين الوحدة وضيفه العين في قمة ختام الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، على جمهور الفريقين «العريض» الذي حقق النسبة الأعلى في الحضور على مستوى مباريات الدوري، بعدما حرص الإيطالي ألبيرتو زاكيروني على الجلوس في المقصورة، لتدوين ملاحظاته الأخيرة، قبل انطلاقة تجمع المنتخب الأول، وسبق أن حضر المدرب مباراة النصر والوصل، فيما حرص إسماعيل مطر على مساندة لاعبي «العنابي»، متحاملاً على آلام إصابته بـ«كسر» أسفل الساق، في مباراة شباب الأهلي دبي، بدوره ساند السويدي ماركوس بيرج الغائب عن «الكلاسيكو» بداعي الإيقاف نجوم «الزعيم» من المدرجات، والتي شهدت أيضاً حضور الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مدرب الوصل لرصد المنافسين المباشرين على صدارة فريقه الحالية للمنافسة عن قرب.

7/ «ليما جول» يحتفل بـ«الثنائية 13»
كافأ البرازيلي فابيو ليما إدارة الوصل التي نجحت في «تجميد» قرار لجنة الانضباط القاضي بإيقاف صانع الألعاب البرازيلي، إلى جانبه مواطنه كايو مباراتين بداعي قضية «فيديو التواصل الاجتماعي»، حينما نجح في قيادة فريقه إلى فوز مهم أمام الجار النصراوي في «ديربي بر دبي» على استاد راشد، وبعيداً عن نجاح ليما، في الانفراد بلقب أفضل هداف أجنبي، في تاريخ الوصل في الدوري، ولقب هداف الدوري حالياً برصيد 9 أهداف، مثلت الثنائية في شباك «العميد»، والتي رفعت رصيده إلى 7 أهداف في المرمى «الأزرق»، الثنائية رقم 13 في مشوار ليما مع «الإمبراطور» منذ أول هدفين أمام الأهلي موسم 2014- 2015، علاوة على تسجيله «الهاتريك» في مباراتين، و«السوبر هاتريك» في مواجهة وحيدة أمام دبا الفجيرة 8-0 في الموسم الماضي.

فريد علي: جولة جيدة تحكيمياً رغم غياب 5 دوليين
وليد فاروق (دبي)

أشاد فريد علي حكمنا الدولي السابق، والخبير التحكيمي لـ «الاتحاد» بأداء «قضاة الملاعب» في الجولة السابعة، والتطور الملحوظ في المستوى، مقارنة بالجولة السادسة التي عانت من الأخطاء بشكل واضح، واصفاً التحكيم في الجولة الأخيرة بالجيد، رغم وجود 3 مباريات قمة جماهيرية كبيرة، فضلاً عن غياب عدد كبير من الحكام الدوليين، إلا أن ذلك لم يؤثر على باقي الحكام الذين أداروا المباريات بصورة طيبة.
وأوضح فريد علي أن 5 من الحكام الدوليين، وهم محمد عبدالله البلوشي، وعمار الجنيبي، وعادل النقبي، وحمد علي يوسف وسلطان عبد الرازق، غابوا عن إدارة مباريات، إضافة إلى 6 حكام مساعدين دوليين لم يشاركوا أيضاً في الجولة، في الوقت الذي تم الاستعانة بحكمين دوليين فقط، إضافة إلى 4 حكام درجة أولى، لكنهم ظهروا جميعاً بمستوى جيد.
وأشاد فريد علي بأداء حكم الدرجة الأولى أحمد سالم الذي أدار مباراة النصر والوصل، وجاءت قراراته سليمة، وساعده في ذلك أن اللاعبين كان تركيزهم الأساسي على اللعب بعيداً عن الخشونة أو الاعتراضات، وجاءت كل إنذاراته مستحقة.
الأمر نفسه في مباراة الشارقة والإمارات التي أدارها فهد الكسار، وشهدت لعبة صعبة معقدة واحدة، ممثلة في الهدف «الصحيح» الذي أحرزه ويلتون لاعب الشارقة، والذي نجا من التسلل، رغم وقوع زميله في هذا الموقف، ولولا تركيز المساعد الأول لما أحتسبه هدفاً سليماً.
وأشار فريد على إلى أن مباراة الجزيرة وشباب الأهلي دبي شهدت ركلة جزاء غير محتسبة لمصلحة «الفرسان الثلاثة»، نتيجة دفع المدافع فارس جمعة لموسى سو داخل المنطقة، خلال انشغال الجميع بمتابعة الكرة، في الجناح الأيمن، بما فيهم الحكم عمر آل علي، وشدد على أن المساعد الثاني من المفترض أن يضبط هذه اللعبة، خاصة أن تركيزه منصب على متابعة ثاني مدافع لمراقبة التسلل، وبالتالي فإن رؤية اللعبة متاحة له.
وأشار إلى أن إنذارات خميس إسماعيل ومبارك بوصوفة وحسن إبراهيم «غير مستحقة»، حيث إن واقعة «المسك» للأول، تم إلغائها في التعديل الجديد للقانون، طالما أن اللعبة في منتصف الملعب، ولا تعد هجمة واعدة، والإنذارين الآخرين، لم يحدث أي تلامس يستوجب منحهما للاعبين.
وأكد فريد علي أن مباراة الوحدة والعين التي أدارها يعقوب الحمادي شهدت واقعة منح إسماعيل أحمد بطاقة صفراء في لعبة تسحق الطرد المباشر، بعدما عرقل محمد الشحي، ومنعه من فرصة محققة، حيث توافرت الشروط الأربعة، بما فيها السيطرة، أو محاولة السيطرة على الكرة.
وشهد الشوط الثاني التغاضي عن طرد تيجالي لاعب الوحدة، بسبب الدخول العنيف على شيوتاني لاعب العين، وهي اللعبة التي تسببت في إصابة اللاعب في كتفه، وعدم قدرته على استكمال اللقاء، وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط أحتسب الحكم خطأ لمصلحة الوحدة على حدود المنطقة، بعد مخالفة ارتكبها سعيد جمعة مدافع العين تستدعي حصوله على الإنذار الثاني، وبالتالي طرده، ولكن الحمادي اكتفى بتحذيره.
وأشار إلى أن معظم قرارات مباراة دبا الفجيرة وحتا سليمة، بما فيها ركلة جزاء من الحكم يحيي الملا لمصلحة «النواخذة» نتيجة عرقلة ياسين البخيت، والملاحظة الوحيدة تمثلت في طرد محمد جمال لاعب حتا للإنذار الثاني، حيث كانت الهجمة واعدة لمصلحة دبا الفجيرة، لكن الحكم أوقفها لاحتساب خطأ ومنح الإنذار الثاني للاعب وطرده، وكان من الأفضل إتاحة الفرصة لمهاجم دبا الفجيرة، كما أشاد بإدارة عبد الله العاجل لمباراة الظفرة وعجمان بـ «سلاسة» ومن دون أي مشاكل.