الرياضي

سلطان بن فيصل ينتزع لقب الـدريفــت والعــامـري وصيفـاً

المشاركون في سباقات الدريفت قدموا مستوى جيداً خلال المنافسات (من المصدر)

المشاركون في سباقات الدريفت قدموا مستوى جيداً خلال المنافسات (من المصدر)

منطقة الظفرة (الاتحاد)

وسط نجاح كبير وحضور جماهيري مميز، اختتمت فعاليات الجولة الأولى من بطولة الإمارات للدريفت مساء أمس الأول ضمن مهرجان ليوا الرياضي تل مرعب 2018، بمشاركة 26 سيارة من دول الإمارات، الكويت وعمان والسعودية في تحد مثير شهدته حلبة الاستعراض الخاصة بالسيارات في منطقة تل مرعب.
ونجح الشيخ سلطان بن فيصل القاسمي في انتزاع المركز الأول وحل أحمد عمران العامري في المركز الثاني، وجاء نيكولاس حسن سلمون في المركز الثالث، انطلقت البطولة التي أقيمت للمرة الأولى ضمن المهرجان بالتجارب الحرة ضمن الحلبة، ثم الانتقال إلى التصفيات التأهيلية التي استمرت من السابعة مساء وحتى الحادية عشرة مساء لتضيء ليل تل مرعب وتقدم صورة مشرقة وجميلة لهذه الرياضة القوية والمثيرة في حلبة التل وبحضور مختلف المنافسين.
وعبر عبد الله القبيسي رئيس مجلس إدارة نادي ليوا الرياضي عن سعادته الكبيرة بإقامة البطولة للمرة الأولى ضمن منافسات التل والمهرجان وقال: «عملنا منذ وقت طويل على استضافة هذه البطولة ووفرنا كل العناصر اللوجستية اللازمة من أجل نجاحها، الحضور والمشاركة التي شهدناها تؤكد نجاح الحدث وتفوقه في أول ظهور، البطولة عبارة عن أيقونة جديدة تنضم لسلسة البطولات التي ينظمها نادي ليوا ضمن المهرجان السنوي».
وأضاف القبيسي: «ساعدت الأجواء والإقبال على أن تظهر المنافسة في صورة جميلة عكست القدرات التي يتمتع بها طاقم التنظيم لدينا ومدى قدرة التعامل مع البطولة، وفي النهاية فإن خروج البطولة من دون حوادث تذكر ومن دون أي جوانب سلبية يؤكد أن الاختيار كان صائباً بأن نضمها إلى منافسات المهرجان».
وأكد أن المهرجان ماض في تحقيق نجاحاته من خلال المنافسة تلو الأخرى وسيكون هناك حضور أكبر للتنافس والإثارة في الأيام القادمة مع بقية البطولات والتحديات الرياضية.
وتوجه الشيخ سلطان بن فيصل القاسمي بالشكر والتقدير إلى إدارة مهرجان ليوا وأكد أنه كمتسابق وجد كل التميز والتفوق من ناحية الإعدادات اللوجستية ولمس قدرات كبيرة لدى القائمين على المهرجان في إيصاله بصورة تعكس الرقي الكبير لمنطقة الظفرة، وقال: «أصبحت البطولة جاذبة بشكل أكبر للمتسابقين خاصة مع إقامتها في حلبة متميزة ذات قدرات عالية، لقد جذبت الكثير من المشاركين سواء من خارج الدولة أو من أبنائها، ووجدنا ذلك في الإقبال الكبير على المشاركة والحضور».
وقال: «أعشق هذا النوع من الرياضات، وعلى ثقة كبيرة بأن نجد في الحلبة والمنطقة تطويرات أفضل واستمرارية لحضور الرياضة في السنوات القادمة، تل مرعب أصبح علامة مهمة وبطولاته أصبح لها حضور يمتد لكي يتجاوز المشاركة الإقليمية إلى مشاركات دولية وسمعة عالمية يستحقها المهرجان».