صحيفة الاتحاد

دنيا

ابنة هيفاء «المجهولة»

جميعنا يعرف أن هيفاء وهبي قد أنجبت طفلة تدعى زينب عام، 1998 م من ابن عمها الذي كان أول زوج لها، وهذا يعني أن عمر زينب الآن يقترب من 22 عاما.
وكثيرا ما ظهرت هيفاء على شاشات الفضائيات وهي تبكي ابنتها، بسبب تقصيرها في حقها، وابتعادها عنها نظرا لإنشغال هيفاء الدائم، نتيجة ارتباطاتها الفنية وحفلاتها التي لاتنتهي.?ومنذ أيام ذكرت بعض وسائل الاعلام أن ابنة هيفاء قد تزوجت في بيروت، ولم تحضر هيفاء “الأم” زواجها، لإرتباطها بإحياء حفل زفاف بمدينة الاسكندرية بمصر، الامر الذي أصاب الجميع بالدهشة والذهول، وطفت التساؤلات على السطح: كيف تتزوج زينب الابنة دون أن تحضر هيفاء “الأم” عرسها؟! وهو اليوم الذي لايمكن لاي أم، بأي حال من الأحوال، أن تتخلى فيه عن ابنتها! ولكن هيفاء لم تحضر حفل زفاف ابنتها بالفعل، رغم أن أموال الدنيا لن تعوضها عن لحظة رؤية ابنتها في ثوب الزفاف.. فمن هذه العروس التي منعت هيفاء من حضور زفاف زينب؟ وكم دفعت لها من أجر؟، رغم أنها ليست في حاجة إلى أموال وهي نجمة كبيرة و”مستورة” ماديا، فضلا عن أنها زوجة المليونير مصري أحمد أبو هشيمة.?وقبل أن تكثر الأقاويل وتنتشر الشائعات ويبدأ الإعلام في استغلال الموقف، ووضع هيفاء فوق مقصلة الفضائح، بسبب تنازلها عن أمومتها لصالح عروس اسكندرانية، فاجأت هيفاء الجميع باعتراف غريب ومثير، وهو أن زينب هذه ليست ابنتها ولكنها شقيقتها الصغرى، رغم أن زينب كانت السبب في يوم من الأيام في سحب جائزة “ملكة جمال الجنوب” عام 1996 من هيفاء التي شاركت في هذه المسابقة، بعد أن اكتشفت اللجنة المنظمة للمسابقة وجود ابنة لهيفاء من زواج سابق، وهو الأمر الذي يتنافى مع شروط المسابقة ومنها أن تكون المتسابقة “عزباء”، والغريب أن هيفاء وقتها لم تعترض على سحب الجائزة منها، ولم تنفي زواجها وإنجابها، رغم فقدانها للجائزة.
وكم من مرة تخرج هيفاء علينا عبر الفضائيات ونراها تزرف الدموع على ابنتها المجهولة هذه؟ وكم من مرة تعاطفنا معها ونحن نرى قطرات الحزن تتساقط من عينيها الجميلتين؟ وكم من وسيلة إعلامية تطرقت إلى ابنتها هذه، حتى أن إحدى هذه الوسائل قد ذكرت منذ شهور أن هذه الابنة قد أنجبت وأن هيفاء أصبحت “جدة”!، الأمر الذي سارعت هيفاء بنفيه من خلال أكثر من وسيلة إعلامية؟ خوفا على مكانتها الفنية واعتقاد البعض بأنها كبرت في السن، وعليها أن تحترم نفسها وسنها في كليباتها ولاتخرج علينا في ملابس المراهقة أو الطفلة، وبالتالي تصبح محرومة من الغنج والتدلل! ?ولا أدري كيف تخرج علينا هيفاء بعد 22 سنة وتنفي أن لها ابنة؟ وتتحول هذه الابنة – في لمح البصر- إلى شقيقة صغرى لهيفاء؟ ولماذا الصمت كل هذه السنوات من جانب هيفاء دون أن تبوح بالحقيقة، وكأننا نعيش أحداث فيلم هندي يسبح ضد تيار المنطق، وكل ماعلينا هو أن نجتهد لعلنا نفهم شيئا؟?وإذا كانت زينب هي شقيقة هيفاء الصغري، أليس من حق هذه الشقيقة على هذه الهيفاء أن تتواجد الأخيرة في يوم عرسها؟ بدلا من أن تحيي حفل عروس أخرى في الإسكندرية.. أم أن هيفاء كان لديها الإستعداد لحضور حفل شقيقتها شرط أن تحصل على أجرى بصراحة هي “فزورة”، ومن يستطع حلها عليه الاتصال بـ 0900 لنكتشف معا حقيقة زينب هذه.. وهل هي ابنة هيفاء أم شقيقتها أم أمها؟


سلطان الحجار soltan.mohamed@admedia.ae