الرياضي

افتتاح أنيق لـ «أولمبياد الشرطة» في أبوظبي

الشعفار وجانب من الحضور يؤدون التحية خلال عزف السلام الوطني (الاتحاد)

الشعفار وجانب من الحضور يؤدون التحية خلال عزف السلام الوطني (الاتحاد)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وتحت شعار «أرفع علمك»، افتتح الفريق سيف الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، أمس، دورة الألعاب الدولية الثانية للشرطة «أبوظبي 2017»، بحضور الفريق أول «م» أحمد نواف الأحمد الصباح، رئيس الاتحاد الدولي للشرطة، ورؤساء وفود الدول المشاركة، وعدد من ضيوف الحفل، وعزفت الفرق الشرطية السلام الوطني للدولة، إيذاناً بانطلاق البطولة.
وشاهد الحضور العروض المبهرة البصرية في حفل الافتتاح التي تمثلت في تشكيلات عكست جانباً من الإنجازات التي حققتها الإمارات على الصعد كافة، إلى جانب الاستعراضات العسكرية من طلبة كلية الشرطة الذين أبهروا الحضور بتميز أدائهم، وقدمت بعض الفرق الاستعراضية عروضاً نالت إعجاب الحضور.
وبعد ذلك تقدمت الفرق المشاركة في طابور العرض أمام المنصة الرئيسة، حيث تواجد كبار الحضور، ومن ثم تم إلقاء قسم الدورة من قبل ممثل الإمارات. كما تخلل الحفل مسيرة تراثية وأهازيج تمجد قيادة الدولة، وفي الختام قام الفريق سيف الشعفار بالسلام على رؤساء الوفود والتقاط الصورة التذكارية.
حضر الافتتاح، معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، واللواء سالم مبارك الشامسي، وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة بالإنابة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، واللواء مكتوم الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، واللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي في الوزارة، والعميد محمد حميد بن دلموج الظاهري، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإنابة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بالدولة، وعدد كبير من ضباط الشرطة والقوات المسلحة.
وألقى العميد وليد الشامسي، رئيس اللجنة المنظمة، مدير البطولة، كلمة الدولة المستضيفة، مرحباً بضيوف الإمارات من وفود مشاركة، ومسؤولي الاتحاد الدولي في بلدهم الثاني، وطن المحبة والتسامح، وأشار إلى أن الإمارات بفضل قيادة استثنائية رشيدة، ترتقي إلى مستوى المسؤوليات وتحقيق التطلعات والطموحات، في بلد التميّزُ فيه نمطُ حياة، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفي إطار رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وتقدم بأسمى معاني التقدير للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان راعي هذه البطولة، على دعمه اللامحدود لإنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي، وأعرب عن فخره واعتزازه أن تحتضن الإمارات منافسات الدورة، وقال: «حجم الإقبال الكبير على المشاركة في هذه الدورة، يؤكد المكانة المرموقة للإمارات في استضافة وإنجاح الفعاليات والأحداث الكبرى، وتأتي هذه البطولة لتعزز العلاقات بين الأجهزة الشرطية العالمية، خاصة في مجالات الرياضة الشرطية»، مشيراً إلى سجل الإمارات في تنظيمها للفعاليات والبطولات العالمية، وهذا التجمع الرياضي العالمي على أرضها، والذي يحظى بدعم واهتمام قيادتنا العليا من أجل إنجاحها وخروج منافساتها في جو من التآلف والمحبة بين الأشقاء والأصدقاء من رجال الشرطة المشاركين في الدورة من مختلف دول العالم.
وأكد الشامسي أن الرياضةَ لغةٌ يتحدثُها الجميع، وهي قيمةٌ عالمية في حياة الأمم، ووسيلةٌ فاعلةٌ في جهود تدعيم أواصر الصداقة والتقارب بين شعوب الأرض بمختلِف أطيافها وانتماءاتها، حيث تولي وزارة الداخلية الأنشطة الرياضية اهتماماً خاصاً، وتشجع العناصر الشرطية على ممارستها والانخراط فيها، نظراً للأهمية الكبيرة التي تمثلها الرياضة ودورها في بناء شخصيتهم وتطوير قدراتهم، والمحافظة على لياقتهم البدنية، بما يمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة واقتدار، وليساهموا مع زملائهم في المحافظة على الأمن والاستقرار الذي تتمتع به دولتنا.
ثم ألقى الفريق أول أحمد نواف الصباح، رئيس الاتحاد الدولي، كلمة الاتحاد الدولي، أكد فيها أن الإمارات هي الخيار المناسب دائماً لتنظيم واستضافة البطولات والأحداث الكبرى، لما تملكه من خبرات كبيرة، وإمكانات هائلة في هذه المجالات، خصوصاً أنها تمتلك خبرة متراكمة كبيرة في تنظيم الأحداث العالمية، وأنه على يقين بأن الإمارات سوف تكون خير من يمثل العرب وآسيا في تنظيمها لهذا الحدث، لا سيما أن رؤية الاتحاد الدولي للشرطة تعتمد نظام المداورة في إسناد تنظيم الدورات، بحيث تقام كل نسخة في قارة.
وبعد ذلك أقيمت استعراضات بصرية عدة عن الرياضات المشاركة في الدورة وفنونها، وبعض فقرات الإضاءة بالليزر والألعاب النارية، والمصحوبة بالموسيقى التصويرية الجذابة التي تفاعل معها كل الحاضرين من مختلف الوفود المشاركة، وقد استغرقت تلك الفقرة 14 دقيقة.

الرماية تنتظركم في الحفار
أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق المنافسات الرسمية للبطولة اليوم من ميدان الحفار في الوثبة بمشاركة 127 لاعباً ولاعبة، فيما تتواصل المنافسات مع السباحة والجودو والجو جيتسو حتى ختام الدورة، والذي سيكون الخميس المقبل على صالة أيبيك أرينا في مدينة زايد الرياضية.
حضر الحفل ممثلو الشركات الراعية تتقدمهم الراعي الاستراتيجي للدورة، شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» و الراعي الداعم» بريمير موتورز«شريك السيارات الحصري، والرعاة الداعمون من جامعة نيويورك في أبوظبي ومؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات» و«تمكين» وغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومجموعة «خانصاحب» و«سيكور للهندسة» ومستشفى يونفيرسال وترايستار للهندسة والإنشاءات.

ابن دلموج يشيد بالعلاقات المميزة مع الاتحاد الدولي
أبوظبي (الاتحاد)

أكد العميد محمد بن دلموج الظاهري أمين عام مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن الدورة تحظى بدعم حكومة الإمارات، موجهاً الشكر إلى القيادة الرشيدة، وأنه يثمن العلاقة المميزة التي تجمع الاتحاد الدولي للرياضة الشرطية واتحاد الإمارات، والتي أثمرت تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير.
وأوضح أن المنافسات تجمع كل رجال الأمن في العالم تحت مظلة واحدة، يمارسون رياضاتهم المحببة، ويتنافسون بشرف وانضباط، ويعكسون القيم المستهدفة من ممارسة الرياضة، وهي الروح الرياضية والتحمل والعطاء والانتماء والشجاعة، والصبر. وأشاد بالحضور الكبير للدول المشاركة، مؤكداً أنه على ثقة بأن الإمارات سوف تترك بصمتها على هذا الحدث العالمي الكبير، مثلما اعتادت على ترك بصمتها في كل الأحداث التي استضافتها من قبل، وأن الوصول إلى هذه اللحظة استغرق الكثير من ساعات العمل المتواصلة من فريق كبير ومدرب ضحى بالكثير من الراحة من أجل الخروج بأفضل صورة تنظيمية في الدورة الشرطية العالمية الثانية.