صحيفة الاتحاد

دنيا

مزنة الأطرش: حلمي أن أصبح مخرجة وأفتخر بـ «حبة التوت»

مزنة الأطرش (من المصدر)

مزنة الأطرش (من المصدر)

الإعلامية السورية مزنة الأطرش ابنة المخرج والسيناريست ممدوح الأطرش، تنقلت في عملها بين قنوات “أوربيت” كمراسلة، وقناة “المرأة العربية” كمذيعة ومراسلة، ومذيعة برنامج الأطفال على قناة التلفزيون العربي السوري، وهي تتفرغ اليوم لبرنامجها “فيلم” على قناة آسيا الفضائية الذي يعنى بشؤون السينما والفن والفنانين والمهرجانات.

رنا سرحان (بيروت) - تصف الإعلامية مزنة الأطرش تجربتها في “نجوم العرب” بالفريدة والغنية، فقد اختيرت من سوريا لتقديم برنامج عربي مع المذيع الاردني المتألق محمد عمر مع نخبة من نجوم العرب في لجنة التحكيم وتقول: “قدمت العديد من الفقرات والبرامج على قنوات عدة منها مزيكا والدنيا وروتانا وجوسات الاردنية وغيرها بشكل مختلف، وغير مألوف عن التقديم العادي لاننا كنا نتعامل مع الفضاء المسرحي ونقدم عرضا كاملا لمدة 3 ساعات فهذه التجربة أكسبتني غنى وخبرة”..
من هنا اختارتها إدارة البرنامج من بين عدد كبير من المذيعات العرب لتقديم برنامج “نجوم العرب”، والبرنامج ضم 13 حلقة تم بثها على الهواء مباشرة على قنوات مزيكا وروتانا خليجية ومسايا.
وعي ثقافي
وتتابع مزنة: “إن العمل الاعلامي متكامل ولا يتجزأ إعداداً وتقديماً والدمج بينهما عملية واجبة، واكتشفت أن لا فرق بين العمل في الإعلام المحلي والاعلامي العربي. فعملي كمراسلة لقنوات غير سورية أضافت لي الخبرة في الوعي السياسي والثقافي وكيفية تبيان صورة بلدي بأجمل صورة دون تزييف الحقيقة بالاضافة للتعامل مع حضارة وثقافة أخرى تعلمت منها”.
وعن فورة الفضائيات في الاعلام العربي، وتزايد عدد المذيعات والمقدمات والوجوه الإعلامية، حيث بات من الصعب الوصول الى المشاهدين العرب، تجيب مزنة أن فورة الفضائيات للاسف أصبحت بدون رقابة وتضيف “نحن نرى كل يوم خليطاً ومزيجاً متنوعاً من الفضائيات وكل فضائية تقدم مذيعيها بسياستها ومنهجها، وهذا سلاح ذو حدين. أما بالنسبة لوصولي الى المشاهدين أعتقد أني لو اخترت الموضوع المناسب والقضية التي تهم المشاهد العربي بحضور مثقف ومتزن ويراعي كل باب سأطرقه، سأنجح بالوصول الي قلب وعقل وفكر مشاهدنا العربي”.
سأكون مخرجة
وقد تألقت الاعلامية مزنة الاطرش على السجادة الحمراء بمهرجان دبي السينمائي الماضي بحضور مميز مع مجموعة من الفنانين العرب والعالميين مثل توم كروز، وعن تجربتها في تقديم برنامج مهرجان دبي السينمائي وحضورها في المهرجانات العربية والدولية، ومدى تأثرها بالمهرجانات لتغوص في عالم السينما، تقول: “أكون حاضرة في معظم المهرجانات السينمائية العربية والعالمية، فهذا هاجسي وعملي أيضا، سواء كان من خلال الاعلام او من خلال دراستي للنقد الفني، لان طموحي أن أصبح مخرجة، أما السينما فتشدني بكل تفاصيلها وسأدخلها من خلال الإخراج السينمائي وسبق ان شاركت في الإخراج التلفزيوني”.
الأطرش التي درست المسرح تقول عن إمكانية دخولها في مسرح غنائي تمثيلاً أو إعداداً: “سأكون بالطبع مخرجة والمسرح الغنائي هو عشقي منذ الصغر لاني تأثرت بوالدي المخرج المسرحي ممدوح الأطرش الذي أسس المسرح الغنائي الاستعراضي في سوريا”
“حبة التوت”
وعن كونها ابنة المخرج والكاتب ممدوح الاطرش، تقول مزنة إن الموضوع مهم لكنه مرهق، فلا يمكن لأحد تصور كم هو مرهق ان أكون ابنة الفنان السوري ممدوح الاطرش لان والدي من أكثر النقاد الصعب إرضائهم على الصعيد المهني وعلى الصعيد الشخصي. وأن أحمل موروثاً باسمه الكبير لذا يتوجب عليّ تقديم المستوى الفني، فلا اعتقد أنه يساعدني بل يحملني المسؤولية أكثر، وأنا وبكل اعتزاز افتخر اني أحمل اسمه وروحه وفنه”.
أما عن شقيقة مزنة الصغرى، الممثلة مروى، والتي عملت في الدراما ما ساهم في شهرتها بينما ترفض مزنة التمثيل رغم ما لديها من مقومات، فتقول: “لا أرى ان التمثيل منهجي وحلمي، حيث إن المقومات الموجودة في كل شخص تساعده على تحقيق حلمه.
ومروى الأطرش بالرغم من صغر سنها، إلا انها حققت نجاحات كثيرة على صعيد التمثيل وهي تسعى لأن تدرس هذا المجال بشكل اكاديمي وتنتقل الى الدراسات العليا وتقدم وجهة نظر حضارية عن الممثلة السورية بشكل عام وتقدم موهبة حقيقية على الصعيد الشخصي لها.
وأنا افتخر انها أختي وانا اطلق عليها لقب “حبة التوت” لأن التوت أحب الفاكهة الى قلبي، وبلا شك أنا وكل أسرتي من أول الداعمين لحلمها الذي بدأ يتحقق وهي تمتلك أيضا صوتاً رائعاً تعمل على تنميته وصقله”.


بصمة في الإعلام والدراما

تقول الاعلامية مزنة الاطرش، عن برنامجها “فيلم” الذي تقدمه على قناة آسيا: “هو برنامج متخصص عن السينما والفن والفنانين والمهرجانات، وأنا أدعم كل إعلامية تتخصص في مهنتها لتقدم الصورة الأمثل بكل موضوعية”.. وتختم الأطرش أن طموحها اليوم أن تحقق أفكارها وان تضع بصمة في العالم الإعلامي وأن تصنع حلمها في عالم الإخراج الدرامي.