الرياضي

مارادونا يطلق حملة التحدي مع «الذئاب»!

فيصل النقبي (الفجيرة)

الحديث عن دوري الدرجة الأولى مختلف هذه المرة.
لم تعد البطولة «أسيرة الظل»، وبعيدة عن أضواء وسائل الإعلام.
لن تكون هناك مدرجات خالية كما يحدث في السابق.
الدوري يتخطى حدود المحلية إلى بؤرة الاهتمام العالمي.
كل ذلك بسبب «الأسطورة» الذي أصبح مرادفاً لكل الحروف والكلمات التي تتناول «سيرة الهواة».
لاشك أن تعاقد الفجيرة مع الأرجنتيني دييجو مارادونا بمثابة «ضربة معلم» للإدارة، برئاسة الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، حيث أصبح النادي في بؤرة اهتمام الإعلام المحلي والخليجي والعالمي، ومنذ اللحظة الأولى تحول خبر تعاقد مارادونا مع الفجيرة لحديث العالم بكل اللغات، حيث إنها التجربة التدريبية الثالثة في مسيرته بعد منتخب الأرجنتين في مونديال 2010، والوصل موسم 2011-2012 . وبدأ «الأسطورة» العمل مبكراً فور التعاقد معه، وحدد أهدافه ورسم خطة العودة لدوري المحترفين في معسكر هولندا.
وظهرت بصماته في الاختبار الأول مع «الذئاب» في التصفيات التمهيدية لكأس رئيس الدولة، وتأهل الفجيرة إلى دور الـ 16 عن جدارة واستحقاق، بعد أن تصدر المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط، وبفارق المواجهات عن العروبة الثاني، وحقق 3 انتصارات، وتعادل وخسارة وحيدة أمام مسافي في الجولة الأخيرة، وهي نتائج جيدة، تمضي بمركب الفريق، نحو تحقيق أهدافه من الموسم.
وأشاد ناصر اليماحي، رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، بجهود وقدرات مارادونا الفنية، في قيادة «الذئاب» بالأدوار التمهيدية، حيث حقق النجاح الباهر والتأهل إلى دور الـ 16 للكأس، وقال: لقب الدوري سيكون الهدف الأول أمام مارادونا والفريق، لتحقيق طموحات وأهداف النادي والخطة الاستراتيجية التي وضعها رئيس النادي، لترسيخ اسم الفجيرة في كل المحافل الرياضية المحلية والإقليمية والعالمية، ولقد تحقق ذلك بسبب خطوة التعاقد مع مارادونا الاسم الكبير في عالم كرة القدم. وأضاف: نعمل مع المدرب من أجل أن نكون فريقاً قوياً قادراً على العودة من جديد لدوري المحترفين والبقاء به، وفي الوقت نفسه، تكريس اسم الفجيرة علامة تجارية ورياضية بالمنطقة، بالتعاون مع مارادونا، وهذه ثمرة التعاقد مع اسم كبير في عالم كرة القدم.
ويؤكد مبارك حسن المسماري، كابتن الفريق، أن لاعبي الفريق محظوظون، بتواجد «الأسطورة» مدرباً للفريق، وبجانب اسمه «الرنان»، فإنه يمتاز بشخصية «آسرة» وجميلة وقريب من اللاعبين، وقال: منذ الوهلة الأولى فتح ذراعيه للاعبين، ورحب بهم وبث فيهم روح التحدي الكبير، وحثهم على متابعة العمل المضني، من أجل تحقيق الأهداف الكبيرة، وترجمة الطموحات على أرض الواقع، حيث أكد دائماً إيمانه باللاعبين وقدرتهم الكبيرة على فهم تكتيكه ومواصلة النتائج الإيجابية والجيدة.
وأضاف: نثق تاماً في قدرة مارادونا على قيادتنا نحو تحقيق إنجاز العودة من جديد لدوري المحترفين، خاصة أنه يملك المؤهلات الفنية والشخصية لهذه المهمة، كما أن وجوده يضفي على المسابقة الكثير من التشويق، بسبب اسمه الكبير في عالم كرة القدم، وحتى من الناحية الجماهيرية.
وقال مايد راشد، مهاجم الفريق:مارادونا قدم لنا الكثير من الدعم والمساندة وأسهم في اكتشاف قدراتنا، ومن الناحية الشخصية، فقد أعاد اكتشافي من جديد مهاجماً، وأدين له بالفضل، وأتوجه بالشكر إلى إدارة النادي على قرارها بالتعاقد مع المدرب الشهير الذي يمنح شكلاً مختلفاً لدوري الدرجة الأولى، والكاميرات
تذهب إلى مارادونا، وفي كل ملعب من الملاعب التي يوجد بها تتهافت الجماهير، من أجل شرف التقاط الصور التذكارية معه.
ويشهد استاد الفجيرة التي تقام به تدريبات ومباريات «الذئاب» حضوراً مكثفاً من الجماهير من كل الجنسيات، من أجل التقاط صورة تذكارية مع مارادونا أو حتى تصويره من بعيد، وبات استاد الفجيرة مقصداً للسياح لمتابعة أعظم من لمس كرة القدم في تاريخ اللعبة، ولاعب القرن ،وبطل العالم 1986.