الرياضي

الظاهري: نحرص على الترويج لتراثنا في الأحداث كافة

ماكلوري لم يظهر بالمستوى المتوقع في بداية مشوار دفاعه عن اللقب (أ ف ب)

ماكلوري لم يظهر بالمستوى المتوقع في بداية مشوار دفاعه عن اللقب (أ ف ب)

أبوظبي (الاتحاد) - لم تجد الجماهير التي حضرت لمتابعة البطولة أي صعوبة في الاستمتاع بوقتها خلال فعاليات الحدث، فكان الجميع على موعد مع المتعة بقرية البطولة التي تم إنشاؤها بشكل مختلف هذا الموسم، لتصل مساحتها إلى حوالي 1200 متر مربع لتتمكن من استيعاب أكبر عدد من الجماهير.
ولم تقتصر منشآت القرية على ما يخص لعبة الجولف فقط فكان العديد من اللعبات الأخرى حاضرة، بهدف إمتاع الحضور، فكرة المضرب كان لها نصيب في الركن المخصص لها، حيث أتيحت الفرصة أمام الراغبين لاختبار سرعة إرسالهم من خلال جهاز خاص لقياس السرعة، فضلاً عن التدريب على كيفية ضرب الكرة بشكل صحيح.
وحرصت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الجهة المنظمة للبطولة على التواجد في قلب قرية الحدث من خلال الخيمة التراثية التي تمت إقامتها تحديدا للتعريف بالمعالم السياحية بأبوظبي، فضلاً على إتاحة الفرصة أمام الزوار لالتقاط الصور التذكارية مع الصقور وهي المبادرة التي لاقت إقبالاً كبيرا من زوار القرية، ولم تقتصر خيمة الهيئة على التقاط الصور التذكارية مع الصقور، وكانت هناك عدد من الفعاليات التراثية من بينها النقش بالحناء للسيدات.
وتواجد بالخيمة أيضاً عدد من المعروضات التراثية الخاصة بصندوق خليفة لدعم المشاريع حيث عرضت منتوجات عدد من السيدات داخل الخيمة بهدف بيعها للجماهير، ويضم الصندوق 200 سيدة يعملن من منازلهن في نسج هذه القطع التراثية، حسب ما قالت جريسة الحمادي ممثلة مبيعات الصندوق التي أكدت أن الصندوق دائماً ما يحرص على ترويج منتوجات سيدات الإمارات، حرصاً منه على الدهم المباشر لهن ومساعدتهن في ترويج أعمالهن.
وبطبيعة الحال أخذت لعبة الجولف حيزاً كبيراً من مساحة القرية، حيث تم إنشاء ملاعب مصغرة للكبار وللأطفال في نفس الوقت، لتعلم أصول اللعبة، وكيفية ضرب الكرة بشكل صحيح، وتوجيهها للحفر على يد مدربين من نادي أبوظبي للجولف.
وعقب الانتهاء من التدريبات توجه المتدربون لالتقاط صور تذكارية مع مضرب يتم وضعه بطريقة محترفة تظهر المتدرب بشكل لاعب محترف ومكتوب عليها عبارة باللغة الإنجليزية تشير إلى كونه أصبح من اللاعبين المحترفين للجولف.
وكان الأطفال هم أصحاب النصيب الأكبر من المتعة حيث تم تخصيص أكثر من مركز تدريبي وترفيهي لهم، فهناك الركن الخاص بتدريبات الجولف، وأيضا التنس، فضلاً عن مراكز الترفيه بألعاب “البلاي ستيشن، والألعاب الإلكترونية الأخرى، على رأسها تلك التي يسابق فيها الطفل سرعة الضوء، من خلال لمسه لمكان محدد في اللعبة خلال زمن معين.
وفي المرسم الحر توافد الأطفال للإعلان عن مواهبهم الفنية، إضافة إلى الألعاب الأخرى التي تم تخصيصها لهم بجوار المرسم نفسه.
من جانبه أكد عاتي الظاهري رئيس قسم الترويج المحلي بالهيئة أن إقامة القرية جاء من إيمان الهيئة بضرورة تفعيل الدور الترويجي لمنشآت أبوظبي وتراثها القديم، لاسيما أن الجميع يعلم حجم الإقبال الجماهيري الكبير على البطولة التي يشارك فيها مجموعة من ألمع نجوم العالم في اللعبة على رأسهم الأميركي تايجر وودز.
وقال: مجموعة العمل المشرفة على الخيمة التراثية بقرية البطولة تقدم كافة الخدمات الخاصة بالجماهير، على رأسها الخرائط والكتيبات الخاصة بكافة معالم العاصمة السياحية، كما أن هناك أفرادا متخصصون للرد على كافة الاستفسارات من المترددين على الخيمة. وأضاف: شهد اليوم الأول إقبالاً كبيراً على الفعاليات التي أقيمت داخل الخيمة على رأسها التصوير مع الصقور والنقش بالحناء وهما من التراث الإماراتي الأصيل الذي نسعى دائماً للترويج له وجعله راسخاً في أذهان جميع زوار الدولة من مختلف أنحاء العالم.