الإمارات

مؤتمر المرور الدولي يبحث «أثر التعليم في السلوك المروري» بأبوظبي

ابن بدوة وناصر الريسي وعفيف الفريقي وبناصر بالعجول وهالة صقر( تصوير جاك جبور)

ابن بدوة وناصر الريسي وعفيف الفريقي وبناصر بالعجول وهالة صقر( تصوير جاك جبور)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للسلامة المرورية، انطلقت أمس، فعاليات المؤتمر الدولي للسلامة المرورية، تحت عنوان، «أثر التعليم والتدريب في السلوك المروري»، بتنظيم جمعية الإمارات للسلامة المرورية، بالتعاون مع المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق والمنظمة العربية للسلامة المرورية ومنظمة الصحة العالمية المؤتمر الدولي للسلامة المرورية.
حضر افتتاح المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين في فندق إنتركونتيننتال بأبوظبي محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية، واللواء ناصر أحمد الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، وعفيف الفريقي رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية، والمهندس بناصر بالعجول رئيس المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق، والدكتورة هالة صقر ممثلة منظمة الصحة العالمية، ورؤساء الوفود، وعدد من المسؤولين في الدولة.
وثمن الدرمكي رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان للمؤتمر، التي تؤكد دعمه المتواصل والمعهود للمبادرات التطوعية الخيرية للمجتمع المدني، وأشاد بجهود الفقيد الدكتور محمود محمد فكري مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط ووكيل مساعد وزارة الصحة سابقاً وعضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية الذي كرس حياته في خدمة وطنه، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
وأشار إلى أن الجمعية حرصت على تناول محورين مهمين خلال المؤتمر، هما التربية المرورية والتدريب لما لهما من دور مهم في صقل شخصية مستخدم الطريق وتعديل سلوكياته، بما يحقق السلامة للجميع، ويجعل من ثقافة السلامة المرورية منهج حياة لأفراد المجتمع كافة.
وكشف عفيف الفريقي، رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية، عن اختيار أبوظبي للإعلان عن إطلاق مبادرة عالمية «معاً من أجل أسرة آمنة»، برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عبير بنت عبدالله بن عبد العزيز آلِ سعود، وتهدف إلى نشر ثقافة الوقاية من حوادث الطرق وغرسها لدى أفراد الأسرة ودروها في التربية، لافتاً إلى مشاركة العديد من الجهات المعنية بالسلامة المرورية بمنصة مبادرة «معاً من أجل أسرة آمنة» بدول عدة، منها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمملكة المتحدة والسويد والمملكة المغربية وفرنسا، والعديد من دول العالم.
وأكد المهندس بناصر بالعجول أهمية القضايا التي يناقشها المؤتمر، ودوره في نشر المعلومات المتعلقة بالسلامة المرورية، مشيراً إلى أن العالم لا يتغير إلا من خلال جهود مكثفة في تغيير الثقافة المرورية، وأن الأفكار الطموحة ضرورية لمواجهة التحديات، لافتاً إلى أن الأجندة والاستراتيجية يجب تسخيرها لهذا العمل من خلال الأبحاث العلمية.
من جهته، دعا د. محسن العرجاني ممثل الأمانة العامة لدول الخليج العربية إلى الاستفادة من تلك الفعاليات في دعم التعاون والتكامل في مجالات العمل الأمني، تحقيقاً للأهداف التي رسمها أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول المجلس.
من جانبها، قالت د. هالة صقر من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: «كانت قضية السلامة على الطرق على قمة أولويات المكتب الإقليمي تحت قيادة المغفور له الدكتور محمود فكري، حيث تلتزم المنظمة بدعم البلدان الأعضاء لوضع وتنفيذ السياسات والاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية المسندَة بالبيِّانات للتصدي للإصابات الناجمة عن حوادث الطرق وتوقِّيها»، لافتة إلى استمرار جهود المنظمة على الصعيد الإقليمي، بشأن الجوانب المختلفة للوقاية من الإصابات المرورية ومكافحتها كأولوية أساسية للمنظمة.
يشارك بالمؤتمر 26 دولة من أوروبا وأستراليا وأميركا وشرق آسيا وعدد من الدول العربية، والذي سيتناول 26 ورقة علمية تتعلق بالسلامة المرورية، بحضور أكثر من 300 شخص، يمثلون جامعات وأكاديميات ومراكز مختصة ومنظمات دولية. وترأس الدكتور ناصر سيف المنصوري، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية، الجلسة الأولى للمؤتمر، وتناول عدداً من الدراسات والبحوث المرورية في مجال التعليم والتربية للمراحل السنية المختلفة.وتطرقت الجلسة الأولى لموضوع السلامة المرورية والتعليم العام، تحدثت فيها سامنتا كوكفيلد مدير برنامج السلامة المرورية بلجنة حوادث الطرق بأستراليا، ثم تحدثت مافيس جونسون مدير المعهد الكندي لسلامة المرور، وتناولت إدماج السلامة المرورية في المنهاج التعليمية.