ألوان

200 مشروع مبتكر بـ«معرض الخرّيجين العالمي»

أحد ابتكارات الخريجين  (الصور من المصدر)

أحد ابتكارات الخريجين (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد)

يزيح «معرض الخرّيجين العالمي»، الستار اليوم عن لائحة المشاريع المشاركة في النسخة الثالثة للمعرض السنوي المكرّس لعرض ابتكارات خرّيجي الجامعات العالمية الرائدة في مجالات التصميم والتكنولوجيا. ويشرف الكاتب والمصمم المعروف بريندان ماكغيتريك على التقييم الفني لـ«معرض الخريجين العالمي» الذي يشارك فيه هذا العام 200 مشروع مبتكر تمّ اختيارها من أصل 470 مشروعا متقدّما للمشاركة من كافة أنحاء العالم.
وسيتم عرض المشاريع المختارة ضمن «معرض الخرّيجين العالمي» الذي ينعقد على هامش فعاليات «أسبوع دبي للتصميم» في الفترة ما بين 14 و18 نوفمبر 2017، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في «هيئة دبي للثقافة والفنون» وبالشراكة مع «حي دبي للتصميم» (D3).

خريجو 92 جامعة
يستضيف «معرض الخرّيجين العالمي»، الخرّيجين من 92 جامعة من حول العالم في مدينة دبي، حيث يقدمون نماذج أولية لمشاريعهم المبتكرة تحت ثيمات «التمكين، التواصل، الاستدامة. كما يستقطب المعرض الخريجين من المؤسسات الرائدة مثل «أكاديمية التصميم في آيندهوفن» (هولندا)، «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» (الولايات المتحدة الأميركية)، «الكلية الملكية للفنون» (المملكة المتحدة) و«الجامعة الوطنية في سنغافورة». وعلاوة على ذلك، يشهد المعرض مشاركةً لأعمال من الأسواق الناشئة التي لا تحظى بحضورٍ قوي على الساحة العالمية، بما في ذلك مشاريع من «الجامعة الأميركية في الشارقة»، «جامعة زايد»، «جامعة نيويورك أبوظبي»، «جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية»، «الجامعة الألمانية في القاهرة»، «جامعة الشرق الأوسط التقنية» و«المعهد الهندي للتكنولوجيا» مومباي.

احتفاء بالابتكار والإبداع
وبدورها، قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في «هيئة دبي للثقافة والفنون»: «يُعد «معرض الخريجين العالمي» تظاهرةً استثنائية تحتفي بالابتكار والإبداع ومنصّةً حيوية لتمكين وإبراز الجيل القادم من المبتكرين والعقول اللامعة. وبفضل التوجهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة وحرصها الشديد على دعم جهود إرساء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، اكتسبت دبي شهرة واسعة كمركز بارز يحتضن الابتكار والمبدعين مدعوماً بموقعها الجغرافي المميّز الذي يُعد جسراً يربط بين الشرق والغرب، مما جعل منها مكاناً مثالياً لاستضافة مثل هذا الحدث المهم. وتضيف سموها: يستقطب «معرض الخريجين العالمي» مواهب التصميم من الطلاب من جميع أنحاء العالم لتقديم أعمالهم وتبادل الأفكار في عالم التصميم والدفع به إلى آفاق جديدة، وإننا نلمس مدى أهمية هذا المعرض باعتباره رافداً أساسياً ومحوراً رئيساً في مواصلة التزامنا بدعم الشباب وتمكينهم من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم وتشكيل مسيرة حياتهم. ونحن على ثقة عالية بإمكانات هؤلاء الشباب، ونؤمن بدورهم الرئيس في رسم ملامح المستقبل من خلال أعمالهم وتصاميمهم، من خلال منظورهم الخاص.

أربع نقاط
أشرف بريندان ماكغيتريك على التقييم الفني للمشاريع المشاركة منطلقاً من مقاربته الشخصية للتصميم، حيث يركّز على أربع نقاط هي: الابتكار الذي يتعدى التكنولوجيا ويوجد بشكل مستقل عن الثروة، المساواة بعيداً عن الهرمية بين الجامعات والمناطق والمصممين، التصميم العالمي المنفتح على أنواع المشاريع كافة، والتأثير على العالم بأسره من خلال ابتكار حلول لبعض المشاكل الأكثر إلحاحاً.
وفي هذا السياق، يقول ماكغيتريك: «يقدّم المعرض، المشاريع الهادفة بشكل مباشر إلى خدمة القضايا الاجتماعية والبيئية. ونحن نسلط الضوء على دور وأساليب هذه العقول الشابة والمبدعة في تصميم ملامح مستقبلنا»، موضحاً «أن تنوّع البرامج المشاركة يقدّم نظرة متفرّدة إلى الحلول التي يقدّمها المصممون- على اختلاف بلدانهم وثقافاتهم والأدوات المستخدمة- للتحديات التي تواجهنا، والفرص المتاحة أمامنا».

منصة فريدة
وفي تعليقه على الحدث، يقول محمد سعيد الشحّي، الرئيس التنفيذي لـ«حي دبي للتصميم» (D3): «نستضيف (معرض الخرّيجين العالمي) كجزء من فعاليات (أسبوع دبي للتصميم). ويركز هذا الحدث على الجيل القادم من المصممين الذين يرسمون ملامح المستقبل من خلال التصميم والعلوم والابتكار، موضحاً أنه معرض متميّز يستحق الزيارة والاستكشاف»، ويتابع: «إننا ملتزمون بدعم المواهب في مجال التعليم، كما يوفر مجتمع التصميم في الحي منصة فريدة من نوعها، حيث يمكن للمصممين الشباب الالتقاء والعمل معاً والتشارك في العملية الإبداعية». وهذا العام، يُطلق «معرض الخرّيجين العالمي» الدورة الافتتاحية لـ«جائزة التقدّم»، حيث سيتم اختيار أحد المشاركين في المعرض من قبل لجنة تحكيم من أصحاب الرؤى العالمية في مجالات الصحافة، التصميم، التصنيع، الابتكار والاستثمار، لنيل الجائزة. وسيتم اختيار المشروع الفائز تبعاً لمدى أصالة فكرته ووقعه الاجتماعي، وأهميّته الدوليّة.