الإمارات

رئيس الدولة يوجه بمشاركة أبناء المواطنات ومواليد الدولة في المسابقات الرياضية

أبوظبي (الاتحاد، وام)

وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالسماح لأبناء المواطنات وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء ، إضافة إلى مواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، وعدم اشتراط جنسية الدولة لمشاركتهم في هذه المسابقات. كما وجه مجلس الوزراء بوضع الضوابط والشروط اللازمة لتنفيذ هذا التوجيه، وبما يحقق الأهداف المرجوة منه.
ويأتي التوجيه الجديد في ضوء توجهات الحكومة لتفعيل ودعم الحركة والأنشطة الرياضية المختلفة في الدولة، والاستفادة من الكفاءات والمواهب من الرياضيين في الدولة، وتعزيز مشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات الرسمية التي تُقام في الدولة، خاصةً أن الرياضة جزء لا يتجزأ من حضارة وتقدم الشعوب والمجتمعات، وتلقى إقبالاً منقطع النظير من مختلف أطياف المجتمع.
جاء قرار صاحب السمو رئيس الدولة بمشاركة أبناء المواطنات وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء ومواليد الدولة في المسابقات الرياضية الرسمية، ليؤكد حرص سموه الدائم على دعم مسيرة الحركة الرياضية، والارتقاء بكل عناصرها، باعتبارها مرآة الشعوب وعنواناً لتقدم المجتمعات وجسر العبور للمستقبل من خلال بناء أجيال مؤهلة بدنياً وصحياً، قادرة على العطاء ومواصلة مسيرة التنمية والبناء وتحقيق الإنجازات في كل المجالات.
ويعكس قرار صاحب السمو رئيس الدولة وضوح الرؤية وحكمة القرار، حيث يساهم في توسيع دائرة المشاركة من مختلف أطياف المجتمع، مما ينعكس إيجاباً على مستوى المنافسات، وفي النهاية يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية والأندية، كما أنه يدعم الحركة الرياضية في مختلف الأندية والألعاب، ويفتح الباب أمام الأندية لانتقاء أفضل العناصر، والاستفادة من الكفاءات والمواهب، ومشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات الرسمية، كما يساهم أيضاً في تقليل نفقات الأندية من خلال وجود قاعدة واسعة لانتقاء أفضل المواهب من ملاعبنا بدلاً من التعاقد مع اللاعبين الأجانب.
قرار تاريخي من قائد استثنائي يضع دائماً مصلحة الوطن والمواطن في صدارة كل اهتمامات الحاضر ومشروعات المستقبل؛ ولذلك يحلق بالوطن عالياً في كل المجالات، ودائماً ما تبث مبادراته وقراراته ومواقفه الدفء في عروق الوطن، وترسم الفرحة على الوجوه، وتدخل البهجة إلى القلوب، والرياضة تحتل مساحة كبيرة فوق أجندة اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة، ولا تمر مناسبة إلا وتكون هناك رسائل واضحة تؤكد مكانة الرياضة ودعم الأبطال ورعاية المواهب.
وتحولت مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة لتكريم أصحاب الإنجازات الرياضية إلى عيد سنوي للرياضة، وقد وصل عدد المكرمين إلى 412 رياضياً بمجموع 417 ميدالية في حفل النسخة الحادية عشرة العام الماضي، تم تخصيص 21.8 مليون درهم، للمكرمين من 26 اتحاداً.
ويحرص صاحب السمو رئيس الدولة على استقبال الأبطال الذين يرفعون علم الدولة في البطولات الدولية، وتقديم كل الدعم والتشجيع لهم، وتحولت الرياضة إلى أسلوب حياة ونهج دولة على مستوى الممارسة والمنافسة، وأيضاً استضافة البطولات الرياضية الكبرى، منها جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا - 1، ومونديال العالم للأندية، وكأس العالم للشباب، والأولمبياد الخاص، وبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو، وطواف أبوظبي الدولي، وكأس أمم آسيا، وقائمة طويلة من الأحداث الرياضية التي تعزز مكانة الدولة الرياضية عالمياً.
وجاء قرار الأمس ليفتح صفحة جديدة في مسيرة رياضة الإمارات يحلق بها عالياً في مناطق جديدة من التميز على طريق النجاح والإنجازات في كل الرياضات.

أشاد بدعم خليفة لمسيرة التنمية الرياضية
نهيان بن زايد: التوجيهات الحكيمة تعكس القيم الحقيقية للقيادة الرشيدة
أبوظبي (الاتحاد)

أشاد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، بالدعم السخي الذي تلقاه مسيرة التنمية الرياضية من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودوره الكبير في تحفيز رياضيينا لتحقيق أعلى المراتب في ساحات التنافس الدولية.
وثمن سموه التوجيهات السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة لمشاركة أبناء المواطنات وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء ومواليد الدولة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، وعدم اشتراط جنسية الدولة لمشاركتهم في هذه المسابقات، مؤكداً سموه أن التوجيهات تعكس الاهتمام الكبيرة للقيادة الرشيدة ودورها الرائد والداعم لتحقيق التطور بالقطاعات والمجالات كافة، ورفد مسيرة التنمية والنماء بمزيد من المنجزات التي تسهم في إعلاء راية الإمارات بالمحافل الرياضية.
وأشار سموه إلى أهمية القرار وأثره الكبير في رسم مسار جديد لعمليات وخطط التطوير الشاملة لرياضة الإمارات، وإحداث النقلة النوعية بمسيرتها وانفتاحها نحو استقطاب هذه الشريحة المهمة لتمارس نشاطها بصفة رسمية، مبيناً سموه أن الحرص والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي يتنوع، ليشمل محاور الارتقاء والتقدم كافة، ولا يختصر عند جانب واحد، بل وضع بهذه التوجيهات الحكيمة الحلول المناسبة لرفع سقف التطورات، ودعم مسيرة الإنجازات بتجارب وخبرات مهمة.
وقال سموه: التوجيهات الحكيمة تعكس القيم الحقيقية للقيادة الرشيدة والمبادئ الحميدة التي تتصف بها دولتنا، وحرصها الكبير على ترسيخ تكافؤ الفرص، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع من يسكن أرض الإمارات، مضيفاً: إن الإمارات باتت وجهة عالمية، ومركزاً ريادياً مهماً للرياضة التي يقاس بها تقدم ومستوى رقي الشعوب والمجتمعات في العالم نتيجة للرؤية الصادقة للقيادة الحكيمة ودعمها غير المحدود للرياضة والرياضيين، كما تشكل التوجيهات دعوة صادقة للمستهدفين للمشاركة في التطور الرياضي بمفاصله كافة.
وأكمل سموه قائلاً: القيادة الرشيدة تدعم باستمرار نماء الرياضة، وتثني وتكرم المتفوقين، وتشجع الجميع على تحقيق الإنجازات، دعماً لمكانة الإمارات العالمية، وهو ما يتوافق مع الرؤى الثاقبة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحرص على تأمين المشاركة الرياضية لفئات المجتمع كافة وانعكاسها الإيجابي على تطور رياضة الإمارات،
مضيفاً سموه: نحن في الإمارات، وبفضل الله وتوجيهات القيادة الرشيدة التي أمنت سبل التعايش كافة بمجتمع متماسك وقوي يسوده السلام والمحبة بين الجنسيات كافة، الأمر الذي ينعكس بصفة عامة على تجارب مسيرة دولتنا التنموية، وهي تنشد العُلا والتميز في رحلة الحاضر والمستقبل.

عبدالله القاسمي: إفراز المواهب أهم المكاسب
أسامة أحمد (الشارقة)

وصف الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي، رئيس نادي الشارقة للفروسية والسباق، القرار بأنه يمثل عهداً جديداً لرياضة الإمارات من أجل تحقيق طموحاتها في جميع المحافل، وخصوصاً أنه يصب في مصلحة الرياضة بوطننا العربي والإمارات.
وأكد الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي أن الوسط الرياضي بمختلف ألوان طيفه استقبل قرار القيادة الرشيدة بالترحاب، ونتمنى من الاتحادات المختلفة مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة، من أجل أن ترسم جميع ألعابنا صورة طيبة عن الرياضة الإماراتية في جميع المحافل القارية والدولية.
وقال: الاتحادات المختلفة ستحقق العديد من المكاسب بعد تنفيذ الفرار، والذي سيفرز المواهب التي ترعرعت في المراحل السنية وغيرها، مما يؤدي إلى اتساع دائرة اختيار اللاعبين، وخصوصاً أن مشاركة أبناء المواطنات وحملة الجوازات ومواليد الدولة في الألعاب المختلفة سيكون له المرود الإيجابي على منتخباتنا الوطنية المختلفة.
وأشار إلى أن القرار يسهم في إتاحة الفرصة كاملة للأجهزة الفنية المختلفة بالاتحادات من أجل اختيار المواهب التي تبرز، وخصوصاً أن أبناء المواطنات نضجوا في المراحل السنية، وستقطف الأندية والاتحادات المختلفة الثمار بمشاركتهم في مسابقات الرجال، مما ينعكس إيجاباً على مسيرة رياضتنا خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية، وخصوصاً أن الاتحادات المختلفة بحاجة ماسة إلى مواهب.
ومضى الشيخ عبدالله القاسمي في حديثه قائلاً: إن بعض الدول التي جنست اللاعبين لم تستفد منهم في هذا المجال، مشيراً إلى أن فتح باب المشاركة رسمياً أمام أبناء المواطنات وحملة الجوازات ومواليد الدولة سيكون له الأثر الكبير في نجاح هذه التجربة، من منطلق أن هؤلاء اللاعبين سيكون لهم الولاء للإمارات لأنهم عاشوا فيها هذه السنوات».

العواني: «الإمارات تجمعنا» بـ «دعم قيادتنا»
أبوظبي (الاتحاد)

ثمّن عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وقراره السامي الذي سيقود قطاع الرياضة لمزيد من الانفتاح، واستقطاب مختلف الأجيال الواعدة من أبناء المواطنات وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء ومواليد الدولة، مؤكداً أن القيادة الرشيدة تؤمن باستمرار كافة أنواع الدعم وتولي باهتمام كبير لتجسيد التقدم والنماء الرياضي بكافة الألعاب والمسابقات، وإعلاء راية الإمارات خفاقة عالمياً، منوهاً بأهمية هذه التشريع الذي سيشكل انعطافة مهمة بتاريخ رياضة الإمارات، وسيفتح الأبواب المغلقة لمزيد من التطورات والنتائج الإيجابية التي ستخدم رياضتنا حتماً في المستقبل.
وقال العواني: ندعو جميع الاتحادات الرياضية للعب دور فاعل وداعم للتوجيهات الحكيمة، وأن تقوم بمهامها على أكمل وجه، والتحرر من القيود والمضي قدماً لخدمة الرياضة الرياضيين والعمل على استقطاب الجميع وإنعاش الفرق والألعاب الجماعية والفردية والمسابقات الرياضية بأجيال واعدة من مختلف الجنسيات، الأمر الذي سيتيح الفرصة لمتابعة جماهيرية كبيرة واهتمام أكبر من كافة المقيمين على أرض الإمارات التي يتميز مجتمعها بالتعايش بتسامح وبسلام وإخاء، وبما يواكب تجربة اليوم الرياضي الوطني الذي يحمل شعار «الإمارات تجمعنا».

محمد بن ثعلوب: مبادرة تربوية ذات معانٍ عميقة
أبوظبي (الاتحاد)

اعتبر محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد المصارعة والجودو، بأن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يمثل مبادرة تربوية مجتمعية تستحق الإشادة والاحترام، وفقاً للضوابط والشروط اللازمة التي سيتخذها مجلس الوزراء لتنفيذ هذا التوجيه، وفقاً للضوابط وبما يحقق الأهداف المرجوة منه، مضيفاً أنه لا شك أن القرار يمثل رسالة هادفة لها دلالات ومعانٍ سامية لتفعيل ودعم الحركة والأنشطة الرياضية المختلفة في الدولة، والاستفادة من الكفاءات والمواهب من الرياضيين في الدولة وتعزيز مشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات الرسمية، خاصةً أن الرياضة جزء لا يتجزأ من حضارة وتقدم الشعوب والمجتمعات الراقية.
وقال: لقد خطت بعض الاتحادات الرياضية خطوات رائدة في هذا المجال، وخاصة اتحاد الكرة الذي سمح للاعبين المقيمين في الإمارات بالمشاركة في مباريات دوري الخليج العربي لفرق الرديف للموسم الحالي، بناءً على التعديل الذي أجرته لجنة دوري المحترفين على لائحة البطولة، وسمحت بموجبه للأندية بقيد اثنين من ضمن قوائمها في دوري الرديف اعتباراً من موسم 2017-2018 والذين تركوا بصمة فنية خلال مشاركتهم في المسابقة، والتي كان لها الأثر المعنوي لدى الكثير من المقيمين من الأشقاء والأصدقاء.

أشاد بالتوجيهات الحكيمة لقيادتنا
الرميثي: نقطة تحول بالمسار الرياضي
أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي نائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بلغت أعلى المراتب وغدت النموذج الاستثنائي في كافة التجارب التنموية.
وقال معاليه: التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، بخصوص مشاركة أبناء المواطنات وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء ومواليد الدولة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، وعدم اشتراط جنسية الدولة لمشاركتهم في هذه المسابقات، يعد بمثابة نقطة تحول بالمسار الرياضي الجديد لرياضة الإمارات ويشكل دعامة قوية للخطط التنموية المقبلة عليها رياضة الإمارات في سبيل تعزيز مكانتها العالمية وترسيخ ريادتها بكافة المجالات.
وأضاف معاليه: بهذه التوجيهات السديدة الصادرة من قيادة رشيدة تولي كل الاهتمام والرعاية والحرص، وتعمل بإخلاص تجاه كافة القطاعات ومنها قطاع الرياضة، من أجل رفد مسيرة الدولة بمنجزات جديدة قادرة على إحداث الفارق وصناعة فرص مستقبلية مميزة، تكفل لرياضتنا التطور ولرياضيينا معانقة مجد النجاح الدائم بكافة المحافل.
وأضاف معاليه: فخورون باهتمام قيادتنا الرشيدة بتطور رياضة الإمارات وتقديم لها الفرص المثالية والبيئة المتكاملة، وحريصون على دعم هذه التوجهات والرؤى الثاقبة وتسخير كافة الإمكانيات أمامها من أجل الوصول لنتاجات مهمة ومخرجات إيجابية تخدم مسار التطور الرياضي.
وأكد معاليه بضرورة وأهمية مثل هذه القرارات المهمة التي ستسهم في إحداث نقلة نوعية في الساحة الرياضية خلال الفترة المقبلة عبر إتاحة الفرصة لمجموعة كبيرة من الأجيال والمواهب والرياضيين للانخراط بصفوف الفرق الرياضية والوجود في الأندية والاتحادات والمشاركة والتفاعل، بما يعزز مستوى ومكانة القاعدة الرياضية بتنوع رياضاتها، ويدعم المستويات الفنية بتجارب ثرية مهمة، ستعود حتما بفوائد كبيرة للرياضة الإماراتية وتمثيلها في ساحات التنافس الإقليمية والقارية والعالمية.

قاسم سلطان: دمج شريحة مهمة في مجتمعنا الرياضي
دبي (الاتحاد)

وصف قاسم سلطان النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبق قرار القيادة الرشيدة بأنه خطوة على الطريق الصحيح من أجل دمج شريحة مهمة في مجتمعنا الرياضي وقال: «ألعابنا المختلفة ثمار هذه القرار التاريخي ببروز مواهب جديدة تعزز القواعد في الألعاب التي تنقصها المواهب وخصوصاً أن القاعدة الصحيحة هي أساس النجاح الذي ينشده كل منتسب لها.
وقال: القرار يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بشريحة رياضية مهمة في مجتمعنا ودون شك المشاركة في المسابقات الرياضية المختلفة ستحقق العديد من المكاسب لرياضتنا في وجود مواهب كانت في انتظار هذا القرار من أجل تفجير طاقاتها الكامنة في الملاعب المختلفة والذي سيتيح الفرصة كاملة لعودة الكشافين إلى ملاعبنا من أجل انتقاء أفضل اللاعبين في المدارس وغيرها وتسجيلهم في كشوفات الأندية والاتحادات المختلفة».
وأضاف: «القرار سيكون له المردود الإيجابي في جذب الجماهير بتواجد أسر لاعبي أبناء المواطنات وحملة الجوازات ومواليد الدولة في الملاعب المختلفة من أجل تشجيع أبنائهم وإلهاب حماسهم».
وأشار قاسم سلطان إلى أن بعض الألعاب ينقصها الممارسون مما أدى إلى قلة الاختيارات في المنتخبات الوطنية المختلفة، وبالتالي القرار سيفتح الباب على مصراعيه للموهوبين من أجل التواجد بقوة في الأندية والاتحادات بعد أن حرمتهم الفترة الماضية التواجد مع فئات الرجال في المسابقات الرياضية المختلفة ليعودوا وهم أكثر نضجاً وموهبة. ومضى قاسم سلطان في حديثه قائلا: المرحلة الجديدة على قدر كبير من الأهمية وستشهد تعويض غياب المواهب في بعض الألعاب بتواجد خامات جديدة من أبناء المواطنات وحملة الجوازات ومواليد الدولة مما يؤدي إلى اتساع دائرة المشاركة وبالتالي تعمل الأجهزة الفنية على مشاركة اللاعبين الأفضل وستكون منتخباتنا الوطنية المختلفة المستفيد الأكبر من هذا القرار.