يوم العلم

العلم رمز الهوية الوطنية والانتماء

أبوظبي(الاتحاد)

يعتبر العلم رمز العزة والكرامة والسيادة والأصالة والمكانة والشموخ، كما أنه رمز للهوية، والمتحدث الرسمي دونما صوت في المحافل الدولية والمحلية والخارجية كافة.
وللعلم قدسية وانتماء ووطنية، وبه يلف جسد شهيد الوطن والواجب، فخراً بما قدمه وبما يؤكد مكانة العلم كرمز للقوة، والشجاعة والتضحية، فضلاً عن كونه وساماً للأحياء، ويرفع على جميع الرؤوس، بما يعكس مكانته وقدره الكبير، ولا يوجد مكان بارز أو فعالية مشهودة إلا وكان العلم حاضراً بقوة ليمثل الدولة، ودوما تكون سارية العلم مرفوعة بشموخ.
يعتبر العلم بالنسبة لأي أمة أو شعب رمزاً للهوية الوطنية والانتماء، وهذا الرمز يعني الكثير لأي فرد من أفراد كل أمة، أو شعب، وإذا نظرنا عبر التاريخ وجدنا أن الدول والامبراطوريات الصغيرة منها والكبيرة كانت ترفع العلم في مقدمة الجيوش، وبالتالي أي انهزام للعلم أو نزول لهامته هو هزيمة لتلك الدولة، وكذلك في حالة الانتصار.
ولا يزال العلم يحمل تلك الفلسفة، فهو يعبر عن الفداء للوطن، والتضحية لترابه، والعلم دائما يأتي بعد كلمة الولاء لله، ثم لرئيس الدولة.
ويعود الأصل التاريخي للأعلام إلى نحو 1000 سنة قبل الميلاد، عندما استخدم المصريون أنواعا بدائية منه أساسا لغرض تحديد الهوية أو للإشارة إلى الآخرين، إلا أنها تطورت لترمز إلى الأمة، ولتصبح رمز الشرف والنزاهة الذي يثير الشعور القومي، ويحث على التضحية الكبرى بالحياة، عندما يقتضي الواجب.
وعلى مر التاريخ كان علم الدولة موضع احترام من الجميع ورمزاً للولاء والانتماء للوطن.
والعلم عبارة عن قطعة من القماش منقوش عليها رمز أو رموز، للدلالة على قبيلة أو عشيرة أو دولة معينة.
وتختلف الرايات بألوانها وأشكالها من دولة لأخرى، ولكل دولة راية تميزها عن غيرها من الدول. واستخدمت الأعلام الأولى لمساعدة التنسيق العسكري في ميادين القتال، وتطورت الأعلام منذ ذلك الوقت إلى أداة عامة للإشارة وتحديد الهوية، ولا سيما في بيئات معزولة، حيث التواصل يكون صعباً.
وأعلام الدول هي رموز لديها دوافع وطنية متنوعة وواسعة النطاق، كما أنها تشمل في أغلب الأوقات ترابطاً عسكرياً قوياً بسبب استخداماتها المستمرة المتعلقة بالناحية العسكرية. وأحد الاستخدامات الأكثر شعبية للعلم أن يكون رمزاً للأمة أو البلد، وكانت بعض الأعلام الوطنية مصدر إلهام لدول أخرى.
وينشأ العلم الوطني بموجب قوانين وتشريعات خاصة تحدد أبعاده وألوانه بما يتفق مع فكرة وطنية معينة تتجسد فيها مضامين سياسية سامية ونبيلة.
ويرفع العلم الوطني في مراسم خاصة، ويظهر فوق مباني المدارس والمؤسسات الحكومية، وتزين الشوارع والساحات العامة والميادين بالأعلام الوطنية في المناسبات الوطنية والقومية والدينية.