عربي ودولي

فيديوغراف.. تعرف على منفذ عملية الدهس في نيويورك

كشفت وسائل إعلام أميركية بعض المعلومات حول منفذ الهجوم الإرهابي في عملية الدهس بنيويورك التي راح ضحيتها ثمانية أشخاص مساء أمس.

وقالت وسائل إعلام أميركية عدة إن الرجل يدعى سيف الله سايبوف وهو من سكان ولاية نيو جيرسي (شرق) التي تم استئجار الشاحنة الصغيرة فيها.

ويملك سايبوف تصريحًا بالإقامة الدائمة (بطاقة خضراء) ويعمل سائقاً لدى شركة "أوبر" لسيارات الأجرة، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" التي أوضحت أنه كان "مراقبا" من قبل الشرطة.

وأكد مصدر مطلع على التحقيق، لرويترز، اسم السائق. وذكرت محطتا (سي.إن.إن) و(إن.بي.سي) بأنه دخل الولايات المتحدة في 2010.

ونقلت عدة وسائل إعلامية بينها (سي.إن.إن) عن مسؤولين بالشرطة القول إن المشتبه به صاح قائلاً "الله أكبر" عندما قفز خارجا من شاحنته.

وقالت مصادر أخرى إن سايبوف من مواليد فبراير عام 1988، وهاجر من أوزباكستان، إلى الولايات المتحدة منذ سبع سنوات.

وذكرت محطة "إيه.بي.سي نيوز" أن سايبوف كان يعيش في تامبا بولاية فلوريدا.

وقالت الشرطة إنه أصيب بالرصاص في البطن وأدخل المستشفى. وذكرت وسائل إعلام أنه خضع لعملية جراحية ليلاً لكن حياته ليست في خطر.

وهاجم السائق بشاحنة صغيرة ركاب دراجات هوائية ومارة في حي "مانهاتن" الشهير في نيويورك ما اسفر عن سقوط ثمانية قتلى- بينهم ستة أجانب-، وأحد عشر جريحاً في أول اعتداء يسفر عن قتلى في نيويورك منذ 2001.

ووقع الهجوم بعيد الساعة 15,00 (19,00 ت غ) على جادة "هيوستن ستريت" الرئيسية التي تمتد على طول نهر هيوستن وكانت مكتظة في هذا اليوم المشمس بمتنزهين ومتسوّقين كانوا يستعدون لقضاء عيد هالوين.

كان كثيرون يرتدون ملابس التنكر للاحتفال بعيد هالوين والمشاركة في العرض الكبير الذي يجري كل سنة في منطقة "غرينيتش فيليدج". وقد جرى هذا العرض لكن وسط إجراءات أمنية مشددة.

وبدأ المهاجم عمليته باجتياح الطريق المخصصة للدراجات الهوائية وممر النزهات اللذين يمتدان لحوالي كيلومتر على طول نهر هادسن جنوبا ودهس في طريقه المارة وراكبي الدراجات قبل أن يصطدم بحافلة مدرسية ويضطر للتوقف، كما أعلن قائد الشرطة جيمس اونيل.

وبعد توقف شاحنته، خرج السائق شاهرا مسدسا يعمل بالضغط الهوائي وبندقية كرات الطلاء، فأطلق عناصر الشرطة النار عليه واعتقلوه.

وبعد إطلاق النار، توجه أهالي عدد كبير من الأطفال إلى مدارس الحي للاطمئنان على أبنائهم.

وشهدت نيويورك عددًا من الهجمات الإرهابية منذ 2001 لكن أيا منها لم يسفر عن سقوط قتلى.

ويعود آخر هجوم مماثل في نيويورك إلى 22 مايو حين دهس عسكري سابق حشدا من المارة على رصيف في ميدان "تايمز سكوير" مما أسفر عن مقتل شابة وإصابة 22 شخصا بجروح. وبيّنت التحقيقات لاحقا أن العسكري السابق منفذ الهجوم يعاني من اضطرابات عقلية.