دنيا

«كيكا ع العالي» يرصد رحلة الصعود من القاع إلى القمة

حسن الرداد (يمين) وأحمد صفوت وميس حمدان في «كيكا ع العالي» (من المصدر)

حسن الرداد (يمين) وأحمد صفوت وميس حمدان في «كيكا ع العالي» (من المصدر)

انتهى المخرج نادر جلال من مونتاج ومكساج مسلسل «كيكا ع العالي»، الذي خرج من سباق رمضان الماضي في اللحظات الأخيرة، بسبب 70 مشهداً كان يتطلب تصويرها مطاردات في شوارع القاهرة واستحال تصويرها، خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر العام الماضي، وأصبح العمل جاهزاً للعرض، سواء خلال شهر فبراير المقبل أو في رمضان، حيث يرصد العمل رحلة الصعود من القاع إلى القمة، وما تشهد من أحداث مشوقة.


(القاهرة) - عن أسباب قبوله إخراج العمل، قال المخرج نادر جلال، إنه تحمس كثيراً لموضوع العمل منذ عرضه عليه المنتج محمد فوزي، خصوصاً وأنه يعبر عن المجتمع المصري على جميع المستويات، من خلال رصد رحلة صعود أربعة من شباب أحد الأحياء الشعبية من الفقر الى الثراء، بطرق مشروعة او غير مشروعة،
كما يتعرض العمل للعديد من قضايا المجتمع، ويعرض صوراً من مشاعر الصداقة والحـب والتكافل في المجــتمعات العشوائية.
وأشار الى استمتاعه بالعمل مع مجموعة من الوجوه الشابة الذين يمتلكون مواهب فنية كبيرة كانت في حاجة الى إبرازها، من خلال ادوار جديدة ومغايرة لأدوارهم التي قدموها في أعمال سابقة.
وعن دوافعه لتغيير عنوان المسلسل من «ألعاب خطرة» الى “كيكا ع العالي” قال نادر إن الاسم الجديد يدل على لعبة قديمة يلعبها الأطفال في المناطق الشعبية، حيث يصعد الطفل الى منطقة عالية حتى لا يلمسه أحد من أصدقائه، وهذا هو المراد العام من العمل، حيث يسعى أصحاب الطبقات الفقيرة للوصول الى أعلى المناصب بشتى الطرق، معتقدين أنهم حين يصلون الى ما يريدون لن يستطيع أحد المساس بهم.
طموح
أما المؤلف حسام موسى، فقال إن المسلسل يرصد طموح الفقراء في الوصول الى الثراء بطرق شتى، وصراع الطبقات في المجتمع ومحاولة الغالبية الوصول الى الشهرة والنفوذ والمال، اعتقاداً منهم أن ذلك يمثل غاية السعادة وراحة البال، ويركز على ظاهرة الثراء السريع ومشكلات الطبقات الفقيرة والضغوط التي يتعرضون لها، وفساد المسؤولين في السلطة وخارجها بمن فيهم المعارضة.
وتوقف أمام تعاونه مع المخرج نادر جلال، وقال انه استفاد منه كثيراً خصوصاً وأنه يتعامل مع جميع من في الاستديو بحب ومودة، الى جانب استخدامه تقنيات حديثة، من أجل تحويل السيناريو المكتوب الى صورة تنبض بالحياة والحيوية.
وعن الشخصية التي يلعبها في العمل، قال حسن الرداد ،إنه يجسد شخصية شاب يدعى «حربي»، يعيش في حي شعبي، ويصر على استكمال دراسته ويلتحق بكلية الحقوق، وذات يوم يتشاجر مع بلطجي في الحي دفاعاً عن والدته، ويتم تقديمه الى المحاكمة ويحكم عليه بالسجن.
وعقب خروجه يسعى لتحقيق ثروة كبيرة، من خلال أعمال غير مشروعة، وأشار الى أنه يتمنى عرض العمل بعيداً عن شهر رمضان الذي تتسبب كثرة المسلسلات المعروضة خلاله في انصراف الجمهور عنها.
وعن أنه لم يكن المرشح الأول للدور الذي يجسده، حيث رشح له أكثر من ممثل آخر، من بينهم عمرو عبد الجليل، قال إن هذه الأمور واردة في ترشيحات الفنانين من النجوم، أو ممثلي الأدوار الثانية، لاعتبارات كثيرة، منها ما يتعلق بالأجور، أو ارتباط الفنان بأعمال أخرى.
علاقة حب
وتراهن ميس حمدان على شخصيتها في العمل، خصوصاً وأنها تختلف كثيراً عن تجاربها التلفزيونية الثلاث التي قدمتها من قبل، وهي الجزء الثاني من “المصراوية” أمام ممدوح عبدالعلىم، وإخراج اسماعيل عبدالحافظ، و«طرف تالت» أمام محمود عبدالمغني وهنا شيحة وعمرو يوسف وإخراج محمد بكير، و«النار والطين» أمام ياسر جلال وبثينة رشوان.
وقالت، إنها تجسد في الأحداث شخصية فتاة تدعى “دنيا” ترتبط بعلاقة حب منذ الطفولة مع بطل الأحداث “حربي”، لكنها تبتعد عنه لفترة عقب الحكم عليه بالسجن، وتضطر للعمل كراقصة وتنجح في تكوين علاقات كثيرة برجال المال والأعمال، وتقابل حبيبها، بعدما يخرج من السجن وتستعيد معه قصة حبهما وتساعده في رحلة صعوده، حيث يتعرف من خلالها على الكبار في دائرة السلطة والمال.
ويرى أحمد صفوت أن دوره في المسلسل يمثل نقلة كبيرة في مشواره الفني، خصوصاً وأن شخصيته التي يجسدها في الأحداث لشاب يدعى “زين” تمر بالعديد من التحولات الدرامية، حيث يعاني الفقر والبطالة والفشل في تتويج قصة حبه مع حبيبته التي تؤدي دورها أيتن عامر بالزواج، ويضطر الى العمل في تجارة الخردة، ويتحول بمرور الوقت مع صديقه “حربي” الذي تربى معه منذ الطفولة، من شابين عاطلين الى شخصين من أصحاب الثروة والنفوذ والشهرة نتيجة تجارتهما في المخدرات.
أهل الحارة
وقالت انتصار، إنها تقدم في المسلسل شخصية معلمة خردة تدعى “انشراح” تسيطر على المنطقة التي تعيش فيها، وتساعد أهل الحارة وتحميهم من الحكومة، وتقع في حب شاب يعمل لديها، وتقف بجواره الى أن يصبح تاجراً كبيراً، وترتب أمورها على الزواج منه، ولكنها تفاجأ بارتباطه بفتاة أخرى.
أما آيتن عامر، فقالت إنها تجسد شخصية فتاة فقيرة تدعى “دعاء” تعاني الفقر واضطهاد زوجة أبيها التي تجسدها دينا، وهي سيدة شريرة ترفض وجود ابنة زوجها في المنزل فتدبر لها المكائد، حتى تتمكن من دفعها الى ترك المنزل والعيش بعيداً عن والدها.
ويشارك في مسلسل «كيكا ع العالي» بطولة حسن الرداد وميس حمدان وأحمد صفوت ودينا وصلاح عبدالله وهادي الجيار وصلاح رشوان وانتصار وآيتن عامر ومحمد أبو داوود ومحسن منصور وحسناء سيف الدين وصبري فواز، وتأليف حسام موسى.