الإمارات

«تدوير» تنفذ برامج دورية لتنظيف جسر الشيخ زايد

صورة توضح مكونات جسر الشيخ زايد قبل وبعد التنظيف (من المصدر)

صورة توضح مكونات جسر الشيخ زايد قبل وبعد التنظيف (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

تنفذ « تدوير» (مركز إدارة النفايات - أبوظبي) برامج دورية في المحافظة على نظافة معالم الإمارة بشكل عام، وينصب تركيزها على «جسر الشيخ زايد» والذي يعتبر البوابة الأولى للعاصمة، في إطار أنشطتها ومبادراتها الساعية إلى الحفاظ على نظافة العاصمة ومظهرها الجمالي، وابرازها كرمز للتطور العمراني في الدولة.
وقال المهندس سعيد المحيربي، المدير العام بالإنابة لـ«تدوير» «بالرغم من مسؤولية «تدوير» بالتركيز على تنظيف الشوارع الرئيسة في الإمارة، إلا أننا قمنا بتوسيع أعمالنا لتشمل تنظيف المعالم الرئيسة في العاصمة أبوظبي، ومستهلين ذلك بجسر الشيخ زايد، وسنقوم بتنظيف وغسيل الهيكل الإنشائي للجسر على فترات دورية مجدولة للمحافظة على الصورة الجمالية والمظهر العام للجسر».
وأضاف أن جسر الشيخ زايد يعتبر إحدى أهم أولوياتنا ضمن المعالم المهمة في إمارة أبوظبي، ولكونه البوابة الرئيسة للعاصمة، ويعتبر ركيزة الانطباع الأولي للزوار والسياح للعاصمة لذلك سيتولى المركز مسؤولية تنظيف هذا المعلم المهم».
وأشاد المحيربي بدور شركاء تدوير من الجهات الحكومية وبالخصوص شرطة أبوظبي ممثلة بإدارة الهندسة والمرور، والتي توفر الدعم بصورة فورية ومستمرة.
وخصصت تدوير فريق عمل متكاملا لتنظيف الجسر بعدد 6 من العمال و 5 من آليات النظافة و4 من مشغلي الآليات و3 من السائقين ومشرفي النظافة والأمن والسلامة بما يضمن توفير المقومات اللازمة لعمليات التنظيف.
ويعتبر جسر الشيخ زايد أيقونة معمارية وتحفة معلقة بطول يبلغ 842 مترا وارتفاع 64 مترا، وهو الجسر المبني الأكثر تعقيدا على الإطلاق، وتحاكي أقواسه المنحنية أشكال الكثبان الرملية المتموجة، ويتميز بتصميم إضاءة ديناميكي مع ألوان ناعمة تنساب مع هيكله، وتتدلى مساراته من أقواس فولائية متماثلة، لتشكل مظهر موجة انسيابية.
ويعكس الجسر بعدا استراتيجيا جديدا يواكب خطة التنمية الشاملة ومسيرة البناء والتطوير وتعزيز البنية التحتية في أبوظبي. وجسر الشيخ زايد هو المعبر الثالث على قناة المقطع، الذي يربط جزيرة أبوظبي بالبر الرئيسي، ويتصل الجسر مباشرة مع الطريق السريع الجديد لشارع السلام، ويعد شريان حيويا للمواصلات من وإلى وسط المدينة، ما يسهم في تحقيق انسيابية لحركة المرور وتخفيف الازدحام المروري على المعبرين الآخرين .
ويستوعب جسر الشيخ زايد حركة مرورية كثيفة تقدر بنحو 8 آلاف مركبة في الساعة في كل اتجاه، بمعدل 16 ألف مركبة في الساعة بالاتجاهين، ويشمل ممرا للمشاة وكتفا للطريق في كل اتجاه، ما يوفر ملاذا آمنا للمركبات المتوقفة وحالات الطوارئ.
واستخدم في تركيب الركائز الخرسانية البالغ عددها 666 ركيزة بطول 15 كيلومترا وحوالي 480 طنا من الخرسانة، و35 طنا من حديد التسليح و5 آلاف طن من الهياكل الحديدية مسبقة الشد، وألفي طن من حديد القواعد.