الرياضي

عدوى إقالة المدربين تصيب «الطائرة» في 15 يوماً

بني ياس والنصر غيرا الأطقم الفنية بعد بداية الموسم (الاتحاد)

بني ياس والنصر غيرا الأطقم الفنية بعد بداية الموسم (الاتحاد)

أسامة أحمد (الشارقة)

خلال 15 يوماً فقط أطالت مقصلة المدربين التي أطلت برأسها في «صالات الطائرة» 3 مدربين هم الكرواتي ليوندر «بني ياس» والإيطالي ولتر «النصر» والمصري أحمد مصطفى «الأهلي» لتنتقل العدوى إلى اللعبة.
«الاتحاد» سألت عدداً من الإداريين عن أسباب هذه الظاهرة وهل هي بداية التصحيح أم استمرار لتكرار «السيناريو» في ظل ما حدث؟!
ويرى عبدالرحمن أبو الشوارب رئيس مجلس إدارة شركة النصر للألعاب الرياضية أن الإقالات تحدث بسبب أن عقلية المدرب المحترف لا تتماشى مع عقلية لاعبين «هواة» رغم أن المدرب يملك سجلاً حافلاً.
وأشار إلى أن المدرب لا يتفهم ظروف اللاعبين في ظل عدم تفرغهم فهو هدفه أن يبقى اللاعب جاهزاً، مبيناً أن المدرب على حق وفي الوقت نفسه اللاعبين على حق أيضاً.
وقال: المدرب يسعى لتطبيق أفكاره، ولكنه يصطدم بحاجز عدم التنفيذ على أرض الواقع بسبب ظروف اللاعبين المتمثلة في أنهم هواة.
وأضاف: المدرب ليس هو الشماعة التي تُعلق عليها النتائج السلبية، ولكن الواقع الذي تمر به اللعبة في عدم تفرغ اللاعبين يكون له المرود السلبي في اختلال معادلات الجهاز الفني، والتي تنعكس على محصلة الفريق خلال مشاركته في المسابقات المختلفة.
ووصف رياض المنهالي مدير اللعبة بنادي بني ياس الظاهرة بـ«النفسية»، مشيراً إلى أن النادي لا يستطيع تغيير 15 لاعباً، وإنما يمكنه تغيير مدرب واحد، وخصوصاً أنه هو الحلقة الأضعف.
وأشار إلى أن بني ياس عمل على تغيير الجهاز الفني بعد النتائج السلبية للفريق في بداية الدور الأول لدوري الدرجة الممتازة، مبيناً أن البديل الكوري آهن أحدث نقلة نوعية في «السماوي» وقاده إلى 3 انتصارات متتالية ومهمة على حساب النصر والوصل والأهلي.
وقال: المدرب الكوري ظهرت بصماته على بني ياس، فهو مدرب كبير له سمعته، حيث سبق له العمل في تدريب المنتخب السعودي وله صولات وجولات في عالم التدريب.
وأرجع خيري محبوب مشرف اللعبة بالأهلي أسباب الظاهرة إلى عدم الاختيار الجيد للمدرب منذ البداية، والذي يلعب عاملاً مهماً في كثرة الإقالات.
وقال: أتمنى تكوين لجان فنية بالأندية من المدربين للاستفادة من آرائهم لاختيار المدرب المناسب للفريق.
وأضاف: في بعض الأحيان تستقطب الأندية مدرباً له وزنه في خريطة اللعبة وتتم إقالته بسبب عدم حضور اللاعبين القادرين على الاستفادة من خبراته.
وأشار خيري إلى أن الأدوات تعتبر بكل المقاييس عاملاً مهماً من أجل نجاح المدرب، وبالتالي أداء مهمته على أكمل وجه.
وقال عبدالله الواحدي مدربنا الوطني إن العمل الفني يحتاج إلى الاستقرار ويعتمد على الجماعية وتحقيق النتائج غير مرهون بالمدرب الجيد فقط، بل بالإدارة الواعية واللاعبين الجيدين.
وأشار إلى أن الظاهرة تُبنى على النتائج، فالمدرب هو الحلقة الأضعف والشماعة التي تُعلق عليها النتائج السلبية.
وأرجع الواحدي أسباب الظاهرة إلى أن اختيار المدربين يتم عن طريق السيرة الذاتية بعيداً عن معرفة أسلوبه التدريبي وطريقة تعامله، وهل يتناسب مع نوعية اللاعبين الموجودين في الفريق أم لا؟
وتابع: أسباب الظاهرة تتمثل في عدم وضوح الهدف من التعاقد هل هو لبناء فريق أم تحقيق بطولة، وهل الإمكانات متوفرة في النادي من أجل تحقيق الهدف؟ وقال «غياب اللجان الفنية في الأندية يؤدي إلى الاختيار الخاطئ والاستعجال في المطالبة بتحقيق النتائج دون توفر المقومات الخاصة بذلك في ظل وجود لاعبين غير قادرين على مساعدة المدرب من أجل أداء مهتمة بصورة مثالية».

دوري المدارس يعود 13 فبراير
الشارقة (الاتحاد)

يعود دوري المدارس إلى صالات الطائرة بتنظيم الاتحاد المدرسي وإشراف الاتحاد 13 فبراير الجاري من أجل تكوين قاعدة قوية للاعبين بحسب عبدالعزيز السلمان نائب رئيس الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات. وأوضح السلمان «تم وضع الخطوط العريضة للعودة خلال الاجتماع مع الاتحاد المدرسي»، مشيراً إلى مشاركة المدارس في هذا الحدث القديم المتجدد من أجل تحقيق النجاح المنشود». وأشار السلمان إلى أن الاتحاد سيشرف على البطولة بالكامل من ناحية التنظيم والحكام وغيرها، والذي سيشرف عليها فنياً ودعمها لوجستياً.
وقال: الهدف من تنظيم دوري المدارس يأتي وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أن الرياضة تبدأ من المدارس.
وأضاف «البطولة مفتوحة لجميع الجنسيات من أجل نشر الكرة الطائرة وجذب شريحة الطلاب، والتي تعد شريحة كبيرة في المجتمع».
وأشار إلى أنه سيكون هنالك تعاون مع الأندية الشريك الأصيل مع الاتحاد من أجل البحث عن اللاعبين المميزين أصحاب مواصفات الطائرة الحديثة لضمهم للفرق المختلفة بالأندية. وقال «هذا التوجه يساعد في تكوين قاعدة كبيرة للاعبين، مما يزيد من الممارسين للطائرة، وبالتالي سينعكس ذلك إيجاباً على مسيرة منتخباتنا الوطنية المختلفة وخصوصاً أن منتخبات المراحل السنية ستكون المستفيد الأكبر من عودة دوري المدارس».